إثيوبيا الإعلان عن احباط محاولة انقلاب ومقتل قائد الجيش الإثيوبي

619
ميدل ايست – الصباحية

أعلن رئيس وزراء إثيوبيا، أبي أحمد، اليوم الأحد، إن حكومته أحبطت محاولة انقلاب في منطقة خارج العاصمة أديس أبابا، ومقتل قائد الجيش الإثيوبي ورئيس حكومة ولاية أمهرة.

وقال رئيس الوزراء إن محاولة الانقلاب كانت في منطقة أمهرة، بقيادة مسؤول عسكري رفيع المستوى وآخرون داخل الجيش، ومقتل قائد الجيش الإثيوبي، برصاص حارسه الشخصي، بعد ساعات من محاولة انقلاب في ولاية أمهرة، وذلك بحسب ما أعلنت متحدثة باسم رئيس الوزراء الإثيوبي.

قال مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي اليوم الأحد إن رئيس أركان الجيش قُتل في منزله بالعاصمة أديس أبابا على يد حارسه الشخصي وربط الهجوم بمحاولة انقلاب نفُذت أمس السبت بولاية أمهرة الشمالية.

 

وذكر التلفزيون الحكومي الإثيوبي أن رئيس الأركان الجنرال سيري مكونن وثلاثة على الأقل من كبار المسؤولين قتلوا خلال محاولة جنرال بالجيش الاستيلاء على السلطة في ولاية أمهرة بشمال البلاد.

 

وقال مسؤول في العاصمة أديس أبابا لرويترز إن إطلاق النار وقع بينما كان مسؤولون اتحاديون مجتمعين برئيس الولاية، وهو حليف لأبي، لمناقشة سبل التصدي لقيام أسامنيو بتجنيد ميليشيات عرقية على الملأ.

وكان أسامنيو قد توجه بالحديث إلى أبناء العرق الأمهري، أحد أكبر الجماعات العرقية في إثيوبيا، في فيديو انتشر على فيسبوك واطلع عليه مراسل لرويترز قبل أسبوع ونصحهم بتسليح أنفسهم.

وتكافح البلاد التي تعيش فيها مئة مليون نسمة لاحتواء أعمال عنف عرقية واسعة النطاق تسببت في نزوح حوالي 2.4 مليون شخص.

وظهر أبي على شاشة التلفزيون الرسمي مرتديا الزي العسكري في ساعة متأخرة الليلة الماضية وأعلن عن محاولة انقلاب في مدينة بحر دار عاصمة ولاية أمهرة في وقت سابق أمس مضيفا أن رئيس الأركان الإثيوبي من بين الضحايا.

وقال أبي “تعرض لإطلاق نار من أشخاص مقربين منه”.

 

اقرأ أيضا : هل تنجح وساطة رئيس وزراء إثيوبيا في نزع فتيل الأزمة في السودان

 

ومنذ توليه السلطة العام الماضي حاول أبي تنفيذ إصلاحات سياسية في إثيوبيا التي أدت سنوات من العنف السياسي فيها لاستقالة سلفه هايلي مريم ديسالين.

وأفرج أبي عن السجناء السياسيين ورفع الحظر عن الأحزاب السياسية وحاكم مسؤولين متهمين بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان لكن حكومته تواجه أعمال عنف متصاعدة.

واندلعت أعمال عنف عرقية في العديد من المناطق بما يشمل أمهرة التي كان أمباتشو مكونن يرأس حكومة الولاية فيها. وتمكنت القبضة الحديدية للسلطة لفترة طويلة من إبقاء أعمال العنف تحت سيطرة نسبية.

وقالت السفارة الأمريكية أمس السبت إنها على دراية بتقارير عن إطلاق نار في العاصمة أديس أبابا وقال بعض السكان لرويترز إنهم سمعوا دوي ست أعيرة نارية في ضاحية قريبة من مطار بولي الدولي في حدود الساعة 9:30 مساء بالتوقيت المحلي أمس السبت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.