السعودية تنتهي من بناء أول مفاعل نووي وهذه هي صورته

935

السعودية تنتهي من بناء أول مفاعل نووي وصور الأقمار الصناعية تعرض المنشأة، مما أثار تحذيرات حول مخاطر استخدام المملكة للتكنولوجيا دون الاشتراك في القواعد الدولية التي تحكم الصناعة.

المملكة العربية السعودية تنتهي من بناء أول مفاعل نووي لها رغم التحذيرات بهذا الخصوص

يقع المرفق البحثي في ​​الركن الجنوبي الغربي لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في الرياض، وفقًا للصور التي نشرتها GoogleEarth. حيث يظهر البناء على وشك الانتهاء حول سفينة عمودية تحتوي على وقود ذري.

السعودية تنتهي من بناء أول مفاعل نووي لكن هذا التقدم مثير للقلق لخبراء الحد من التسلح لأن المملكة العربية السعودية لم توقع بعد على الإطار الدولي للقواعد التي تتبعها القوى النووية الأخرى لضمان عدم استخدام البرامج النووية المدنية لصنع أسلحة. لن يتحرك مزودو الوقود النووي لتزويد الوحدة حتى يتم ختم ترتيبات المراقبة الجديدة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

تعرض سلسلة زمنية لصور الأقمار الصناعية تطور الموقع في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية حيث تبني المملكة العربية السعودية أول مفاعل نووي لها. تُظهر الصورة العلوية مجرد قطعة أرض مكشوفة في أبريل 2017. بعد مرور عام، اصطف الموقع مع مركبات البناء وأصبحت الخطوط العريضة للمؤسسة واضحة بالفعل. تُظهر أحدث الصور أن العمل في المفاعل الأول في المملكة العربية السعودية تم تطويره بشكل جيد مع وجود وعاء الاحتواء الموجود بالفعل.

قال روبرت كيلي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي قاد أيضا مختبر الاستشعار عن بعد التابع لوزارة الطاقة الأمريكية: “هناك احتمال كبير للغاية بأن السعودية تنتهي من بناء أول مفاعل نووي وهذه الصور تظهر أول منشأة نووية للبلاد”. “هذا يعني أن على السعودية أن تحصل على ضماناتها”.

وقالت وزارة الطاقة السعودية في بيان إن الغرض من المنشأة هو “المشاركة في أنشطة علمية وبحثية وتعليمية وسلمية بامتثال تام للاتفاقيات الدولية”. ويجري بناء المفاعل بشفافية، وقد وقعت المملكة جميعها وقالت الوزارة إن معاهدات عدم الانتشار الدولية، مضيفة أن المنشأة مفتوحة للزوار.

 

في حين أن المملكة العربية السعودية كانت منفتحة بشأن طموحاتها في امتلاك محطة نووية، لا يعرف إلا القليل عن أنواع المراقبة التي تنوي المملكة وضعها موضع التنفيذ. يبحث المزيد من خبراء الحد من التسلح النشاط النووي للمملكة العربية السعودية بسبب التصريحات الرسمية بأن المملكة قد تحاول الحصول على أسلحة نووية.

منذ أكثر من عام بقليل، قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إن المملكة ستقوم بتطوير قنبلة إذا قامت بذلك منافستها الإقليمية إيران. أثارت هذه التصريحات علامة حمراء داخل مجتمع المراقبة النووية تشعر بعدم الارتياح لأن لديها القدرة على الوصول إلى المواقع النووية في إيران أكثر من المملكة العربية السعودية.

زاد التركيز على البرنامج منذ أن فتح الكونغرس الأمريكي تحقيقًا حول النقل غير القانوني المحتمل للتقنيات الحساسة إلى المملكة. انضم مكتب المساءلة الحكومية في الولايات المتحدة إلى المسبار هذا الأسبوع، مضيفًا ثقله باعتباره هيئة الرقابة الفيدرالية المخصصة لدراسة الأعمال التي تسعى الشركات الأمريكية إلى القيام بها في المملكة العربية السعودية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.