ميدل ايست – الصباحية
أفاد “عبد الله”، نجل الداعية السعودي المعتقل، سلمان العودة، امس الاثنين عن اعتقال السلطات السعودية عبد العزيز العودة أحد أفراد العائلة وذلك بسبب تغريدات داعمة للقضية الفلسطينية ورافضة للتطبيع مع الاحتلال.
وقال عبد الله، على حسابه الرسمي على موقع تويتر : “فُجِعت عائلة العودة بخبر اعتقال ابنها عبد العزيز العودة ، وقد كان هذا الاعتقال على خلفية تغريدات يدافع فيها عن القضية الفلسطينية”.
وأضاف: “بهذا الاعتقال تتكشف النوايا السيئة في الاستمرار في حملات الاعتقال والقمع حتى لمجرد تأييد القضية الفلسطينية والدفاع عنها”.
ويظهر من تغريدات “عبد العزيز” تأييده للقضية الفلسطينية، واستنكاره لظهور أصوات تنادي بالتقارب والتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في بلاده، وهذا الامر الذي لا يتماشى مع سياسة الانفتاح الذي تشهده المملكة، ويعد مناقضا للحريات التي تزعم السلطات تطبيقها.
وأثار خبر اعتقال الناشط السعودي الشاب، عبد العزيز العودة ، حالة من الرفض الواسع من قبل المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أنه لم يتحدث عن القضايا السياسية بشكل مباشر، منذ حملة الاعتقالات التي شنتها السلطات قبل عامين، وحينها ألمح العودة إلى أنه تم تحذيره عن التغريد في الجوانب السياسية.
وتصدر هاشتاغ “عبد العزيز العودة”، الترند في السعودية، بعد ساعات فقط من انتشار خبر اعتقاله، حيث يحظى عبد العزيز العودة بشعبية واسعة في “تويتر”، إذ وصل عدد متابعيه إلى نحو 110 آلاف.
وذكر حساب “معتقلي الرأي”، أن “اللجان الإلكترونية كالعادة تنشر هاشتاغا للتأثير على تصدر ذلك الهاشتاغ”.
🔴هام #عبدالعزيز_العودة يصل الترند الأول في المملكة، واللجان الإلكترونية كالعادة تنشر وسماً للتأثير على تصدر ذلك الوسم!
الحرية لعبدالعزيز العودة ولجميع معتقلي الرأي.— معتقلي الرأي (@m3takl) October 14, 2019
وطالب المعارض عمر عبد العزيز الزهراني من الناشطين في الداخل، عدم التحدث في أي شأن عام، أو إبداء رأي في القضية الفلسطينية مغاير لما تنتهجه الحكومة، أو انتقاد المستشار في الديوان الملكي تركي آل الشيخ، وزميله السابق سعود القحطاني، قائلا إن ذلك يؤدي إلى الاعتقال.
نصيحة قاسية : لا تغرد بانتقاد الحكومة ، ولا تغرد بانتقاد كبار مسؤوليها خاصة ( سعود – تركي )، لا تغرد عن رفض التطبيع ولا تتحدث عن أي صدمة اجتماعية ، لا تتواصل مع المعارضين ولا تنشر أعمالهم ، و لا تقم بنشر هذه التغريدة
((🔴 سيكون مصيرك السجن 🔴))إما أن تصمت تماما أو تغادر البلاد.
— عمر .. لا لزيادة الانتاج (@oamaz7) October 15, 2019
ودأبت في الأونة الأخيرة السلطات السعودية اعتقال مئات الكتاب والدعاة والمثقفين منذ سبتمبر 2017، وقدمت بعضهم إلى المحاكمة، مع طلب النيابة العامة قتلهم تعزيرا.
اعتقال #عبدالعزيز_العودة يأتي ضمن مسلسل القمع الممنهج لإسكات الأصوات الحرة في المملكة.
السلطات تتحمل المسؤولية كاملة عن سلامة وحياة عبدالعزيز العودة وهي مُطالبة بالإفراج الفوري عنه من دون قيد أو شرط مسبق. pic.twitter.com/ekDrBQSXet— معتقلي الرأي (@m3takl) October 14, 2019
المزيد : اعتقالات حملة ابريل في السعودية شملت كُتاب ومحاميين وأكاديميين