ميدل ايست – الصباحية
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الثلاثاء، تقديم مساعدات إنسانية جديدة إلى أوكرانيا بقيمة 100 مليون دولار، وذلك بعد أيام من تقديم السعودية 400 مليون دولار كمساعدات.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، فقد أمر رئيس البلاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بتقديم مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 100 مليون دولار إلى المدنيين الأوكرانيين المتضررين من الأزمة في أوكرانيا.
ونقلت الوكالة عن ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي: إن “هذه المساعدات تأتي انطلاقاً من إيمان رئيس البلاد بأهمية التضامن الإنساني، خاصة في حالات الحروب والنزاعات”.
وأشارت الهاشمي إلى أن الإمارات قدمت خلال الأشهر الماضية مساعدات إغاثية مماثلة إلى المدنيين الأوكرانيين المتضررين من الأزمة، فضلاً عن تسييرها طائرات تحمل مساعدات للاجئين في بولندا ومولدوفا.
وسبق أن اعلنت السعودية تقديم حزمة مساعدات إنسانية لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار، بينما أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن شكره وتقديره لقرار السعودية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين زيلينسكي وولي عهد المملكة الأمير محمد بن سلمان، وعبّر الرئيس الأوكراني عن “شكره لتصويت المملكة لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة”.
ويأتي الاتصال الهاتفي وتقديم السعودية مساعدات مالية لأوكرانيا وتأكيدها التصويت ضد ضم روسيا مناطق أوكرانية، في ظل اتهامات أمريكية تنفيها المملكة بالانحياز لموسكو في قرار خفض إنتاج النفط، في 5 أكتوبر/تشرين أول الجاري.
من جانبه، أوضح ولي العهد السعودي، أن “تصويت المملكة لصالح القرار (الأممي) نابع من دعمها للالتزام بميثاق الأمم المتحدة وتأكيدها على احترام سيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار، وحل النزاعات بالطرق السلمية”.
وأمس الاثنين، بحث الرئيس الإماراتي مع نظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي أهمية خفض التصعيد والتوتر بين موسكو وكييف عبر اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية.
ووفق وكالة “وام”، فقد أجرى بن زايد اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأوكراني، تم خلاله بحث علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، إضافة إلى مستجدات الأزمة الأوكرانية.
وأكد الرئيس الإماراتي، خلال الاتصال، أن بلاده ستبذل كل ما في وسعها من جهد لمنع تفاقم الأزمة، والمساعدة في تهيئة الأجواء للتهدئة والتفاوض لمصلحة جميع الأطراف.
وأشار إلى استعداد الإمارات لمواصلة الجهود ودعم المبادرات التي من شأنها تخفيف التداعيات الإنسانية والاقتصادية للأزمة.