ميدل ايست –
أفادت التقارير الواردة من السعودية باعتقال الداعية العالم ناصر العمر، في مكة الأسبوع الماضي، في إطار الحملة المستمرة التي تشنها السلطات السعودية على الناشطين السياسيين والحقوقيين والدعاة.
وقالت مجموعة سعودية لحقوق الإنسان تطلق على نفسها “معتقلي الرأي” على حسابها على تويتر إن “السلطات ألقت القبض على ناصر العمر الأستاذ الجامعي سابقا في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كما توقف حسابه على تويتر عن التغريد منذ 5 أغسطس/آب”. ولكن لم يتسن تأكيد الخبر من المسؤولين في الحكومة.
والعمر من الدعاة المحافظين المؤثرين ولديه ستة ملايين متابع على موقع تويتر، وكان يتبنى التفسير الأصولي للإسلام.
ودشن ناشطون هاشتاغ على تويتر بعنوان (#اعتقال_الشيخ_ناصر_العمر) تبادلوا خلاله أنباء عن اعتقال الداعية السعودي.
وأكد النبأ عبدالله العودة نجل الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة، عبر تويتر، قائلا: “للأسف الشديد تأكد لي الآن #اعتقال_الشيخ_ناصر_العمر من مكة المكرمة يوم الثلاثاء الماضي”.
كتب نجل “العودة” تغريدةً على حسابه في “تويتر” مساء السبت: “للأسف الشديد تأكد لي الآن #اعتقال_الشيخ_ناصر_العمر من مكة المكرمة يوم الثلاثاء الماضي، لينضم إلى مجموعة المشايخ والعلماء والناشطين والناشطات”.
وخلال الأشهر الأخيرة، اعتقلت السلطات السعودية العشرات من الدعاة والأكاديميين والأساتذة الجامعيين، مبررة تلك الاعتقالات بأنها موجهة ضد أشخاص يعملون “لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها”، بينما قال مراقبون إن سبب الاعتقالات عدم تأييد من طالتهم الاعتقالات للتوجهات الجديدة لسلطات المملكة.
كما ترددت أنباء في الآونة الأخيرة عن تدهور الحالة الصحية لعدد من الدعاة المعتقلين وعلى رأسهم “سلمان العودة”، و”سفر الحوالي”، وذلك بسبب الإهمال الطبي داخل السجن.
وتتكتم المملكة على الاعتقالات وأسبابها، بيد أن معلومات مسربة تفيد بتعرض العديد من المعتقلين لانتهاكات خطيرة تشمل التعذيب لحملهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، أو التخلي عن مواقفهم المنتقدة للسلطات.