أمر ملكي بإعفاء العساف من وزارة الخارجية السعودية .. وتعين فيصل بن فرحان بدلا منه

877
ميدل ايست – الصباحية

في خطوة وصفت بالمفاجأة أصدر الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم الأربعاء، أمرا ملكيا يقضي بتعيين الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله بن فيصل بن فرحان آل سعود وزيرا للخارجية، بدلا من ابراهيم العساف الذي لم يمضى على تعينة أشهر.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أنه تم تعيين إبراهيم بن عبدالعزيز العساف وزير دولة وعضوا بمجلس الوزراء.

وشغل وزير الخارجية السعودي الجديد الأمير فيصل بن فرحان ، منصب سفير بلاده لدى ألمانيا، منذ فبراير/شباط الماضي، كما شغل منصب كبير المستشارين في سفارة بلاده لدى الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء أيضا بالأمر الملكي إعفاء نبيل بن محمد العامودي وزير النقل من منصبه، وعين بدلا منه صالح بن ناصر بن العلي الجاسر وزيرا للنقل.

ويعين أيضا عبدالله بن شرف بن جمعان الغامدي رئيسا للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بمرتبة وزير، وصالح بن محمد بن ابراهيم العثيم نائبا لرئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بالمرتبة الممتازة.

كذلك يعين عصام بن عبدالله بن خلف الوقيت مديرا لمركز المعلومات الوطني بالمرتبة الممتازة.

وكان إبراهيم العساف قد عين وزيراً للخارجية بأمر ملكي في 27 ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي خلفاً لوزير الخارجية عادل الجبير الذي تم تعينه تحت مسمى وزير دولة للشؤون الخارجية.

بعد فشل الجبير في التعامل مع ملف مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي والتي أثارت حالة من السخط والغضب العالمي تجاه هذه الجريمة، وعدم حالة التخبط التي شهدتها الخارجية السعودية في التعامل مع هذه الجريمة من النفى والإنكار إلى الاعتراف، الأمر الذي اعتبر فشلا ذريعاً.

كان العساف (الذي بقي في منصبه 300 يوم تقريبا) ضمن الشخصيات السعودية النافذة التي تم إيقافهم بأمر ملكي في فندق “ريتز كارلتون” بالرياض في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 للتحقيق من قبل لجنة مكافحة الفساد التي أسّسها الملك سلمان بن عبد العزيز برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان في إطار حملة مكافحة الفساد بالمملكة. ولكنه بُرئ من شبهات الفساد التي كانت تحوم حوله وعُين وزيرا دولة ومستشارا للملك.

وعلى ما يبدو جاء تعين الوزير الجديد من العائلة المالكة لتعود هذه الوزارة المهمة إلى عائلة آل سعود بعد أن شغل هذا المنصب لسنوات طويلة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، وثم تم تكليف الجبير ومن ثمن إبراهيم العساف الذي يرى مراقبون أنه فشل في منصبه ولم يقدم شيء جديد بل على العكس كان قليل الظهور ولم ينجح في إدارة ملفات وتحديات واجهت المملكة خلال فترة توليه.

المزيد : تغييرات وزارية في السعودية: أبرزها إقالة الجبير من وزارة الخارجية وتعين العساف خلفاً له

وتعيش المملكة العربية السعودية تحديات على مستوى السياسة الخارجية بعد فشلها في تحقيق أهدافها في حرب اليمن والانتقادات الدولية التي توجه لها على استمرار الحرب وما لحقها من نتائج كارثية على الصعيد الإنساني.

كما تواجه السياسة الخارجية السعودية مشاكل عديدة كان آخرها الهجمات على منشآت أرامكو النفطية ويبقي ملف حصار قطر والعلاقات الإيرانية محاور مهمة لم تنجح السياسة السعودية في احتواء أي من هذه الا

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.