الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية في البحرين والأردن

31

أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والأردن، وذلك رداً على غارات أمريكية قال إنها استهدفت مواقع عسكرية وساحلية في جنوب إيران.

وقال الحرس الثوري، في بيانات نشرها عبر تطبيق “تلغرام”، إن قواته استهدفت في البحرين “عدة مستودعات لدعم الأسلحة، ومركزاً للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ومباني إقامة للقوات الأمريكية” داخل قاعدة الجفير البحرية.

وأضاف أن صواريخ باليستية استهدفت أيضاً منشآت ومواقع للقوات الأمريكية في قاعدة جوية بالأردن، زاعماً أن القاعدة استخدمت لتنفيذ هجمات ضد إيران.

ولم يقدم الحرس الثوري أي أدلة تدعم هذه المزاعم، كما لم يصدر حتى الآن تأكيد مستقل أو رسمي من الولايات المتحدة أو البحرين أو الأردن بشأن وقوع هذه الهجمات أو حجم الأضرار المحتملة.

وفي تطور متصل، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار المملكة المتحدة تصنيف الحرس الثوري الإيراني تهديداً للأمن القومي، ووصفت الخطوة بأنها “غير مبررة” و”غير مسؤولة”.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن الحرس الثوري يعد جزءاً رسمياً من القوات المسلحة الإيرانية، معتبرة أن استهدافه بهذا الشكل يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.

وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت، الاثنين، حظر دعم الحرس الثوري الإيراني وجماعة مرتبطة به، بموجب صلاحيات قانونية جديدة تهدف إلى منع الدول الأجنبية من استخدام وكلاء لتنفيذ أنشطة مثل التجسس والتخريب والتهديدات الأمنية داخل المملكة المتحدة.

وفي سياق آخر، أدانت الهند الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في مضيق هرمز، وأسفرت عن مقتل بحار هندي وإصابة عدد آخر من أفراد الطاقم.

وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية الهندية أن ناقلتي النفط “إم تي البهية” و”إم تي مومباسا” كانتا تحملان 46 فرداً، بينهم 30 مواطناً هندياً.

وأضافت أن بحاراً هندياً قتل على متن ناقلة “البهية”، فيما أصيب بحار آخر، كما أصيب تسعة هنود على متن ناقلة “مومباسا”، بينهم اثنان في حالة وصفت بالخطيرة.

وأكدت الوزارة أن السفارة والقنصلية الهندية في الإمارات تتابعان أوضاع البحارة المصابين وتنسقان مع السلطات المحلية لتقديم الدعم اللازم.

كما أعلنت نيودلهي أنها استدعت نائب رئيس البعثة الإيرانية لديها، وسلمته احتجاجاً رسمياً على الهجمات، مؤكدة إدانتها الشديدة لأي أعمال تستهدف السفن التجارية وأطقمها.

ودعت الهند إلى وقف فوري للأعمال العسكرية والعودة إلى الحوار، مشددة على أهمية حماية حرية الملاحة وضمان أمن الممرات البحرية الدولية.

في غضون ذلك، أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه فرض رسوم بنسبة 20% على السفن العابرة لمضيق هرمز مخاوف واسعة في أسواق الطاقة والشحن البحري.

وتشير تقديرات خبراء إلى أن الرسوم المقترحة قد تضيف أكثر من 32 مليون دولار إلى تكلفة رحلة ناقلة نفط عملاقة واحدة، في حال تطبيقها.

وتبلغ حمولة ناقلات النفط العملاقة نحو مليوني برميل، ومع اقتراب سعر خام برنت من 85 دولاراً للبرميل، تقدر قيمة الشحنة الواحدة بنحو 170 مليون دولار، ما يجعل الرسوم المقترحة تشكل عبئاً مالياً كبيراً على حركة التجارة العالمية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.