ميدل ايست – الصباحية
قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الإثنين، إن الوضع الأمني في أفغانستان “لا يسير في الاتجاه الصحيح” فيما واصل مقاتلو حركة طالبان سيطرتها على سادس عاصمة إقليم في البلاد.
وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي إن الولايات المتحدة قلقة للغاية من هذا الاتجاه، لكن قوات الأمن الأفغانية لديها القدرة على محاربة الحركة.
وأضاف “هذه هي قواتهم العسكرية وهذه هي عواصم أقاليمهم وشعبهم الذي يجب أن يدافعوا عنه، وسيعود الأمر حقاً إلى القيادة التي هم على استعداد لإظهارها هنا في هذه اللحظة على وجه الخصوص”.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الولايات المتحدة ستواصل دعم القوات الحكومية “من خلال الغارات الجوية عندما يمكننا ذلك”، إلا أنه نوه إلى أن “الدفاع عن الشعب الأفغاني هو مسؤولية القوات الأفغانية”.
حركة طالبان .. سيطرنا على 85% من الأراضي الأفغانية ..
وأعلنت الخارجية الأميركية الإثنين أن المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد يعتزم إجراء محادثات في الدوحة هذا الأسبوع من أجل “الضغط على طالبان لوقف هجومها العسكري”.
وأضافت الخارجية في بيان “سيتوجه السفير خليل زاد إلى الدوحة للمساعدة في صياغة استجابة دولية مشتركة للوضع المتدهور بسرعة في أفغانستان”.
وقال البيان “إن الوتيرة المتزايدة للعمل العسكري لطالبان الذي نتج عنه سقوط إصابات في صفوف المدنيين في هذا النزاع المسلح بين الطرفين، والفظائع المزعومة لانتهاكات حقوق الإنسان، يشكلان مصدر قلق بالغ”.
وأكد “التفاوض على حل سلمي هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب”.
تقدم وسيطرة
وخلال أيام سيطرت طالبان على عواصم ست ولايات، في خضم حملة خاطفة تشنها الحركة لم تكن مباغتة لواشنطن التي تواصل انسحابها العسكري المتوقع إتمامه في 31 أغسطس (آب)، بينما يؤكد الجيش الأفغاني أنه حقق نجاحات في الجنوب.
وأعلن نائب حاكم سمنغان، صفة الله سمنغاني، أن عناصر “طالبان” سيطروا الإثنين على أيبك عاصمة الولاية الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب غربي قندوز.
وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن “طالبان استولت على مدينة أيبك وتسيطر عليها بشكل كامل”، وأوضح أن وجهاء طلبوا الإثنين من حاكم الولاية سحب قوات الحكومة من المدينة لتجنيبها القتال، وأنه وافق على ذلك.