ميدل ايست – الصباحية
كشف مصدر قضائي مغربي النقاب عن نتيجة تشريح جثة العالم المصري ، عبد المنعم أبو بكر رمضان، الذي توفي في المغرب في ظروف غامضة، بعد وصوله للمشاركة في مؤتمر متعلق بالإشعاعات النووية.
وقال المصدر لوكالة “سبوتنيك” الروسية إن الطبيب الذي شرح الجثة أكد أن الوفاة كانت نتيجة سكتة قلبية، مؤكدا أن التقرير الرسمي لم يصل بعد للنيابة العامة.
وأثار خبر وفاة العالم المصري عبد المنعم أبو بكر رمضان، الخميس الماضي 5 سبتمبر في ظروف غامضة أثناء حضوره مؤتمراً دولياً بالمغرب في أحد الفنادق مدينة مراكش ، وقد أشارت بعض المعلومات إلى أن الفاة قد تكون مرتبطة بحادثة اغتيال جديدة على يد الموساد الإسرائيلي.
أصدرت هيئة الرقابة النووية الإشعاعية، في مصر بيانا رسميا حول ملابسات وفاة الدكتور أبو بكر عبد المنعم رمضان أثناء مشاركته بورشة عمل تنظمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المغرب.
وقال سامى شعبان رئيس الهيئة في البيان إنه “بمتابعة الموقف من خلال السفارة المصرية في المغرب ووزارة الخارجية المصرية، أفاد السفير أشرف إبراهيم أنه أثناء الاجتماعات شعر الدكتور أبو بكر رمضان بإجهاد واستأذن للذهاب إلى غرفته وزاد عليه التعب فأبلغ الفندق، الذي بدوره أبلغ المسؤولين عن الورشة، وتم نقله إلى المستشفى حيث وافته المنية”.
وأضاف “السلطات المغربية أمرت بتشريح الجثة، وهو إجراء متبع مع أي أجنبي يتوفى هناك، وانتهت عملية التشريح الأولى الجمعة، وكشفت عن أن الوفاة نتيجة سكتة قلبية، وستصدر نتائج التشريح النهائية في وقت لاحق من اليوم”.
ولفت البيان إلى أن رمضان كان “أستاذا متفرغا بقسم المواقع والبيئة بالهيئة”.
اقرأ أيضا : وفاة نجل الرئيس المصري الراحل محمد مرسي .. بسكتة قلبية
بينما رجح نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فرضية اغتيال العالم المصري، من خلال وضع سم عن طريق كأس عصير كان قد شربها قبل وفاته بدقائق ، ويقوم السم بالتحلل في الدم ولا يظهر عند التحليل ، بعد تجلُّط الدم ويُسبب الوفاة، التي علاماتها تُشابه السكتة القلبية”، مستغربين في الوقت ذاته من سرعة نفي فرضية الاغتيال.
ونُشرت صورة على “تويتر” للعالم المصري قبل إصابته، وبيده كأس عصير، وقالوا إنه شعر بالوعكة الصحية عقب شربه ذلك العصير، وهو ما يؤكد فرضية الاغتيال.

- ويعد عالم الفيزياء المصري، أبوبكر رمضان عبد المنعم رمضان، أول عميد مصري لكلية العلوم وهو أحد علماء الفيزياء المصريين، الذين اكتشفوا سر تفتت الذرة.
شغل منصب رئيس الشبكة القومية للرصد الإشعاعي بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، بالإضافة إلى منصب رئيس قسم تحديد المواقع والبيئة.
كما شارك في اجتماعات رسمية مع وزراء البيئة العرب عام 2014، وتم تكليفه إلى جانب خبراء آخرين، عام 2015، بدراسة الآثار المحتملة للمفاعلات النووية بوشهر في إيران وديمونة في إسرائيل بحسب صحيفة الفجر المصرية.