اصابات كورونا تجاوزت 11 مليون .. حصيلة يومية صادمة في الولايات المتحدة

625
ميدل ايست – الصباحية

سجّلت الولايات المتّحدة مساء الجمعة أكثر من 57 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ في أعلى حصيلة إصابات يومية على الإطلاق، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز، بينما تجاوزت حصيلة الإصابات حول العام 11 مليون إصابة.

وأظهرت بيانات الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 أنّ الولايات المتّحدة سجّلت خلال 24 ساعة 57,683 إصابة جديدة بالوباء، إضافة إلى 728 وفاة، مما يرفع العدد الإجمالي إلى أكثر من مليونين و890 ألفا بينهم 132 ألف حالة وفاة.

ووفق أحدث إحصاءات موقع “وولرد ميتر”، فإن عدد الإصابات بلغ 11 مليونا و193 ألفا، في حين ارتفعت الوفيات إلى 529 ألفا، مقابل 6 ملايين و343 ألف حالة شفاء.

ولأول مرة منذ ظهور الفيروس في الصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تجاوزت أميركا اللاتينية أمس أوروبا في عدد الإصابات بتسجيلها 2.7 مليون حالة، لكن لا تزال أوروبا المنطقة الأكثر تضررا في العالم بتسجيلها نحو 200 ألف وفاة قبل الولايات المتحدة وكندا (137 ألفا و421 وفاة) وأميركا اللاتينية (121 ألفا و662 وفاة).

وعبر عضو لجنة مكافحة كورونا بالبيت الأبيض عن خشيته من أن يقفز عدد الإصابات في البلاد إلى 100 ألف إصابة يوميا، وبات الوباء يتفشى بوتيرة سريعة بجنوب الولايات المتحدة وغربها، وهو ما “ما يضع البلاد بأسرها في خطر”، وفق تعبير مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي.

وبسبب هذا الوضع المتفاقم، أوقف بعض حكام الولايات المتحدة خططا لإعادة فتح الاقتصاد، وفرضت ولاية فلوريدا مجددا إجراءات مشددة تشمل حظرا للتجول في بعض مناطقها.

الأرقام لا تكذب

من جانبها حثت منظمة الصحة العالمية الدول المتضررة من أزمة جائحة فيروس كورونا على “الاستفاقة” لأن “الأرقام لا تكذب”

فقد قال مايكل ريان المسؤول عن الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية -خلال مؤتمر صحفي أمس الجمعة- إن “الوقت حان فعلا لأن تنظر الدول إلى الأرقام، أرجوكم لا تتجاهلوا ما تقوله لكم الأرقام”.

وتابع أن منظمة الصحة العالمية تدرك تماما وجود أسباب وجيهة لدى الدول التي تريد إعادة اقتصاداتها للمسار الصحيح، غير أنه استدرك “لكن لا يمكن تجاهل المشكل أيضا، إذ إنه لن يختفي بطريقة سحرية”، مشددا على الانخراط جميعا الآن لإيقاف هذا الفيروس.

واعتبر ريان أن “الدول تواجه خيارات صعبة”، لكن “يتعين عليها كسر سلاسل العدوى”، ويشمل ذلك إقرار تدابير حجر “إن لم توجد بدائل”.

 

المزيد : مخاوف من موجة ثانية .. 10 ملايين إصابة بالكورونا حول العالم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.