السعودية متورطة في أحداث الأردن .. طالبت بالإفراج عن باسم عوض الله

539
ميدل ايست – الصباحية

ذكرت صحيفة  واشنطن بوست، الثلاثاء، أن وفدا سعوديا وصل الأردن الاثنين للمطالبة بالإفراج عن رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق باسم عوض الله ، الذي تم اعتقاله “لأسباب أمنية”.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤول استخباراتي رفيع المستوى في الشرق الأوسط تابعت حكومته الأحداث في الأردن، قوله إن الوفد السعودي رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية السعودي وصل في زيارة غير معلنة مسبقا أمس الاثنين إلى الأردن، وطالب المسؤولون السعوديون، خلال لقاءات بنظرائهم الأردنيين، بالإفراج عن باسم عوض الله أحد الأردنيين البارزين الذين اعتقلوا يوم السبت.

وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه بعد لقاءات بالأردنيين يوم الاثنين، توجّه الوفد السعودي إلى فندق في عمان مع استمراره في طلب السماح لعوض الله بالمغادرة معهم إلى السعودية.

وذكرت الصحيفة أن عوض الله مستشار كبير سابق للملك عبد الله، وكان شغل منصب المبعوث الخاص للملك الأردني إلى المملكة العربية السعودية التي منحته جواز سفر سعوديا. وقال المسؤول الاستخباراتي إن إصرار الرياض على الإفراج الفوري عن عوض الله يأتي قبل أي إجراء قضائي أو توجيه اتهامات رسمية له.

وباسم عوض الله أحد أبرز الشخصيات التي اعتقلتها السلطات الأردنية السبت الماضي خلال إحباط ما وصفته الأخيرة بمحاولة لزعزعة استقرار المملكة.

يأتي هذا بعد أن كشفت الوكالة الأردنية “بترا”، في وقت سابق، أن السلطات الأمنية قامت باعتقال الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرين، لأسبابٍ أمنيّة.

الوكالة نقلت عن مصدر أمني قوله: “إنه وبعد متابعة أمنية حثيثة تمّ اعتقال المواطنين الأردنيين الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسبابٍ أمنيّة”، وأضاف المصدر أنّ التحقيق في الموضوع جارٍ.

من جانبه، كتب وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على حسابه بتويتر بخصوص اللقاء، “حوار أخوي معمق مع وزير خارجية السعودية الشقيقة أكدنا فيه تضامن المملكتين الشقيقتين في مواجهة جميع التحديات وتطوير العلاقات التاريخية في مختلف المجالات”.

في سياق متصل أوردت وكالة الأنباء الأردنية قرار السلطات حظر النشر في القضية المرتبطة بالأمير حمزة بن الحسين وآخرين حتى يصدر قرار بخلاف ذلك.

ونقلت الوكالة عن النائب العام لعمّان حسن العبداللات قوله إن حظر النَّشر يشمل وسائل الإعلام المرئي والمسموع ومواقع التَواصل الاجتماعي كافة، ونشر وتداول أيِّ صور أو مقاطع مصورة تتعلق بهذا الموضوع، وتحت طائلة المسؤولية الجزائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.