ميدل ايست – الصباحية
اعتبر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش ، الأربعاء، أن الحوار مع إسرائيل “أمر إيجابي”، ونؤيد إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف وندعم خطة السلام الأمريكية المعروفة باسم “صفقة القرن”، التي تعتزم الإدارة الأمريكية طرحها بعد شهر رمضان.
وقال أنور قرقاش خلال لقاء مع صحفيين في دبي إن الإمارات تنظر إلى الحوار مع إسرائيل على أنه أمر إيجابي، وهذا لا يعني أننا نتفق معهم سياسياً، وأضاف إن الإمارات تدعم المشاركة الأمريكية في عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية”، مضيفا “نريد أن نرى دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية”.
وتتزامن تصريحات المسؤول الإماراتي مع إحياء الشعب الفلسطيني الذكرى الـ71 للنكبة التي هُجر فيها مئات الآلاف من الفلسطينيين عام 1948، واقتراب موعد إعلان الإدارة الأمريكية عن خطة السلامة المعرفة باسم صفقة القرن، والتي يرفضها الفلسطينيين.
وتشهد العديد من دول الخليج في الأونة الأخير انفتاح وتطور غير مسبوق في العلاقات العربية الإسرائيلية، وعلى رأسها كل من السعودية والبحرين وحتى مصر التي تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل.
المزيد : التطبيع الإماراتي السعودي مع إسرائيل وغياب القضية الفلسطينية
وهذه هي ليست المرة الأولى التي يتحدث بها مسؤول إماراتي عن إقامة علاقات علنية مع إسرائيل، حيث سبق وأن استقبلت الإمارات وزيرة إسرائيلية وزارت الجامع الكبير في أبوظبي العام الماضي، واستضافت سلطنة عمان نتنياهو في زيارة مفاجئة هي الأولى لزعيم إسرائيلي في 22 عاما.
وتشهد العديد من دول الخليج في الأونة الأخير انفتاح وتطور غير مسبوق في العلاقات العربية الإسرائيلية، وعلى رأسها كل من السعودية والبحرين وحتى مصر التي تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل.
وتعيش العلاقات بين تل أبيب وأبو ظبي تطوراً غير مسبوق في الشهور الأخيرة، حيث تجاوزت اللقاءاتِ الدبلوماسيةَ السرية والعلنية بين الجانبين بصورة دورية، حتى تخطت العلاقات التجارية والاقتصادية المنفتحة، ووصلت إلى مرحلة “التطبيع في الجو” وإجراء مناورات عسكرية مشتركة.
تعايش مميز في الفضاء .. آخر أساليب التطبيع بين أبو ظبي وتل أبيب
ويأتي إحياء ذكرى النكبة لهذا العام في وقت يواجه الفلسطينيون فيه ضغوطا كبيرة من الإدارة الأمريكية تمثلت بوقف الدعم المالي الأمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وكذلك وقف مساعداتها للسلطة الفلسطينية ونقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
يذكر أن العديد من دول الخليج تتوافق مع إسرائيل بشأن عدوهما المشترك إيران، وباتت العلاقات الدبلوماسية أكثر علانية بعد سنوات شهدت اتصالات معظمها سرية بسبب معارضة قوية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.