اعتقالات حملة ابريل في السعودية شملت كُتاب ومحاميين وأكاديميين

القائمة تضم اسماء 16 شخص بينهم كاتب وصحفي وحقوقي

1٬137

ميدل ايست – الصباحية

نشر حساب معتقلي الرأي على موقع تويتر، اليوم الثلاثاء ، قائمة بأسماء وصور عدد ممن اعتقلتهم السلطات الأمنية في السعودية، وذلك خلال شهر ابريل الجاري ، الذين بلغ عددهم 16 معتقل بينهم كتاب وصحفيين وحقوقي.


حملة ابريل من طالت 

وأشار الموقع إلى أنه قد مر شهر كامل على  للاعتقالات التعسفية ولا تزال السلطات تصرّ على التكتم وعدم كشف ظروف احتجاز المعتقلين، وتفرض قيوداً على تواصل عائلاتهم معهم. الحرية لهم ولجميع معتقلي الرأي”.

وشملت اعتقالات حملة ابريل الجاري؛ بحسب ما نشره حساب معتقلي الرأي،  كلاً من الكاتب فهد أبو الخيل، وثمر المرزوقي، والكاتبة خديجة الحربي زوجة المعتقل ثمر المرزوقي، وعلي الصفار، ومحمد الصادق، وعبد الله الدحيلان، ومقبل الصقار، ويزيد الفيفي، وأنس المزروع، بالإضافة إلى الأكاديمي بدر الإبراهيمي، والطبيبة شيخة العرف، مع زوجها المحامي عبد الله الشهري، والناشطين أيمن الدريس، وصلاح الحيدر، ونايف المهندس، ورضا البوري.

 

ونشرت أريج السدحان شقيقة المعتقل عبد الرحمن السدحان، تغريدة عبر حسابها على موقع تويتر، عبرت من خلالها عن عجزها وفقدانها الأمل من معرفة مصير شقيقها المعتقل منذ أكثر من عام وقالت أريج : “الطريق الصعب.. بعد سنه من الصمت المربك و فوقها اخبار التعذيب ..وبعد سنه من المحاولات لكل الطرق الممكنه التي لم تفلح .. لم يعد أمامي اَي خيار آخر .. اين اخي؟”

وكانت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قد ذكرت في مطلع إبريل الجالي أن هذه أول حملة اعتقالات تستهدف المنتقدين لولي العهد محمد بن سلمان، منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول، مطلع أكتوبر 2018.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، لا يعد الأشخاص المعتقلون، الذين بدأت حملة اعتقالهم يوم 4 أبريل 2019، ناشطين بارزين. فهم كُتاب وحقوقيون كانوا يدعون إلى مزيد من الإصلاحات الاجتماعية ولهم صِلة بمجموعة الناشطين في مجال حقوق المرأة المعتقلين حالياً.

اقرأ أيضاً : تأجيل المحاكمة الرابعة لعدد من الناشطات الحقوقيات السعوديات

وأشار الحساب إلى الاعتقالات طالبت أساتذة جامعيون و طلبة وباحثون رهن الاعتقال التعسفي منذ سبتمبر 2017 .. مشيراً إلى أن هذا بحد ذاته جريمة حقوقية كبرى أن يتم تغييب النخب الأكاديمية خلف القضبان من دون سبب ولا ذنب. الحرية لهم ولجميع معتقلي الرأي

واعتقلت السلطات السعودية نحو 200 شخص بارز، في نوفمبر 2017، ضمن حملة اعتقالات “ريتز كارلتون” الجماعية الشهيرة، التي أطلقها ولي العهد، محمد بن سلمان، ووضعتها السلطات في إطار ما قالت إنها “حملة ضد الفساد”، بينما أكد منددون أنّها خطوة لتعزيز قبضته على السلطة، وتعرّض خلالها المعتقلون للتعذيب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.