ميدل ايست- الصباحية
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، السبت، عن استشهاد طفلة تبلغ 14 شهرا واستشهاد أمها الحامل ، 37عاما ، في غارة جوية إسرائيلية أصابت منزلهما شرق مدينة غزة.
وقال أشرف القدرة الناطق باسم الوزارة “استشهدت الطفلة صبا محمود أبو عرار التي تبلغ من العمر سنة وشهرين وأصيبت أمها بجروح خطيرة وهي حامل، وأصيبت طفلتها الثانية بجروح متوسطة جراء الاستهداف الاسرائيلي لمنزلهم شرق غزة”.
ولكن الأم استشهدت بعد سويعات قليلة متأثرة بجراحها التي أصيبت بها في الرأس جراء الاستهداف الإسرائيلي .
لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 3 شهداء و 18إصابة بجروح مختلفة جراء التصعيد الإسرائيلي المستمر منذ صباح السبت.
وقال أبو محمد أحد أقارب الطفلة بينما كان يرافقها إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة “كنا نتناول طعام الغداء حين تعرض المنزل للقصف من طائرة استطلاع إسرائيلية، ما أسفر عن استشهاد صبا فورا وإصابة أمها وشقيقتها الطفلة بجروح خطيرة”.
وقد استهدفت الطائرات الحربية عمارة سكنية ب 4 صواريخ استطلاع وتم تدميرها بالكامل غرب مدينة غزة.
استشهاد فلسطينيين في تصعيد إسرائيلي متواصل
استشهد 4 فلسطينيين ، أمس الجمعة، إثر قصف طائرة تتبع لجيش الاحتلال الإسرائيلي موقعاً لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس“، وسط قطاع غزة، وقد أصيب جنديين إسرائيليين برصاص قناص فلسطيني شرق مخيم البريج.
وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من مواقع كتائب القسام، وسرايا القدس، شمال وجنوب قطاع غزة، بعدد من الصواريخ، إضافة إلى استهداف منازل مدنية، وأراضٍ زراعية فارغة.
وقد هددت سرايا القدس ، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ، خلال مقطع فيديو، الاحتلال من أن “دائرة النار ستتسع”، بقصف مفاعل ديمونا النووي، ومصفاة حيفا، ومطار بن غوريون.
وقامت سلطات الاحتلال بإغلاق بحر قطاع غزة بشكل كامل أمام الصيادين، وكل المعابر مع القطاع.
سلسلة غارات جوية على غزة .. والمقاومة ترد برشقات على المستوطنات المحاذية
ونقلت مصادر إعلامية إسرائيلية، أن رئيس الوزراء الاحتلال وزير الجيش، بنيامين نتنياهو، سيعقد جلسة في مقر وزارة الجيش (كرياه) في مدينة “تل أبيب” مع رؤساء أجهزة الأمن، وبمشاركة الأذرع العسكرية في الجيش.
في ردها على التصعيد بالقصف ضد غزة ، قامت المقاومة الفلسطينية بإطلاق رشقات من الصواريخ على المستوطنات المحاذية للقطاع .
على أثرها ، أعلن جيش الاحتلال إغلاق عدة محاور طرق في محيط غزة، كما أعلن إغلاق شاطئ زيكيم شمالي القطاع، في حين دوّت صافرات الإنذار في مستوطنتي “أسدود” و”غان يفنه”.
وقالت وسائل إعلام عبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتياهو، وصل إلى مبنى “الكرياه” (مبنى وزارة الجيش الإسرائيلية) لعقد اجتماعات مع قادة الجيش، في حين قال المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي: “بدأنا هجوماً على أهداف لحركتي حماس والجهاد في غزة”.
وفي بيان له ، قال الجيش إن طائراته الحربية ودباباته استهدفت أكثر من 10 مواقع للحركتين في أنحاء متفرقة من القطاع.
عقب هذا الإعلان، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية موقعاً للمقاومة الفلسطينية بمدينة خان يونس، في حين قصفت أرضاً فارغة تعتقد بوجود أنفاق فيها، بمنطقة شمال القطاع.
قالت القناة 13 العبرية إن مبنى “الكرياه” تعرض لإصابة مباشرة بصاروخ (مقاومة)، بالإضافة إلى وقوع مصاب في المكان.
قد دعت قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية جميع الأذرع العسكرية لرفع الجهوزية والاستعداد للرد على جرائم الاحتلال، كما أكدت أن “المقاومة لن تسمح باستمرار نزيف الدم الفلسطيني واستمرار حصار غزة”.
وفي بيان لها ، حمّلت حركة “حماس” الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد والاعتداءات التي تستهدف المتظاهرين السلميين”، مشددة على أن المقاومة ستسخّر كل ما تملك من وسائل وإمكانات للتصدي للعدوان الإسرائيلي وحماية دماء ومصالح الشعب الفلسطيني.