ميدل ايست –
واصلت السلطات السعودية تنفيذ حملات الاعتقال بحق النشطاء ورجال الدين والأكاديميين والخبراء الاقتصاديين، وذلك باعتقالها إمام الحرم المكي الشيخ صالح آل طالب، بحسب ما ذكر حساب “معتقلي الرأي” على موقع “تويتر”.
وكتب الحساب، المهتم بملف المعتقلين في السعودية: “تأكد لنا خبر اعتقال إمام الحرم الشيخ الدكتور صالح آل طالب، وأنباء أن سبب الاعتقال هو خطبة له عن المنكرات ووجوب إنكارها على فاعلها”.
ويُعدّ آل طالب، الذي يعمل قاضيا في المحكمة الجزئية بمكة المكرمة أيضاً، من التيار الديني الموالي للأسرة الحاكمة، لكن الانتقادات التي وجهها لسياسة ولي العهد محمد بن سلمان في خطبته جعلته عرضة للاعتقال برغم رمزية منصبه.
وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت أيضاً خلال الأيام القليلة الماضية الخبير الاقتصادي والمستشار السابق لشركة “أرامكو” النفطية الحكومية، برجس البرجس، وذلك على خلفية انتقاداته المتكررة للسياسة الاقتصادية للحكومة، وتبنيها نموذجا اقتصاديا يستهدف رفع الضرائب وخفض الدعم عن المواطنين، لينضم بذلك إلى الخبير الاقتصادي عصام الزامل، الذي ألقي عليه القبض في بداية حملة الاعتقالات.
كما اعتقلت السلطات، وفقاً لحساب “معتقلي الرأي” أيضاً، علي بن عبار الزعل، أحد شيوخ قبيلة شمر الممتدة بين شمال السعودية والعراق وسورية والكويت، بعد نشره تغريدات انتقد فيها أمراء الأسرة الحاكمة، وتحدث فيها عن نواف طلال الرشيد، أحد أمراء قبيلة شمر الذين اعتقلتهم السلطات السعودية بعد تسلمه من الكويت قبل شهور.