ميدل ايست – الصباحية
واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الخامس توالياً، في حين تواصل فصائل المقاومة إطلاق رشقات صاروخية تجاه المدن والمستوطنات الإسرائيلية.
وشنت طائرات الاحتلال مساء أمس وفجر اليوم، سلسلة غارات مدمرة على مختلف المناطق في قطاع غزة، وخاصة في بيت حانون شمالا، وشرق مدينة غزة وجباليا والبريج وسط القطاع، وهو ما أدى إلى سماع أصوات انفجارات ضخمة وإحداث حرائق في بعض الأماكن المستهدفة.
وبحسب وكالة “رويترز” فقج استبعدت إسرائيل يوم السبت أي وقف لإطلاق النار في الوقت الحالي في غزة، قائلة إنه على المسلحين الفلسطينيين وقف إطلاق الصواريخ من ترسانة ألمحت إلى أنها قد تنفد في غضون أيام، فيما واصلت طائراتها شن الضربات في القطاع.
وقال مستشار الأمن الوطني الإسرائيلي تساحي هنجبي خلال فعالية بإحدى البلديات بالقرب من القدس يوم السبت”لا نجري محادثات لوقف إطلاق النار”، مضيفا أن إسرائيل تولي الأولوية القصوى حاليا لإطلاق النار على المسلحين.
وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها ستواصل إطلاق الصواريخ، مع دخول المواجهة يومها الخامس. وقالت إن “المقاومة أعدت نفسها لأشهر من المواجهة، ونمتلك نفسا طويلا وحاضنة شعبية وفية عظيمة”.
وأكدت مديرية الدفاع المدني بغزة أن طواقمها نفدت 111 مهمة متنوعة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، خلال 96 ساعة من بدء العدوان.
تغطية صحفية: آثار قصف الاحتلال منزلا في مدينة غزة، فجر اليوم. pic.twitter.com/uWedrYYHXA
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) May 13, 2023
وأوضحت في بيان لها، أن طواقمها تلقت 78 إشارة استغاثة منذ بدء العدوان على قطاع غزة، ونفذت 58 مهمة إطفاء لأماكن استهدفها الاحتلال منذ بدء العدوان على غزة.
فيديو| تغطية صحفية: "اندلاع حريق بسبب شظايا صواريخ القبة الحديدية بأحد المنازل في حي القصاصيب بمخيم جباليا". pic.twitter.com/mt63Hcp1qe
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) May 13, 2023
بدورها تواصل فصائل المقاومة، منذ فجر اليوم، إطلاق رشقات صاروخية من قطاع غزة تجاه المدن والمستوطنات الإسرائيلية؛ رداً على العدوان المستمر ضد القطاع ضمن عملية أطلقت عليها “ثأر الأحرار”.
الاحتلال يصعد من عدوانه على قطاع غزة .. 22 شهيد بينهم أطفال ونساء
وانطلقت صافرات الإنذار في عديد من مستوطنات ما يسمى بـ”غلاف غزة”، منها “لاخيش”، والمنطقة الصناعية الجنوبية، وأشكلون، وزيكيم، وكرميه، ونتيف هعسراه، وناحل عوز.
من جانبها قالت غرفة العمليات المشتركة: إن “القتال (ضد إسرائيل) مستمر، وإنها ستواصل التزامها أمام دماء الشهداء مهما كلف ذلك من ثمن”.
ونعت الغرفة في بيان لها، عضو المجلس العسكري لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إياد الحسني”.
واعتبرت أن “استشهاد القادة دليل على أنهم في قلب المعركة والميدان، وفي مقدمة صفوف المواجهة في وجه العدوان الغاشم”.
بدورها أكدت القسام أن الحسني كان مسؤولاً عن التنسيق بين قيادتي الكتائب وسرايا القدس خلال معركة “ثأر الأحرار”.
كما وثقت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 33 فلسطينياً، وإصابة 147 آخرين بجراح مختلفة.
يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ، الثلاثاء الماضي، عدوانه على قطاع غزة من خلال اغتياله 3 من كبار قادة سرايا القدس، ما أسفر أيضاً عن استشهاد 13 مواطناً بينهم أطفال ونساء.