يواجه النشطاء والحقوقيين هجمة شرسة في دولة الإمارات بسبب ممارستهم لحرية التعبير وتسليط الضوء على الانتهاكات الحقوقية في الدولة وهو ما يضع صورة وسمعة الإمارات على محك ويفضح تلك الصورة الوهمية عن السعادة والتسامح التي تروج لها.
ويراى مدافعون عن حقوق الإنسان أن الانتهاكات الحقوقية في الإمارات أكثر من أن تغطيها أكاذيب السلطات الحاكمة.
وقال الحقوقيون: إذا نجحت السلطات في تغطيت بعض الجرائم داخل الدولة، فكيف ستغطي فضائحها المستمرة في أماكن تدخلها خارج الدولة، مثل اليمن.
وصنفت المؤسسات الحقوقية الدولية السلطات الحاكمة في الإمارات بأنها الأسوء في سجل حقوق الإنسان في المنطقة، وخاصة أنها تسعى بكل قوة لتزييف الحقائق والكذب والتدليس لإخفاء ما يظهر من انتهاكاتها لحقوق الإنسان.
https://www.youtube.com/watch?v=PA4cxjAa16Q