ميدل ايست –
شارك عشرات الآلاف الجزائريين اليوم الجمعة، في جمعة ( التأكيد على خيار الشعب ) التي خرجت للمطالبة برحيل جميع النخبة الحاكمة من نظام بوتفليقة، ومحاكمة ومحاسبة الفاسدين،، وذلك في عاشر جمعة من الحراك الشعبي، وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة الجزائر.
التأكيد على خيار الشعب
وتركزت التظاهرات في ساحة البريد المركزي وسط العاصمة ، حمل المتظاهرين شعارات تقول ”النظام يجب أن يرحل“ و ”سئمنا منكم“، وتطالب برحيل جميع رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، ورحيل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي ، وأعضاء الحكومة.
تشهد الجزائر احتجاجات مستمرة كل يوم جمعة، وبدأت في تاريخ في 22 فبراير شباط ، عقب إعلان الرئيس المستقيل بوتفليقة عن ترشيح نفسه للعهد الخامسة، وهو ما رفضه الشارع الجزائري وتواصلت الاحتجاجات حتى أعلن مع بداية الشهر الحالي التخلي عن منصبه وتقديم استقالته.
ويطالب المتظاهرين إصلاحات سياسية واقتصادية في مختلف البلاد، والإطاحة بالنخبة التي حكمت الجزائر منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962 ومحاكمة الأشخاص الذين يعتبرونهم فاسدين.
المزيد : لجنة جديدة مستحدثة لمراقبة عمليات تحويل الأموال إلى خارج الجزائر
ونقلت قناة النهار الجزائرية مشاهد من التظاهرات ، والتي عبر المتظاهرون في ساحة البريد عن الرفض القاطع لكل المشاورات السياسية التي أطلقها بن صالح قبل أسبوع، كما رفع المتظاهرون لافتة كبيرة كتب عليها “الشعب يريد محاسبة السعيد بوتفليقة (شقيق الرئيس المستقيل) زعيم العصابة.
ونادى المتظاهرون مطولاً لمحاسبة رؤوس الفساد في عهد الرئيس المستقيل بوتفليقة، ودعوا العدالة لاستكمال تحقيقاتها بكل استقلالية لكشف جميع ملفات الفساد.
#حراك_26_افريل 🇩🇿✌🇩🇿
إكتظاظ ساحة #البريد_المركزي في الساعات الأولى من #الجمعة_العاشرة للحراك الشعبي pic.twitter.com/ktcurdsHYI— Ennahar Tv النهار (@ennaharonline) April 26, 2019
هذا وقد كثفت قوات الدرك الوطني ، والشرطة من تواجدها في محيط ساحة البريد وشوارع العاصمة ، منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الجمعة ، أقامت نقاط تفتيش على الطرق المؤدية للعاصمة ومداخلها الشرقية والجنوبية والغربية، وتوقفت حركة مترو الأنفاق وقطارات الضواحي وخدمة ترام العاصمة، والذي أدى إلى إزدحام مروري كبير وطوابير طويلة من السيارات
وحل عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة محل بوتفليقة كرئيس مؤقت لمدة 90 يوما حتى إجراء الانتخابات الرئاسية في الرابع من يوليو تموز، وتوقع قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح إنه يتوقع محاكمة أعضاء من النخبة الحاكمة بتهمة الفساد.
وكانت وسائل إعلام حكومية أن السلطات ألقت القبض على أغنى رجل أعمال جزائري وأربعة مليارديرات آخرين مقربين من بوتفليقة هذا الأسبوع في إطار تحقيق لمكافحة الفساد.