ميدل ايست – الصباحية
علنت الحكومة الألمانية السبت (26 فبراير/ شباط 2022) أنها ستزود أوكرانيا “في أسرع وقت” ألف قاذفة صواريخ و500 صاروخ أرض-جو من طراز ستينغر لمساعدتها في مواجهة هجوم الجيش الروسي.
وتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا، بناء على طلب الدول الغربية، يدعو إلى عقد “جلسة طارئة” اليوم الإثنين للجمعية العامة للأمم المتحدة ليتخذ اعضاؤها الـ 193 موقفا حيال الهجوم الروسي على أوكرانيا.
وأيدت القرار الذي طرحته الولايات المتحدة وألبانيا، 11 دولة في حين صوتت روسيا ضده وامتنعت الإمارات العربية المتحدة والصين والهند عن التصويت.
وكتب المستشار اولاف شولتس في تغريدة على تويتر أن “العدوان الروسي على أوكرانيا يشكل نقطة تحول، إنه يهدد النظام الذي نشأ منذ ما بعد الحرب” العالمية الثانية، مضيفا “في هذا الوضع، من واجبنا أن نساعد أوكرانيا بقدر ما نستطيع، في الدفاع عن نفسها ضد جيش فلاديمير بوتين الغازي”.
وكانت الحكومة الألمانية أجازت تسليم أوكرانيا 400 قاذفة صواريخ مضادة للدبابات عن طريق هولندا، الأمر الذي يشكل تراجعا عن سياسة اتبعتها في الأعوام الأخيرة وتقضي بحظر أي تصدير لأسلحة فتاكة في مناطق نزاعات، وفق ما أفاد مصدر حكومي لفرانس برس السبت.
وقال المصدر “بالنظر إلى العدوان العسكري الروسي على أوكرانيا، فإن الحكومة الألمانية مستعدة للموافقة على (تسليم) معدات تحتاج اليها أوكرانيا بإلحاح للدفاع عن نفسها”.
أعلنت الحكومة الإيطالية عن أنها ستزود أوكرانيا بالسلاح.
السويد تقدم أسلحة
كما قررت الحكومة السويدية تقديم أسلحة صغيرة ومساعدات مضادة للدبابات لأوكرانيا التي تتعرض لهجوم روسي.
وفي هذا السياق قالت رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون في مؤتمر صحفي إن الحكومة قررت تقديم مساعدة عسكرية لأوكرانيا.
وأوضحت أنه بالإضافة إلى الأسلحة الخفيفة ، سيتم إرسال أسلحة مضادة للدبابات إلى أوكرانيا.
وأضافت أندرسون: “سنرسل 5 آلاف بندقية AT4 مضادة للدبابات ، و 5 آلاف سترة فولاذية ، و 5 آلاف خوذة عسكرية ، ومواد غذائية جاهزة لـ 135 ألف جندي . نحن كما ستوفر 50 مليون يورو إضافية للمساعدات الإنسانية “.
وأشارت إلى أنهم اتخذوا مثل هذا القرار لأن القضية تتعلق بأمن أوروبا بالكامل وأنه سيتم اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد روسيا في الاتحاد الأوروبي في الأيام المقبلة.
ومازالت العمليات العسكرية الروسية التى أعلن عن تنفيذها الرئيس الروسى فلاديمير بوتين على الأراضى الأوكرانية جارية منذ يوم الخميس الماضى، حيث تدخل اليوم الإثنين يومها الخامس على التوالى، مع محاولات مجلس الأمن الدولي لتهدئة الأوضاع ووقف عمليات إطلاق النار.