الجيش التركي ينتقم لمقتل جنوده … كل عنصر لنظام الأسد هدف مشروع سيتم استهدافه

443
ميدل ايست – الصباحية

ونشر الجيش التركي مقاطع فيديو لعمليات قصف جيش النظام السوري وذلك رداً على مقتل جنود أتراك في قضف في إدلب مساء الخميس، والتي أعلن عن مقتل أكثر من 33 جندي تركي واصابة العرشارت بعد قصف قوات النظام السوري لتجمعات الجيش التركي في إدلب.

وأظهرت المشاهد الملتقطة عبر طائرات مسيرة لحظات استهداف أرتال مدرعات وعناصر متحركة تابعة للنظام، ومواقع تستخدمها قواته كمقرات ومخازن أسلحة.

 أكد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون أن الرئيس أردوغان أكد بشكل واضح وصريح خلال الاتصال على أن “دماء الشهداء الأتراك لن تذهب سدى، وأن كل عنصر للنظام هدف مشروع لتركيا سيتم استهدافه”.

وأضاف أن الرئيس شدد على أن أنقرة تنتظر إجبار النظام على الامتثال لمذكرة سوتشي، وأنه أشار خلال حديثه مع بوتين إلى مسؤولية روسيا المتمثلة بإيقاف النظام بموجب الاتفاق.

وأوضح ألطون أن الرئيس سيجري اليوم اتصالات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون. كما دعا ألطون المجتمع الدولي إلى فرض منطقة حظر جوي شمالي سوريا.

https://twitter.com/RQ_QATAR/status/1233491809315237888

وأعلنت الرئاسة التركية، فجر الجمعة، أنها “قررت الرد بالمثل على النظام السوري غير الشرعي الذي يوجه سلاحه صوب جنودنا الذين يدافعون عن حقوق الجمهورية التركية ومصالحها”.

وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، عقب الاجتماع الأمني، إن بلاده “استهدفت كافة أهداف النظام (السوري) المحددة، بنيران عناصرنا المدعومة جواً وبراً، وسنواصل الاستهداف”.

ذكرت الرئاسة التركية أن أردوغان أجرى اتصالا اليوم بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأنهما اتفقا على اتخاذ خطوات إضافية عاجلة لمنع المأساة الإنسانية في إدلب، كما أكد أردوغان لترامب تصميم تركيا على تطهير المنطقة المحددة بموجب اتفاق سوتشي من قوات النظام.

وقال البيت الأبيض إن الرئيسين اتفقا في الاتصال على ضرورة وقف النظام السوري وروسيا وإيران الهجمات في إدلب.

وفي برلين، قال المتحدث باسم ميركل “المستشارة تدين الهجمات الوحشية على الجنود الأتراك وتدعو إلى وقف العمليات الهجومية التي يشنها النظام السوري وداعميه” وذلك خلال محادثة هاتفية مع أردوغان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.