البقدونس .. ما هي فوائده وتأثيراته الجانبية ؟

يحتوي مغليّ البقدونس على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة

625
ميدل ايست- الصباحية
يعتبر البقدونس أحد الأعشاب ذات الشعبية الواسعة والمعروفة في جميع أنحاء العالم، ويتميز بأوراقه ذات الرائحة العطريّة، كما يتوفّر طوال أيام السّنة، ويعود موطنه الأصلي إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط جنوبيّ أوروبا.
وقد استخدم لأغراض طبيّة قبل استخدامه كغذاء، وبالإضافة إلى ذلك يمكن استخراج الزّيت من أوراق البقدونس، واستخدامه في بعض أنواع التّوابل والبهارات.
ويحتوي على سعرات حراريّة قليلة جداً، كما أنّه يُستعمل في إعداد الكثير من وصفات المأكولات والمشروبات، وذلك لإضافة نكهة مميّزة، وقيمة غذائية، وجمال وجاذبيّة للأطباق المختلفة، كما يُستخدم زيت بذور البقدونس كعطرٍ في صناعة الصّابون ومستحضرات التّجميل والعطور.

فوائد مغلي البقدونس
يحتوي مغليّ البقدونس على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحية، ومن فوائد مغليّه نذكر ما يأتي:
  • يعدّ المنقوع مدرّاً طبيعيّاً للبول، ولذلك فقد يساعد على تحسين بعض حالات عدوى الجهاز البوليّ ، والتهاب المثانة، وحصى الكلى، كما أنّ خصائصه المدرّة للبول قد تساعد على الفقدان المؤقت للوزن، وذلك لأنّه يُخلِّص الجسم من المياه الزّائدة الناتجة عن احتباس السوائل، ومن الجدير بالذّكر أنَّ جذور البقدونس تمتلك خصائص مدرّة للبول بشكل أقوى من الأوراق، وعادةً ما يتمّ صنع مغليّ جذور البقدونس لإدرار البول.

 

  • يحتوي البقدونس على مركب الكيرسيتين والذي يعدّ أحد مركبات الفلافونويد ، التي تعمل كمضادّات الأكسدة؛ حيث يمكن أن تساعد على خفض مستويات الكولسترول في الدّم، والوقاية من أمراض القلب المختلفة، وبعض أنواع السرطانات، كما أنَّها يمكن أن تساعد على تخفيف أعراض الحساسية. يساعد على خفض ضغط الدم؛ وذلك باعتباره مدرّاً طبيعيّاً للبول كما ذكرنا سابقاً.
  • يساعد على تعزيز صحّة العظام، وذلك لاحتوائه على فيتامين ك الذي يحسّن من امتصاص الكالسيوم، ويقلّل من إفرازه عن طريق البول.

 

    • يقلل من خطر الإصابة بالسكري، وذلك لاحتوائه على الميرستين والذي قد يقلّل من مستويات سكر الدم، كما أنّه يقلّل من مقاومة الإنسولين.

 

  • يحتوي البقدونس على على كميّات عالية من فيتامين ج الذي يعتبر أحد مضادّات الأكسدة القويّة والتي قد تعمل على توسيع الأوعية الدمويّة، وتجدر الإشارة إلى أنّه يحتوي على ضعفي كمية فيتامين ج الموجودة في البرتقال.
التأثيرات الجانبية للبقدونس
يعتبر البقدونس آمناً عند تناوله بالكميّات الموجودة في الطعام، كما يعتبر آمناً على المدى القصير عند تناوله بكميات دوائيّة كبيرة، وعلى الرغم من الفوائد العديدة للبقدونس إلّا أنّ تناوله بكميّات كبيرة على مدى فترة طويلة يمكن أن يسبّب مجموعة من التأثيرات الجانبيّة، منها:
  • الحمل، يعدّ استخدام البقدونس خلال فترة الحمل آمناً إذا استُخدِم بالكميات المعتدلة الموجودة في الطعام؛ أمّا استخدامه بكميّات كبيرة فيعدّ خطراً على الصحّة؛ حيث إنَّه استُخدِم قديماً لتحفيز عملية الإجهاض وبدء تدفّق الطّمث.
  • السكري، يمكن أن يقلل البقدونس من مستويات السكر في الدم، لذا يجب مراقبتها جيداً، والانتباه إلى علامات انخفاضها عند مرضى السكري .
  • أمراض الكلى، يجب على المصابين بأمراض الكلى تجنّب تناول البقدونس؛ وذلك لاحتوائه على المواد الكيميائيّة التي يمكن أن تزيد المرض سوءاً.
  • الجراحة، يمكن أن يقلّل البقدونس من مستويات السكر كما ذكرنا سابقاً، ويمكن أن يتداخل مع التحكم في نسبة السكر في الدم أثناء وبعد العمليات الجراحيّة، لذا يجب التّوقف عن تناوله بكميّات كبيرة لمدة لا تقلّ عن أسبوعين قبل موعد الجراحة المحدّد. رد فعل تحسّسي في الجلد عند بعض الأشخاص. مشاكل في الكبد، وذلك عند الإفراط في تناوله.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.