الإمارات تسحب سفيرها في المغرب بشكل مفاجئ

السفير الإماراتي غادر بشكل عاجل

943

ميدل إيست :

كشفت صحيفة أخبار اليوم المغربية، مغادرة السفير الإماراتي في المغرب سالم الكعبي ، بشكل مفاجئ ، وبطلب سيادي عاجل من أبوظبي دون إبداء الأسباب .

وقالت الصحيفة المغربية على موقعها أمس الإثنين، إن الإمارات استدعت سفيرها خلال الأسبوع الماضي، بشكل مفاجئ وعاد إلى بلاده دون إبداء الأسباب.

وأشارت إلى إأن السفير الإماراتي ، الذي لم يمض على تعيينه عام، غادر البلاد بناء على «طلب سيادي مستعجل».

وتشهد العلاقات الإماراتية المغربية توتر، بدت صامتة بعد موقف المغرب المحايد من الأزمة الخليجية العام قبل الماضي ، وعدم إعلانها موقف مؤيد للسعودية والإمارات تجاه قطر.

وظهرت بشكل أوضح بعد قيام المغرب باستدعاء سفيره لدى الرياض في فبراير الماضي للتشاور بعد أيام من عرض قناة العربية والسعودية تقريراً بشأن الصحراء الغربية يدعم فيه مزاعم بأن المغرب غزاها بعد أن غادر المستعمر الإسباني عام 1975م

ولم تعلق الخارجية المغربية بشكل فوري، كما لم يصدر أي تعليق من الجانب الإماراتي.

وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، قد قام في 8 أبريل/نيسان الجاري، بجولة خليجية، شملت كل من الرياض،  الكويت والبحرين وقطر، ولم تشمل الإمارات.

وحدد بوريطية في تصريحات سابقة شروط بلاده لعودة العلاقات مع الرياض وأبو ظبي عقب الأزمة الصامتة التي تعيشها العلاقات بين البلدان الثلاثة وخاصة موقف المغرب المحايد من الأزمة الخليجية وإنسحابه من التحالف العربي للحرب على اليمن .

المزيد : وزير الخارجية المغربي يحدد شروط عودة العلاقات مع الرياض وأبو ظبي

 

وتمثل الشرط الأول للسياسة الخارجية المغربية هي مسألة سيادة بالنسبة للمغرب، وأن التنسيق مع دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، يجب أن يكون وفق رغبة من الجانبين.

أضاف بوريطة أنه “ربما قد لا نتفق على بعض القضايا، لأن السياسة الخارجية هي مسألة سيادة. وفي المملكة المغربية هي قائمة على مبادئ وعلى ثوابت”، مشددا على ضرورة أن يكون هذا التنسيق من طرف الجانبين كشرط ثاني، وليس حسب الطلب، ويجب أن يشمل التنسيق جميع القضايا المهمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على غرار الأزمة الليبية ” كشرط ثالث لعودة العلاقات .

وخلال الأزمة الخليجية، اختار المغرب التزام الحياد، وعرض القيام بوساطة بين الأطراف المتنازعة. كما أرسل طائرة محملة بالمواد الغذائية إلى قطر، وزار العاهل المغربي الدوحة لاحقًا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، والتقى بأميرها.

وفي يونيو/ حزيران 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى حصارًا بريًا وجويًا على الدوحة بدعوى “دعمها للإرهاب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.