ميدل ايست – الصباحية
دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الرئيس التونسي قيس سعيد إلى “الالتزام بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان”، وذلك في أول مكالمة هاتفية بينهما بعد قرارات التي وصفت بالانقلاب وأنها تقوض الديمقراطية في بلد الربيع العربي.
ذكرت واشنطن أن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بحث الاثنين مع الرئيس التونسي، قيس سعيد، تطورات الأوضاع في تونس داعيا إياه إلى الالتزام بالديمقراطية.
وحث بلينكن سعيد على “الحفاظ على حوار منفتح مع كل الأطراف السياسية والشعب التونسي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستستمر في مراقبة الأوضاع والبقاء على التواصل”.
- الأورومتوسطي .. نتابع بقلق ما يجري في تونس ونحذر من تقويض الديمقراطية
- قيس سعيد يجمد البرلمان ويحل الحكومة ويتولى السلطة التفيذية .. ماذا يجري في تونس
وفي وقت سابق من اليوم دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، السلطات التونسية إلى “حل مشاكل البلاد استنادا إلى الدستور”، مشددا على ضرورة “عدم إهدار المكاسب الديمقراطية” التي أحرزتها تونس.
وأكد المتحدث برايس أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب التطورات في تونس وأجرت اتصالات بمسؤولي حكومتها “للتشديد على أن حل المشكلات السياسية والاقتصادية في تونس ينبغي أن يستند إلى دستورها ومبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية”.
وأشار برايس إلى أن بلاده “حثت بشكل واضح كل الأطراف في تونس على تجنب الأفعال التي قد تضر بالحوار الديمقراطي أو تؤدي إلى العنف”.
وأشار إلى أن الخارجية الأمريكية “منزعجة على وجه خاص بشأن تقارير عن إغلاق مكاتب إعلامية”، وتدعو إلى الاحترام الصارم لحرية التعبير وباقي الحقوق المدنية.
وختم بالقول: “يجب ألا تهدر تونس مكاسبها الديمقراطية. والولايات المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب الديمقراطية التونسية”.
ومساء الأحد أصدر الرئيس التونسي، قيس سعيد، قرارات بإعفاء رئيس الوزراء، هشام المشيشي، من منصبه، وتجميد عمل البرلمان لمدة 30 يوما ورفع الحصانة عن النواب، وتولى السلطة التنفيذية حتى تشكيل حكومة جديدة، لافتا إلى أن هذه الإجراءات كان يجب اتخاذها قبل أشهر.
وتأتي هذه التطورات على خلفية احتجاجات حاشدة تحولت في بعض الأماكن إلى اشتباكات بين محتجين وعناصر في قوات الأمن شهدتها مدن تونسية عديدة.