احتفى إعلام دولة الاحتلال الإسرائيلي بوصول التطبيع العلني مع دولة الإمارات العربية المتحدة لمستويات غير مسبوقة.
وقال موقع المصدر الإسرائيلي إن التطبيع بين إسرائيل والإمارات بات واضحا، رغم أن حكومة الإمارات العربية المتحدة لا تعترف بإسرائيل بشكل علني.
وعدد الموقع آخر اللقاءات العلنية الإسرائيلية الإماراتية على المستوى السياسي والدبلوماسي والرياضي.
ويسلط لقاء عشوائي أثناء تناول وجبة عشاء بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وبين سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، الضوء على العلاقات الهادئة بين إسرائيل وبين جزء من الدول العربية الجارة، التي أصبحت علنية في ظل الخوف المشترك من إيران، كما يقول الموقع الإسرائيلي.
ووفق تقارير نُشرت أمس (السبت)، التقى في شهر آذار الماضي نتنياهو والعتيبة صدفة، عندما تناولا وجبة عشاء في ذات المطعم في واشنطن. انتبه العتيبة، الذي يعتبر أحد السفراء الأكثر تأثيرا في واشنطن، أن نتنياهو دخل المطعم فدعاه هو وعقيلته ليجلسا معه. في هذه المرحلة، وفق التقارير، استجاب نتنياهو لهذا الاقتراح وأجاب عن بعض الأسئلة حول مواضيع سياسية كان قد طرحها السفير، وصافحه قبل أن يفترقا.
وقال الموقع الإسرائيلي إنه ثمة دليل آخر على دفء العلاقات بين البلدين، وهو مشاركة متسابقي الدرجات الهوائية من البحرين والإمارات المتحدة في سباق “جيرو دي إيطاليا” الأكبر، الذي جرى في إسرائيل في الأسبوع الماضي.
وقعت أمس “حادثة مؤثرة” أيضا أثناء بطولة كرة السلة للنساء في جبل طارق عندما اجتمع منتخبا إسرائيل والإمارات المتحدة لكرة السلة وتعانق أعضاؤهما عندما انتهت المباراة التي تنافس فيها المنتخبان ضد بعضهما.
ويرى الموقع الإسرائيلي أن مصافحة رئيس الحكومة نتنياهو للسفير، وكذلك المشاركة في مسابقة الدراجات الهوائية والمعانقة بين عضوات منتخبي كرة السلة تشير إلى التعاون الودي بين إسرائيل والإمارات المتحدة، الذي جرى سرا ولكنه أصبح علنا في الفترة الأخيرة.
إضافة لما ذكر فإن مشاركة السفير الإماراتي لدى مصر في حفل إحياء إسرائيل لذكرى احتلالها لفلسطين الذي أقيم في القاهرة يعد من أقوى العلامات على مدى قوة العلاقة بين الجانبين.
وتعود جذور العلاقات الإسرائيلية الإماراتية إلى فترة طويلة مضت، لكنها أصبحت علنية منذ سنوات قليلة مع تعاون أمني مشترك غير مسبوق.
وكشف المقدسيون مخطط إماراتي ضخم لتهويد القدس وتسريب أراضي المدينة المقدسة لليهود.
كما بلغ التنسيق الأمني بين الجانبين حدا كبيرا، خاصة في عملهما المشترك ضد المقاومة الفلسطينية وجماعات الإسلام السياسي والربيع العربي.