ميدل ايست – الصباحية
ذكرت وسائل إعلام سودانية اليوم الأحد، أن القوات السودانية العاملة ضمن التحالف بقيادة السعودية بعد انتهاء مهمتها في جبهة الساحل الغربي لليمن، وتسليمها إلى القوات اليمنية المشتركة التابعة للحكومة الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وذكر موقع وكالة “2 ديسمبر” التابعة للحكومة، أن “قائد المقاومة الوطنية، العميد الركن طارق محمد عبد الله صالح، قام بتكريم القوات السودانية بقيادة العميد ركن حسين منزول حمدان ازرق، اليوم الأحد”.
تابع الموقع “استكملت قوات الأشاوس مهمتها العسكرية في اليمن، وسلمت مهامها للقوات المشتركة، التي استكملت انتشارها على كل جبهات المواجهات مع مليشيا الحوثي”.
وأكد قائد المقاومة الوطنية أن “القوات المشتركة وهي تودع أشقائها من السودان الشقيق، تؤكد جاهزيتها وإنجاز مهام التدريب البرية من خلال ألوية حراس الجمهورية والعمالقة والتهامية، أو البحرية من قوات خفر السواحل”.
وشدد العميد طارق صالح على أن “القوات المشتركة ستواصل واجبها الوطني ومحاربة الحوثي حتى استعادة الجمهورية اليمنية وعاصمتها صنعاء، وستعمل على المساهمة في حفظ الأمن القومي بمنع الحوثي من استخدام الارضي والسواحل اليمنية ضمن مخططات الأطماع الايرانية، ومكافحة الإرهاب أيا كان مصدره”.
المزيد : حمدوك: سنُعيد الجنود السودانيين من اليمن .. الحرب ليست حلاً
وكان رئيس وزارء السودان الجديد عبدالله حمدوك، قد تعهد بسحب القوات السودانية من النزاع، معتبراً أن الحرب في اليمن ليست حلاً .
وقال حمودك خلال كلمة أمام منتدى المجلس الأطلسي في واشنطن، إنَّ حكومته «ورثت» هذا التدخل في اليمن من الرئيس عمر البشير، الذي حكم السودان لفترة طويلة وأطاحه تمرد شعبي ضد حكمه في أبريل/نيسان.
مضيفاً: «الصراع في اليمن ليس له حل عسكري، سواء منّا أو من أي أحد آخر في العالم، لكن يجب أن يُحَل بوسائل سياسية. سنساعد أشقاءنا وشقيقاتنا في اليمن، وسنؤدي دورنا مع البقية لنساعدهم على مواجهة الأزمة».
فيما كان جنود من الجيش السوداني وقوات شبه عسكرية انضموا بصفة غير رسمية لصفوف التحالف العربي بقيادة السعودية في حربه ضد ميليشيا الحوثي في اليمن.
وأضاف حمودك ، “لم يبقَ الكثير” من الجنود السودانيين في اليمن، وتعهد بـ»معالجة» تدخل بلاده في الحرب «في المستقبل القريب».