ميدل ايست – الصباحية
اقتحمت قوات الأمن المصرية، مساء أمس الثلاثاء، مكتب وكالة الأناضول التركية في العاصمة القاهرة، وأوقفت أربعة موظفين بينهم مواطن تركي، واقتادتهم إلى مكان مجهول.
وحسب مصادر في الوكالة التركية، فإن قوات الأمن المصري داهمت مقر وكالة الأناضول في بمنطقة باب اللوق القريبة من ميدان التحرير (وسط القاهرة) مساء أمس الثلاثاء، واحتجزت المتواجدين فيه، وكانوا ستة أفراد، بينهم فتاتان، قبل أن تخلي سبيل الفتاتان في وقت متأخر من المساء، وتعتقل الباقين فجر الأربعاء.
وعبرت الرئاسة التركية اليوم الأربعاء عن إدانتها لما اعتبرته “الممارسات العدائية” للسطات المصرية ضد الإعلام التركي، وفق بيان صادر عن مكتب الاتصال في الرئاسة حول اقتحام الشرطة المصرية لمكتب وكالة الأناضول في القاهرة.
وقال فخر الدين ألتون المتحدث باسم الرئاسة التركية في البيان “ندين التصرف العدائي للنظام الإنقلابي في مصر ضد موظفي وكالة الأناضول، مشيرا أن ذلك مؤشر على وضعيته العاجزة”.
وأعلنت الخارجية التركية استدعاء القائم بالأعمال المصري في أنقرة، وقالت وزارة الخارجية التركية إنها تدين الاقتحام وما وصفته بالممارسات العدائية للسلطات المصرية ضد الإعلام التركي.
وطالبت الخارجية التركية السلطات المصرية بإخلاء سبيل عاملي مكتب الأناضول بالقاهرة على الفور، كما ألقت اللوم على الدول الغربية، وقالت إن هذه الدول “تتظاهر بالدفاع عن حرية الإعلام، لكن تغاضيها عن الانتهاكات بمصر له دوره في هذا الموقف المتهور”.
وتشهد العلاقات المصرية التركية توترا متصاعدا على خلفية الرفض التركي للانقلاب العسكري في صيف 2013 ضد الرئيس الراحل محمد مرسي.
توضيح مصري
من جانبها قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إن قطاع الأمن الوطني “كشف تورط إحدى اللجان الإلكترونية الإعلامية التي تتخذ من إحدى الشقق في منطقة باب اللوق في وسط القاهرة كمركز لنشاطها المناوئ تحت غطاء شركة (سيتا) للدراسات التي أسستها جماعة الإخوان المصنفة كجماعة إرهابية في مصر وذلك بدعم من دولة تركيا”.
وأضافت أن الجهة المضبوطة “تعمل على إعداد تقارير سلبية تتضمن معلومات مغلوطة ومفبركة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية وإرسالها لمقر الوكالة بتركيا بهدف تشويه صورة البلاد على المستويين الداخلي والخارجي”.
https://www.facebook.com/MoiEgy/photos/a.181676241876047/2750820771628235/?type=3&theater
واوضح البيان أن معلومات الأمن الوطني قد أكدت تولي “التركي، أيدوغان عثمان، قالا بلك” (هارب) وبعض العناصر التركية والإخوانية إدارة مقر اللجنة الإلكترونية بالبلاد”.
وأشار البيان إلى أنه عقب “استئذان نيابة أمن الدولة العليا تم استهداف المقر المشار إليه حيث أمكن ضبط “التركي، حلمي مؤمن، مصطفى بلجى، و الإخواني حسين عبد الفتاح (المدير الإداري، والإخواني حسين القباني (مسؤول الديسك)، والإخواني عبد السلام محمد حسن (مساعد المدير المالي) كما عثر معهم على العديد من أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وبعض المبالغ المالية بالعملات المحلية والأجنبية”.