إتفاق على فتح مطار العاصمة صنعاء ومواصلة المحادثات بشأن الحديدة

519

قالت مصادر إن المحادثات السلام بين طرفي الحرب في اليمن والتي تقودها الأمم المتحدة في العاصمة السويدية أفضت الى التوصل الى إعادة فتح مطار العاصمة صنعاء الذي يسيطر عليه الحوثيين.

وأوضحت المصادر أن المحادثات مستمرة ومتواصلة بين حركة الحوثي المدعومة من إيران وبين حكومة عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية وتجرى المحادثات  برعاية الأمم المتحدة
 وتحظى هذه المحادثات باهتمام واسع من دول غربية التي تضغط على الطرفين للقبول بإجراءات لبناء الثقة قبل إنهاء محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في السويد.
وقدمت الأمم المتحدة اقتراح بشأن مدينة الحديدة الساحلية المتنازع عليها والتي تضم ميناء يمثل شريان حياة لملايين اليمنيين الذين يواجهون المجاعة.
وقال معين عبد الملك رئيس الوزراء اليمني للصحفيين في مقر الحكومة بميناء عدن بجنوب البلاد إن الوقت ربما لن يكفي للتوصل إلى اتفاق كامل بشأن الحديدة إذ أن المحادثات، وهي الأولى منذ ما يزيد على عامين، ستنتهي يوم الخميس.
وأضاف أن ضيق الوقت لن يسمح بمناقشة كل النقاط خلال هذه الجولة، مشيرا إلى أهمية بناء الثقة قبل الدخول في تفاصيل ملف الحديدة.
ومن المقرر أن يحضر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش المحادثات الختامية في السويد دعما لجهود مبعوثه للسلام في اليمن لبدء عملية سياسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات. وقد تُجرى جولة أخرى من المحادثات في أوائل عام 2019.
ويسيطر الحوثيون على أغلب المراكز السكانية في اليمن بما فيها العاصمة صنعاء التي أخرجوا حكومة هادي منها عام 2014.
وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة للصحفيين يوم الأربعاء إن طرفي الصراع تسلما ”حزمة نهائية“ من الاتفاقات بشأن وضع الحديدة ومطار صنعاء وإطار عمل سياسي إلى جانب دعم الاقتصاد. وأضافت ”نتمنى أن نتلقى ردودا إيجابية“.
وقال مصدران مطلعان على المحادثات إن الطرفين اتفقا على أن تهبط الرحلات الدولية في مطار العاصمة صنعاء تسيطر عليه الحكومة للتفتيش قبل أن تدخل صنعاء أو تخرج منها.
وأضاف المصدران أن الطرفين لم يتفقا بعد على ما إذا كانت عمليات التفتيش ستجرى في مطار عدن أم مطار سيئون.
ويسيطر التحالف العسكري بقيادة السعودية، الذي تدخل في الحرب عام 2015 لإعادة حكومة هادي للسلطة، على المجال الجوي.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.