ميدل ايست – الصباحية
حافظت رشيدة طليب، مرشحة الحزب الديمقراطي على مقعدها في انتخابات الكونغرس للمرة الثالثة على التوالي عن ولاية ميشيغان بعد حملة شرسة خاضتها ضد مرشحة مؤيدة من مؤسسات إسرائيلية عاملة في الولايات المتحدة.
وحازت طليب على 73.7% من الأصوات مقابل 23.4% لمنافستها الجمهورية بعد تعداد 70% من الأصوات.
كما فازت الفلسطينية رؤى رمان، في عضوية برلمان ولاية جورجيا مرشحة عن الحزب الديمقراطي للولاية. أما في ولاية الينوي ففاز الفلسطيني عبد الناصر رشيد، بعضوية برلمان ولاية إلينوي مرشحاً أيضاً عن الحزب الديمقراطي.
وأعيد انتخاب النائبة الديمقراطية من أصل صومالي، إلهان عمر، لتمثيل منطقة الكونغرس الخامسة في ولاية مينيسوتا لولاية ثالثة. وهزمت عمر منافستها الجمهورية سيسلي ديفيس، حيث حصلت البرلمانية التقدمية على 77 % من الأصوات بعد احتساب 83 % من بطاقات الاقتراع قبل الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء.
وفي تعليقها على نتائج الانتخابات، قالت عمر في تغريدة: “في مينيسوتا، لا نرحب باللاجئين فقط، بل نعيدهم إلى الكونغرس”، في إشارة إلى فوزها مرة أخرى بمقعد برلماني.
كما انتخبت ولاية ماساشوستس، الثلاثاء، الديمقراطية، مورا هيلي، حاكمة لها في انتخابات منتصف الولاية، لتصبح أول حاكمة مثلية في تاريخ الولايات المتحدة.
انتزع المرشح الديمقراطي جون فيترمان مقعداً يسيطر عليه الجمهوريون في مجلس الشيوخ في ولاية بنسلفانيا، ملحقا الهزيمة بالطبيب الشهير محمد أوز ومعززا فرص حزبه في الاحتفاظ بالسيطرة على المجلس.
وتمكن الحزب الديمقراطي من الحد من الأضرار، وانتزع عدد من المقاعد الرئيسية في مجلسي الشيوخ والنواب، رغم أن التوقعات كانت تميل إلى تقدم الجمهوريين وانتزاعهم مقاعد من الديمقراطيين، حيث إن الجمهوريين لم يتمكنوا من تحقيق النصر الساحق الذي سعوا إليه، إذ تفادى الديمقراطيون الهزيمة الفادحة في انتخابات التجديد النصفي، التي غالباً ما تعصف بالرئيس أياً كان الحزب الذي ينتمي إليه.
وحسب النتائج الأولية للانتخابات، حصد الجمهوريون 198 مقعدا، مقابل 178 للديمقراطيين في مجلس النواب المؤلف من 435 مقعدا، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية.