ميدل ايست – الصباحية
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم، الثلاثاء، إن الأسير هشام أبو هواش علّق إضرابه عن الطعام، المستمر منذ 141 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري، بعد توافق تم التوصل إليه بين الجانب الإسرائيلي والمسؤولين الفلسطينيين وبمشاركة مصرية.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) نقلاً عن نادي الأسير أن قضية أبو هواش أعادت إلى الواجهة مسألة الاعتقالات الإدارية واصفاً التوافق بـ”الانتصار الذي يكمل انتصارات سابقة.. في مواجهة سياسة الاعتقال الاداري التعسفية”.
وكان أبو هواش في وضع صحي حرج في الفترة الأخيرة من إضرابه عن الطعام وتعرض لغيبوبة متقطعة وعانى من ضعف في البصر وصعوبة في الكلام ومشاكل في عضلة القلب.
وأمس الإثنين، حمّلت الحكومة الفلسطينية إسرائيل “المسؤولية الكاملة” عن حياة المعتقل الفلسطيني.
وبرز إجماع فلسطيني بين مختلف الأفرقاء في الضفة والقطاع، في قضية أبو هواش.
وأمام منزل عائلته في بلدة دورا بمدينة الخليل المحتلة، احتشد مئات المهنئين احتفالاً بانتصار الأسير أبو هواش على الاحتلال وانتزاع حريته بعدما استمر اعتقاله إدارياً لأكثر من عام، حيث أطلقوا الألعاب النارية في الهواء احتفاءاً بهذا الانتصار.
واستخدم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسم #أبوهواش_ينتصر، احتفالاً بالقرار القاضي بالإفراج عنه نهاية الشهر القادم.
وكتب مراسل قناة الجزيرة تامر المسحال عبر صفحته عبر موقع فيسبوك: “الأسير هشام أبو هواش ينتصر والاحتلال يخضع للإفراج عنه في شهر فبراير “.
وكتبت الناشطة خلود الشريف “إحنا متأسفين، وتأخرنا كثير وما قدرنا نقدم شيء لك يا هشام؛ لكن ألف الف مبارك، والحمد لله على السلامة يا بطل، ومبارك لك، ولعائلتك الحرية، والانتصار بأمعائك الخاوية”.
واعتقل أبو هواش الذي يبلغ 40 عاماً وله خمسة أولاد في تشرين الأول/أكتوبر 2020 وتم تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدّة ستة أشهر. وكان اعتقل في السابق مراراً.
وقالت صحيفة هآرتس العبرية نقلاً عن محامي أبو هواش، جواد بولس، إن الأسير من المقرر أن يبقى في المستشفى الإسرائيلي حيث هو حالياً للمراقبة الطبية حتى 26 شباط/فبراير، على أن يتم إطلاق سراحه بعد ذلك.
بحسب هآرتس، طالبت أسرته بنقله إلى مستشفى فلسطيني في الضفة الغربية فوراً، غير أن مصادر فلسطينية أشارت إلى أن حالته أبو هواش الصحية لا تسمح بنقله حالياً.
بدورها باركت حركة الجهاد الإسلامي، في تصريح صحفي وصل “صفا”، للأسير أبو هواش ولزوجته وأشقائه وعائلته هذا الصمود “المذهل”، وانتصاره على السجان.
واعتبرت الحركة أن “هذا الانتصار يثبت قوة الإرادة التي لا تلين والعزيمة التي لا تعرف الكلل ولا الملل ولم تتسرب لنفوس رجالها الهزيمة واليأس”.
وأضافت:” تحية لكل المقاومين والثوار الذين لم يناموا الليل وأيديهم على الزناد، ولكل أم وأخت وسيدة وشيخ، وكل من رفع يده صوب السماء متضرعاً وداعياً لله تعالى أن ينصر هشام ويمده بالمدد والعون والثبات”.
وكانت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي توعدتا بالبدء بعملية عسكرية ضدّ إسرائيل في حال وفاة أبو هواش.