البرهان منزعج من تجاهل الموساد له والتواصل مع نائبه

380
ميدل ايست – الصباحية

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الأربعاء، أن  رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ، منزعج من تجاهل جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) له، واجراء محادثات مباشرة مع نائبه، الجنرال محمد حمدان دقلو، الذي يعد الرجل القوي في النظام السوداني الحالي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الإسرائيلي يتسحاك هرتسوغ أجرى في الأسبوع الماضي محادثات مع المسؤولين في السودان وهنأهم بحلول عيد الأضحى المبارك. 

وذكر التقرير أن رئيس دولة الاحتلال أجرى منذ استلامه زمام منصبه بالتنسيق مع الحكومة الجديدة عددا من المكالمات مع قادة دول عربية وإسلامية من بينها العاهل الأردني الملك الأردني عبد الله الثاني، الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وبحسب التقرير، تحدث هرتسوغ هذا الأسبوع مع القادة السودانيين، الذين من جانبهم قاموا بتهنئته على استلامه منصبه، وعبر الجانبان عن أملهما بالاستمرار بتوثيق العلاقات بين البلدين والتوصل إلى اتفاق سلام بأسرع وقت.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة على فحوى المحادثة بأنها كانت إيجابية وهامة لنسج العلاقات بين الدول، وحتى أنه تم الإعراب خلالها عن الرغبة بإجراء لقاء بين الطرفين يؤدي إلى تسخين في العلاقات.

المزيد:
ويشار إلى أن هذه هي أول محادثات مع مسؤولين سودانيين منذ تنصيب حكومة الاحتلال الجديدة، وأن الجانبين لم يوقعا حتى الآن على اتفاق سلام رسمي منذ إعلان الرئيس ترامب في تشرين أول/ أكتوبر 2020 عن تطبيع العلاقات بين السودان وبين دولة الاحتلال.

وقع السودان مع الولايات المتحدة في يناير الماضي  اتفاق التطبيع مع إسرائيل “اتفاقات أبراهام” التي وافقت بموجبها الخرطوم على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، خلال زيارة وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين إلى الخرطوم حسبما أعلنت السفارة الأميركية في الخرطوم.

وكتبت السفارة في تغريدة “نهنئ الحكومة الانتقالية على توقيعها اليوم إعلان اتفاقات أبراهام، التي من شأنها مساعدة السودان أكثر في مسار الانتقال نحو الاستقرار والأمن والفرص الاقتصادية”.

وأضافت بأن “الاتفاق يسمح للسودان وإسرائيل والدول الأخرى الموقعة على اتفاقات ابراهام بناء ثقة متبادلة وزيادة التعاون في المنطقة”.

وذكر التقرير أن إسرائيل ترى أهمية كبيرة في إقامة العلاقات مع السودان، خصوصا لأسباب أمنية مرتبطة بمسارات تهريب الأسلحة من إيران إلى غزة ولبنان.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.