الرئيس الإيراني يدعو القوى السياسية في بلاده إلى “الوحدة”

ضغوط الأعداء حرب غير مسبوقة في تاريخ ثورتنا الإسلامية

601
ميدل ايست – الصباحية

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، مساء السبت، الفصائل السياسية الإيرانية إلى الوحدة وذلك لتجاوز الظروف، التي قد تكون من أصعب الأوقات التي تمر بها البلاد بعد الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن الماضي، وذلك في الوقت الذي تواجه فيه الدولة تشديدا في العقوبات الأمريكية.


وقال الرئيس الإيراني، في كلمة ألقاها أمام أجتماع للنشطاء السياسيين، إن بلاده بأوقات صعبة نتيجة للضغوط الاقتصادية التي تمارسها الولايات بتجديد العقوبات على طهران، وقد تواجه مشاكل اقتصادية أكبر من تلك التي واجهتها في الثمانينات عندما كانت تخضع لعقوبات دولية خلال الحرب مع العراق”.
وحث روحاني القوى السياسية في البلاد على الوحدة والعمل معاً لتجاوز الظروف، مشدداً على أن الاستسلام للضغوط الأمريكية غير مقبول.
وأضاف “اليوم، لا يمكن قول ما إذا كانت الظروف أفضل أم أسوأ من فترة الحرب (1980-1988)، لكن خلال فترة الحرب لم تكن لدينا مشكلات مع مصارفنا أو مبيعات النفط أو الواردات والصادرات، وكانت هناك عقوبات فقط على شراء السلاح”، حسب ما نقلته وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء.
وأردف قائلاً : “ضغوط الأعداء حرب غير مسبوقة في تاريخ ثورتنا الإسلامية، لكني لا أيأس ولدي أمل كبير في المستقبل وأعتقد أننا يمكن أن نتجاوز تلك الظروف الصعبة شريطة أن نتحد”.

المزيد : الرئيس الإيراني.. سنواصل تصدير النفط رغم العقوبات الأمريكية

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حث زعماء إيران، الخميس الماضي على الدخول في محادثات بشأن التخلي عن برنامجهم النووي، وقال إنه لا يمكنه استبعاد مواجهة عسكرية، وفقا لرويترز.

وانسحب ترامب من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات على طهران العام الماضي، ومنذ ذلك، توقفت صادرات النفط الإيراني وتراجع الاستثمار الأجنبي.

وزاد ترامب من الضغوطات الاقتصادية والعسكرية على إيران، بعد وقف كافة صادرات النفط الإيرانية بينما عزز وجود القوات البحرية والجوية الأمريكية في الخليج، ونشر صواريخ باتريوت إضافية في الشررق الأوسط.

المزيد : أمريكا ترسل مجموعة حاملات طائرات إلى الشرق الأوسط لردع إيران

وانتقد المتشددون روحاني بعدما انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم مع القوى العالمية في عام 2015، الذي أيده روحاني، وأعاد فرض عقوبات على طهران العام الماضي. كما تخلى بعض الحلفاء المعتدلين عن الرئيس أيضا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.