الحرس الثوري: يتهم واشنطن بالوقوف خلف الاحتجاجات التي تشهدها إيران

759
ميدل ايست – الصباحية

اتهم قيادي في الحرس الثوري الإيراني، الأحد، الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف خلف الاحتجاجات التي تشهدها إيران، مؤكداً أنه تم إلقاء القبض على بعض من أسمهاهم ب “المرتزقة” الذين لديهم ارتباطات مع واشنطن، متوعداً بمعاقبتهم.

وقال العميد علي فدوي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الاحد في العاصمة طهران، إن واشنطن تقف خلف الاحتجاجات الأخيرة التي تشهدها إيران، مؤكداً أنها لن تحقق أهدافها، موضحا بأن المعتقلين اعترفوا بعلاقتهم بأميركا وتنظيم “مجاهدي خلق”.

وأشار إلى أن وجود حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لنكولن في المياه الخليجية جاء بهدف شن حرب نفسية ضد إيران، وتقديم الدعم المعنوي لمن سماهم مثيري الشغب.

وصرّح فدوي بأن إيران ستعاقب بشدة من أسماهم “المرتزقة” الذين اعتقلوا إثر موجة أعمال عنف في الشوارع، وأضاف “بالتأكيد سنرد وفقا للوحشية التي ارتكبوها”.

وقال المسؤول الإيراني إن المعتقلين “قدموا اعترافات صريحة بأنهم كانوا مرتزقة لأميركا وآخرين” وأوضح بأنهم على علاقة بجماعة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة التي تعتبرها طهران تنظيما إرهابيا.

ولم يشير فدوي إلى أعداد من تم اعتقالهم وتوقيفهم على خلفية الاضطرابات الأخيرة، لكن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قدّر الرقم بأكثر من ألف شخص حتى الثلاثاء.

المزيد : أكثر من 106 قتلى في تظاهرات إيران .. وخامنئي يعتبرها حرباً اقتصادية مفتعلة

 

وهدد القيادي في الحرس الثوري أطرافا إقليمية “جارة” باستخدام ما وصفه بـ”قدرات إيران المتفوقة في المنطقة” ردا على ما اعتبره “تدخلاتها في شؤونها”، داعيا هذه الأطراف إلى “التوبة والكف عن التدخل في الشؤون الإيرانية”، بحسب قوله.

وفي الوقت نفسه، قال فدوي إن “أميركا وبريطانيا وفرنسا لن تتخلى عن تدخلاتها الخبيثة”، مضيفا أن بلاده “ستفشلها على غرار ما حدث طيلة أربعين عاما مضت”.

وتأتي تصريحات فدوي في وقت يتواصل التحشيد والتحضير لتسيير “مسيرات ضخمة” غدا الاثنين في العاصمة الإيرانية طهران، من المقرر أن يلقي فيها القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، كلمة.

واندلعت المظاهرات قبل أيام إثر كشف السلطات عن خطة لإصلاح طريقة دعم الوقود، وهو تعديل تقول إنه يهدف إلى مساعدة من هم أكثر حاجة، لكن يترافق مع رفع كبير لأسعار البنزين، في ظل أزمة اقتصادية حادة تعاني منها البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.