أول تعليق لترامب على قصف إيران قواعد أمريكية في العراق .. بيان مرتقب

660
ميدل ايست – الصباحية

علق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الهجمات الصاروخية الإيرانية، فجر اليوم الأربعاء، على قواعد أمريكية في العراق انتقاما لمقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سيماني.

وقال ترامب عبر حسابه بموقع “تويتر”: “كل شيء على ما يرام!. هناك صواريخ أُطلقت من إيران على قاعدتين عسكريتين في العراق. ويجري تقييم للخسائر والأضرار الآن.

وأضاف ترامب حتى الآن الأمور جيدة للغاية! لدينا الجيش الأكثر قوة والأفضل تجهيزا في العالم، وبفارق شاسع! سأدلي بتصريح صباح الغد! سأدلي ببيان صباح الغد”.

وفي تعليق أولي قال البيت الأبيض إنه على علم بالتقارير عن هجوم على قواعد أمريكية في العراق ، وإن الرئيس دونالد ترامب على علم ويتابع عن كثب ما يجري، وإنه يعقد مشاورات مع مجلس الأمن القومي لبحث التطورات.

وأعلن أن الرئيس ترامب اجتمع بوزيري الدفاع والخارجية ورئيس هيئة الأركان في البيت الأبيض لبحث القصف الإيراني على قاعدتي أربيل وعين الأسد.

 

المزيد : انتقاماً لمقتل سليماني .. إيران تنفذ هجمات صاروخية على قواعد أمريكية في العراق

 

أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر الأربعاء، استهداف قاعدة عين الأسد الجوية العسكرية التي تضم جنودا أميركيين في محافظة الأنبار، غرب العراق،  بعشرات الصواريخ أرض أرض، وذلك في بداية الرد على اغتيال واشنطن لقاسم سليماني القائد السابق للحرس الثوري الإيراني في بغداد.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاغون) أن إيران أطلقت أكثر من عشرة صواريخ باليستية من الأراضي الإيرانية على قاعدتين عسكريتين ( عين الأسد و أربيل) التي تتواجد فيهما قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقالت الوزارة: “سنتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية الجنود الأمريكيين وشركاء وحلفاء أمريكا في المنطقة، والدفاع عنهم”، مشيرة إلى أنها تواصل تقييم نتائج القصف الإيراني.

وقال مساعد وزير الدفاع الأمريكي جوناثان هوفمان، في بيان صادر عن البنتاغون، إن “إيران أطلقت أكثر من ١٢ صاروخا من أراضيها استهدفت قاعدتين تستضيفان قوات أميركية في العراق على الأقل”.

وأشار هوفمان إلى أن “الولايات المتحدة اتخذت في الأيام الأخيرة كافة الاحتياطات، لتأمين أفرادها وشركائها خصوصا بعد إعلان النظام الإيراني نيته استهداف المصالح الأمريكية”.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، عقب إعلان وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، فجر الجمعة 3 يناير / كانون الثاني، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل سليماني، والمهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل قاس على عملية الاغتيال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.