الحوثي يعلن الإنسحاب الأحادي من ثلاثة موانئ .. والسبب

الحكومة اليمنية عرض الحوثيين إعادة الانتشار من الموانئ غير دقيق ومضلل

766
ميدل ايست – الصباحية

أعلن محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا التابعة لجماعة الحوثي في اليمن، اليوم السبت، إن جماعته قررت الإنسحاب أحادى الجانب من ثلاثة موانئ رئيسية تسيطر عليها، وذلك تيجة لرفض دول العدوان الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي وحلفائهم“ تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي يمهد الطريق أمام السلام.


وكتب القيادي الحوثي على حسابه على موقع تويتر ” إن الانسحاب احادي الجانب التي سيقوم بها الجيش واللجان جاء نتيجة لرفض دول العدوان الأمريكي البريطاني السعودي الاماراتي وحلفائهم تنفيذ الاتفاق الإنسحاب.
وأضاف رئيس اللجنة الثورية العليا، بجماعة “أنصار الله”،”الانسحاب يؤكد أن سبب الإعاقة لتنفيذ اتفاق ستوكهولم هو دول العدوان الذي يعيق التوصل للسلام ويطيل المجاعة”.
وأشار إلى أن عملية انسحاب الجيش واللجان الشعبية يبدأ اليوم السبت 11/5 في الساعة 10 صباحاً،  الذي يعيق التوصل للسلام ويطيل عمر الجماعة التي تشهدها اليمن.”

 

 

كانت الأمم المتحدة قالت في بيان لها، أمس الجمعة، إن جماعة الحوثي اليمنية وافقت على الانسحاب من جانب واحد من ثلاثة موانئ رئيسية في الفترة من 11 إلى 14 مايو/ أيار، وهي خطوة مطلوبة للتمهيد لإجراء مفاوضات سياسية لإنهاء الحرب الدائرة منذ أربع سنوات.

وذكرت لجنة تنسيق إعادة الانتشار في بيان، أن الحوثيين سينفذون “انسحابا مبدئيا أحادي الجانب” من ميناء الصليف الذي يستخدم في نقل الحبوب وميناء رأس عيسى النفطي إضافة إلى الحديدة، الميناء الرئيسي في البلاد، وذلك بحسب وكالة رويترز.

وأوضح البيان، أن بعثة الأمم المتحدة ستراقب الانسحاب، وهو خطوة أولى في طريق تنفيذ اتفاق السلام. مشيرا أن من المهم أن تلي الخطة “الإجراءات الدائمة الملزمة التي تتسم بالشفافية من جانب الطرفين للوفاء الكامل بما عليهما من التزامات”.

وأضاف، أن من شأن الانسحاب أن يسمح للأمم المتحدة بالقيام “بدور قيادي في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر في إدارة الموانئ” وأن يحسن من عمليات تفتيش المنظمة الدولية على الشحنات.

رد الحكومة اليمنية

وفي أول رد من الحكومة اليمنية التي تدعمها السعودية، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني على تويتر إن عرض الحوثيين إعادة الانتشار من موانئ الحديدة والصليف وراس عيسى غير دقيق ومضلل.

وأضاف ”عرض المليشيا الحوثية لإعادة الانتشار من موانئ الحديدة والصليف وراس عيسى بدءا من يوم السبت غير دقيق ومضلل واستنساخ لمسرحية تسليم المليشيا ميناء الحديدة لعناصرها، فأي انتشار أحادي لا يتيح مبدأ الرقابة والتحقق المشترك من تنفيذ بنود اتفاق السويد،هو مراوغة وتحايل لا يمكن القبول به“.

وقال صادق دويد المتحدث باسم وفد الحكومة اليمنية إلى لجنة تنسيق إعادة الانتشار على “تويتر”، إن الحكومة ستحمل الأمم المتحدة مسؤولية تنفيذ اتفاق ديسمبر / كانون الأول “وفق ما تم التوافق عليه من التحقق والمراقبة وإزالة الألغام والعوائق والمظاهر العسكرية”.

 

المزيد : وفد الحكومة اليمنية يغادر جنيف وغريفيث يتوجه لمسقط وصنعاء للتفاوض مع الحوثيين
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.