الأردن يحذر من تبعات الاعتداءات على البلدة القديمة في القدس
ميدل ايست – الصباحية
حذر وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، السبت، من تبعات الهجمات العنصرية على البلدة القديمة والمسجد الأقصى من قبل جماعات المستوطنين وشرطة الاحتلال، واعتبر أن القدس خط أحمر والمساس بها لعب بالنار.
وطالب الصفدي، في تغريدة له عبر صفحته الخاصة على “تويتر”، إلى “تحرك دولي فاعل لحماية المقدسيين من الاعتداءات وما تمثل من كراهية وعنصرية”، مؤكدا أن مسؤولية وقف الاعتداءات تقع على عاتق سلطات الاحتلال وفق القانون الدولي”.
وختم الصفدي مؤكدا أن “القدس خط أحمر والمساس بها لعب بالنار”.
ندين الهجمات العنصرية على البلدة القديمة #القدس المحتلة ونحذر من تبعاتها. لا بد من تحرك دولي فاعل لحماية المقدسيين من الاعتداءات وما تمثل من كراهية وعنصرية. على سلطات الاحتلال تقع مسؤولية وقف الاعتداءات وفق القانون الدولي. القدس خط أحمر والمساس بها لعب بالنار
— Ayman Safadi (@AymanHsafadi) April 23, 2021
تشهد مدينة القدس منذ عدة أيام مواجهات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، على خلفية محاولة الأخيرة منعهم من التجمع في منطقة باب العامود التي اعتادوا على إحياء ليالي شهر رمضان فيها.
وذكرت جمعية “الهلال الأحمر” الفلسطيني أن الحصيلة النهائية لإصابات المواجهات وصلت إلى 105، بينها 22 إصابة متوسطة تم نقلها إلى مستشفى المقاصد بالقدس.
ووقعت المواجهات في القدس تزامنًا مع شنّ مئات المستوطنين الإسرائيليين اعتداءات في عدة مناطق من القدس على منازل فلسطينيين، الذين بدورهم تصدوا لهم.
وتأتي اعتداءات المستوطنين استجابة لدعوات يمينية إسرائيلية انتقامية من الفلسطينيين في القدس المحتلة، ردا على ما وصفوه “بهجمات” شنها فلسطينيون ضد إسرائيليين بالمدينة.
واستخدمت قوات الاحتلال قنابل الصوت والخيالة والضرب لقمع المتظاهرين الذين أصروا على البقاء في ساحات باب العامود والمصرارة وباب الساهرة.
وقد أصيب عشرات الشبان كما اعتقل جنود الاحتلال عشرات آخرين، وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن العشرات أصيبوا خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرات فلسطينية في منطقة باب العامود في القدس المحتلة.
قلق أميركي
وأبدت الولايات المتّحدة الجمعة “قلقها العميق” إزاء “تصعيد العنف في القدس”، مؤكّدة إدانتها خطاب “الكراهية” بعد أن أطلق مستوطنون هتافات مناهضة للفلسطينيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في تغريدة على تويتر “نشعر بقلق عميق إزاء تصعيد العنف في القدس”، داعياً إلى “رفض خطاب المتظاهرين المتطرّفين الذين يردّدون شعارات تنمّ عن كراهية وعنف”.
كما نصحت السفارة الأميركية في القدس الرعايا الأميركيين “باتخاذ الحيطة والحذر بعد اتساع أعمال العنف في المدينة”.