الإتحاد الأوروبي يقلل من خطورة خروقات إيران للاتفاق النووي

654
ميدل ايست – الصباحية

أكدت فيدريكا موغيريني مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ، أمس الاثنين، إن خروقات إيران الأخيرة للاتفاق النووي المبرم عام 2015 ليست خطيرة حتى الآن ويمكن الرجوع فيها.

وقالت موغريني خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي : “إن الاتفاق النووي مع إيران ليس في وضع جيد، لكنه لا يزال حيا ولا يمكن تحديد إن كان في ساعاته الأخيرة، ودعت إيران إلى الرجوع في الخطوات التي اتخذتها والعودة إلى الالتزام الكامل بالاتفاق”.

 

المزيد : إيران تنفذ تهديدها وترفع نسبة تخصيب اليورانيوم رغم العقوبات

 

وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق عن زياردة إنتاجها من اليورانيوم المخصب، الذي يستخدم في إنتاج وقود للمفاعلات النووية وقد يستخدم في انتاج قنابل نووية، في مايو/أيار.

وقالت موغيريني “نأمل أن تفهم السلطات الإيرانية أننا ملتزمون بالتنفيذ الكامل للاتفاق النووي، لأنه في صالح الأمن العالمي، ونأمل أن تفهم أن من مصلحتها العودة للالتزام الكامل بالاتفاق”..

وأضافت :” يمكن الرجوع في جميع الخطوات (التي اتخذتها إيران)، والتي نأسف انها اتخذتها”.

وأشارت إلى أنه لا تعتبر أي من الدول الموقعة على الاتفاق أن خروقات إيران خطيرة، ولهذا لن تبدأ الإجراءات التي قد تؤدي إلى فرض عقوبات إضافية.

ويتضمن الاتفاق النووي مع إيران أن تحد طهران من أنشطتها النووية في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية، التي تضرر الاقتصاد الإيراني جراءها بصورة كبيرة.

طهران لا حل سوى بإلتزام أوروبا بالاتفاق النووي ورفع العقوبات الأمريكية

من جانبه قال إسحاق جهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني، إنه لا حل في المنطقة سوى بالتزام أوروبا بالاتفاق النووي ورفع العقوبات الأمريكية عن إيران.

وأضاف جهانغيري، في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء: ”  على الأوروبيين أن يدعوا أمريكا لرفع العقوبات عن إيران بدلا من أن يطالبوا طهران بالعودة إلى الاتفاق النووي”، وذلك حسب وكالة “إرنا” الإيرانية.

كما جدد النائب الأول للرئيس الإيراني دعوة طهران للاتحاد الأوروبي لتنفيذ جميع التزاماته في الاتفاق النووي إذا أراد الحفاظ عليه.

وأشار إلى عودة طهران عن تقليص التزاماتها النووية منوط بتنفيذ أوروبا التزاماتها في الاتفاق، مشيرا إلى أن عودة بلاده إلى الاتفاق وتنفيذ التزاماتها سيكون أمرا سهلا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.