ميدل ايست- الصباحية
قام ممثلون عن كل من المجلس العسكري السوداني وائتلاف المعارضة الرئيسي ب التوقيع بالأحرف الأولى على الإعلان الدستوري ، اليوم الأحد،و الذي يمهد لتشكيل حكومة انتقالية .
التوقيع بالأحرف الأولى على الإعلان الدستوري
حدثت مراسم التوقيع في قاعة الصداقة في العاصمة ، وحضر المراسم كل من الوسيط الإفريقي محمد الحسن ولد لبات، والوسيط الإثيوبي محمود درير.
وقام بالتوقيع على الوثيقة نائب رئيس المجلس العسكري ، محمد حمدان دقلو “ حميدتي “ ، وأحمد الربيع عن قوى إعلان الحرية والتغيير.
وفي كلمة ألقاها عقب مراسم التوقيع ، قال عمر الدقير ، القيادي في قوى الحرية والتغيير ، إن التوقيع على الإعلان الدستوري بالأحرف الأولى “هدية إلى المشردين والنازحين والمساكين من أهل البلاد”.
وأضاف: “الإعلان الدستوري يمهد الطريق لتشكيل مؤسسات السلطة الانتقالية، التي من أولوياتها التحقيق العادل والشفاف في جرائم القتل وتحقيق السلام وتفكيك دولة التمكين الحزبي وبناء علاقات دولية متوازنة وإعداد دستور دائم”.
بدوره أشار “حميدتي” في كلمته إلى أن الاتفاق على وثيقة الإعلان الدستوري تم وفق صيغة “لا غالب ولا مغلوب”.
وقال : “طوينا صفحة عصيبة من تاريخ البلاد أساسها التناحر”.
كما وقال إن الاتفاق يحقق أعلى درجات الرضى للمواطنين، مضيفا : “لن يهدأ لنا بال إلى حين القصاص من كل من أجرم في حق الشعب السوداني”.
التوقيع النهائي على الدستور
وأفادت مصادر أن المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية والتغيير سيوقعان بشكل نهائي على إعلان دستوري يوم 17 أغسطس/آب.
حيث سيتم الإعلان عن تشكيل مجلس السيادة، الذي سيدير البلاد خلال فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات وتؤدي إلى انتخابات.
كما وسيتم تعيين رئيس الوزراء في 20 أغسطس/آب، وستقوم الحكومة بعقد أول اجتماع لها في 28 أغسطس/آب، كما وسيتم عقد أول اجتماع مشترك بين مجلس الوزراء ومجلس السيادة في أول سبتمبر/أيلول.
ارتفاع قيمة الجنيه السوداني عقب الاتفاق
عقب اكتمال مراسم توقيع بالأحرف الأولى بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، ارتفعت قيمة الجنيه السوداني أمام الدولار في الأسواق الموازية.
فقد قال متعاملون مع الأسواق الموازية (السوداء)، إن “تراجعا طرأ على شراء الدولار.. خصوصا في التداولات التي تتم عبر الشيكات”.
فقد بلغ سعر شراء الدولار عبر الشيكات 67.5 جنيها، فيما بلغ سعر البيع 68.5 جنيها، مقابل 72 و73 على التوالي، خلال الأيام الماضية.