احتجاجات إيران .. عشرات القتلى والمعتقلين منذ وفاة مهسا أميني

287
ميدل ايست – الصباحية

تواصلت الاحتجاجات الشعبية في إيران، عقب مقتل الشابة مهسا أميني (22 عاما) بعد احتجازها لدى شرطة الأخلاق في طهران، مما أدى إلى قتل 41 شخصا على الأقل واعتقال المئات.

ونشر ناشطون على وسائل التواصل مقاطع فيديو لاحتجاجات شهدتها مناطق شرق وغرب طهران ليلة أمس، إضافة إلى احتجاجات في مدن كرج وشيراز وسنندج ردد فيها متظاهرون شعارات ضد مسؤولي البلاد.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية أن طهران شهدت عدة تجمعات احتجاجية وصفتها بالمحدودة، وأضافت أن قوات الشرطة تمكنت من تفريق متظاهرين حاولوا إثارة الشغب والقلاقل حسب تعبير الوكالة.

تصاعد الاحتجاجات .. الرئيس الإيراني يأمر بفتح تحقيق في وفاة مهسا أميني

وقالت السلطات إن ما لا يقل عن 41 شخصا بينهم عناصر من قوات الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات، في وقت تؤكد مجموعات حقوقية أن الرقم الفعلي أعلى من ذلك بكثير.

واندلعت الاحتجاجات يوم 19 من الشهر الحالي عقب وفاة أميني (22 عاما) المتحدرة من محافظة كردستان (شمال غربي البلاد) في مستشفى بالعاصمة، بعد 3 أيام من اعتقالها من قبل ما تسمى “دوريات الإرشاد” (شرطة الأخلاق) بدعوى ارتدائها لباسا غير محتشم.

وفي حين قال ناشطون إن الفتاة تلقت ضربة قاتلة على رأسها أثناء احتجازها، نفى المسؤولون ذلك وأعلنوا عن فتح تحقيق في الحادثة.

وبعد تحذيرات أطلقها الحرس الثوري والجيش ووزارة الاستخبارات ضد من وُصفوا بـ “مثيري الشغب” قالت الداخلية أمس إنها ستواجه بجدية ما سمتها ممارسات الإخلال بالأمن العام والإضرار بالممتلكات العامة والخاصة.

 

وفي بيان عبرت فيه عن أسفها لوفاة الشابة، أضافت الوزارة أنها تحترم حق التجمع السلمي لكنها ترفض التجمعات الاحتجاجية في هذه الظروف تحسبا لاستغلالها من جانب مثيري الشغب وأطراف تعارض النظام، وفق تعبيرها.

 

من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) نقلا عن حسابات وتحليل مقاطع فيديو لشهود عيان إنها تظهر “إطلاق قوى الأمن الإيرانية بطريقة غير قانونية وبشكل متكرر طلقات خرطوش مباشرة على المتظاهرين”، وفقا لبيان نُشر الأربعاء.

وقالت المنظمة في بيانها إنها جمعت أدلة حول استخدام الخرطوش و”الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه” في قمع المظاهرات، حسب بيانها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.