البرهان يعلن انتهاء “التمرد” والسيطرة على مقرات المخابرات .. ويتعهد بمنع أي انقلاب

973
ميدل ايست – الصباحية

أكد رئيس المجلس السيادي في السودان، عبد الفتاح البرهان، فجر الأربعاء، أن القوات المسلحة سيطرت بشكل كامل على المقرات التابعة لجهاز المخابرات في الخرطوم بعد تمرد نفذه عناصر في الجهاز.

وأعلن البرهان في مؤتمر صحفي برفقة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، عن  فتح المجال الجوي السوداني مجددا، بعد تعليق الرحلات في مطار الخرطوم، إن المجال الأمني للعاصمة بات مفتوحاً، وإن الأمور عادت إلى طبيعتها.

ويأتي ذلك بعد ساعات من وقوع اشتباكات وإطلاق نار من عناصر من “هيئة العمليات” وهي الذراع المسلح لجهاز المخابرات ، احتجاجا على مستحقات إنهاء الخدمة للمنتسبين بعد إقالتهم في ظل خطة لإعادة هيكلة الجهاز، مما أسفر عن سقوط ضحايا.

وشدد البرهان أن بلاده لن تسمح أبدا بحدوث انقلاب في السودان، مؤكدا على أن كل مقرات أجهزة المخابرات التي حصل فيها التمرد أصبحت تحت سيطرة القوات المسلحة.
  • كما أكد رئيس المجلس السيادي في السودان أن القوات المسلحة لن تسمح بأي انقلاب على ثورة الشعب السوداني، وأضاف أن “القوات المسلحة السودانية ستظل متماسكة خلف مهام الفترة الانتقالية إلى أن تبلغ منتهاها”.

واقتحمت وحدات من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المقر الرئيسي لهيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات في منطقة الرياض قرب مطار الخرطوم حيث يتحصن متمردون وسيطرت عليه.

وسيطرت القوات المسلحة أيضا على مقرات للمخابرات في ضاحية كافوري حيث ترددت أنباء عن مقتل ضابط وعدد من الأفراد، كما فرض الجيش سيطرته على مقر للمخابرات في ضاحية سوبا شرقي الخرطوم.

حميدتي يتهم قوش
اتهم نائب رئيس مجلس السيادة بالسودان الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي، المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات الفريق أول صلاح عبدالله قوش، بالتخطيط لـ”إحداث تمرد أفراد بهيئة عمليات جهاز المخابرات”.

وقال حميدتي إنه لا يستبعد وقوف “أياد خارجية” (لم يذكرها) خلف هذا المخطط، موضحا في الوقت نفسه: “نحن لا نتهم الدولة الموجود بها صلاح قوش (لم يحددها)”، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

ووصف حميدتي ما حدث بأنه “مخطط للفتنة مدروس يقف وراءه صلاح قوش عبر ضباط في الخدمة والمعاش ضمن مخطط مواكب الزحف الأخضر (تطالب برحيل الحكومة الانتقالية) في مدينة ود مدني بولاية والموكبين القادمين في مدينة الفولة بولاية غرب كردفان في الثامن عشر من يناير الجاري ويوم 26 يناير بالخرطوم”.

وألقى حميدتي بالمسؤولية على قيادة جهاز المخابرات العامة الذي تم توجيهه “بجمع السلاح قبل ستة أشهر من هذه القوات وإخلاء المواقع، فضلا عن التأخير في تسليم حقوقهم والتي تم الوفاء بها قبل أكثر من أسبوعين في حسابات الجهاز”.

وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم أمس الثلاثاء تبادلاً لإطلاق النار بين عدد من منتسبي هيئة العمليات بجهاز المخابرات والشرطة العسكرية في منطقة كافوري بالخرطوم بحري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.