ميدل ايست – الصباحية
صوت مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي اليوم الخميس، في أديس أبابا على قرار تعليق مشاركة السودان في كل أنشطة الاتحاد لحين تشكيل حكومة مدنية، وذلك عقب تصاعد العنف واستخدام الأمن السوداني القوة المفرطة في التعامل مع الاعتصام السلمي ومحاولة فض الاعتصام والذي أدى إلى ارتفاع كبير في أعداد القتلى من المدنيين.
وقال مجلس السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي على حسابه على “تويتر” إن الاتحاد الافريقي “علق بمفعول فوري مشاركة السودان في كل أنشطة الاتحاد الإفريقي الى حين إقامة سلطة مدنية انتقالية بشكل فعلي، تلك هي الوسيلة الوحيدة لتمكين السودان من الخروج من الأزمة الحالية”.
وأوضح الرئيس المباشر للمجلس باتريك كابوا في مؤتمر صحافي “ان المجلس سيفرض آليا اجراءات عقابية على الأفراد والكيانات التي منعت إرساء سلطة مدنية”.
وكان القادة الأفارقة يتفقون على ضرورة إتاحة مزيد من الوقت للمجلس العسكري لتطبيق إصلاحات ديمقراطية ودعوة المجتمع الدولي لتخفيف الوطأة الاقتصادية على الخرطوم، وذلك في القمة التشاورية التي عقدت في القاهرة في ابريل الماضي و تمديد مهلة الاتحاد الإفريقي لتسليم السلطة لحكومة انتقالية في السودان من 15 يومًا إلى 3 أشهر
ودعت القمة التشاورية المجتمع الدولي إلى تخفيف وطأة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها الخرطوم وتمثل عقبة في سبيلها لتحقيق الاستقرار.
وقالت متحدثة يوم الخميس إن وزارة الخارجية البريطانية استدعت السفير السوداني للتعبير عن القلق بشأن أعمال العنف في الخرطوم بعد أن فضت قوات الأمن اعتصام المحتجين في العاصمة هذا الأسبوع مما أسفر عن مقتل العشرات.
قوى المعارضة السودانية ترفض عرض المجلس العسكري للحوار وعدد القتلى بلغ 101
وتعثرت المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي في السودان والمعارضة المدنية في 20 أيار/مايو بسبب الخلاف على نقل السلطة الى المدنيين.
رفضت قوى المعارضة السودانية ، عرض رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح برهان استشناف المحادثات دون أي شروط، وذلك بعد يومين من الهجوم الدامي من قبل قوى الأمن السودانية على مكان الاعتصام في العاصمة الخرطوم والذي أوقع أكثر من مئة قتيل في صفوف والمواطنين وعشرات الجرحى.
وفضت قوات الأمن السودانية الاثنين اعتصام متظاهرين امام مقر قيادة الجيش في الخرطوم بالقوة ما خلف بحسب لجنة الأطباء المركزية القريبة من المعارضة 108 قتلى وأكثر من 500 جريح، في المقابل تحدث المجلس العسكري عن “عملية تطهير” قرب الاعتصام حدثت فيها مشاكل ما أوقع من 100 على الاكثر، بحسب وزارة الصحة.