أردوغان ينتقد مجلس الأمن حول الغوطة: تباً لقراراتكم وأنتم تخدعون العالم
أنقرة – وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، اليوم الثلاثاء، انتقاداً شديد اللهجة لمجلس الأمن بسبب صمتها وتجاهل ما يحدث في الغوطة الشرقية قائلاً : تبا لقرارات مجلس الأمن الدولي حيال هذه المنطقة
وأوضح أردوغان، في كلمة ألقاها أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي، إن “ما يحدث في الغوطة الشرقية ليس ممّا يستطيع العقل والحس الإنساني استيعابه ولا معنى لأي قرار مُتّخذ إن لم يتم تطبيقه على الأرض، متهما في هذا السياق مجلس الأمن الدولي بخداع العالم.
واعتمد مجلس الأمن – بالإجماع – القرار 2401، في 24 فبراير/شباط الماضي، وطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوما على الأقل في سوريا ورفع الحصار، المفروض من قبل قوات النظام، عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.
وعن عملية غصن الزيتون الجارية في منطقة عفرين السورية، أكّد أردوغان أنه لا يمكن لأحد الادعاء بتضرر أي مدني من العملية.
وأضاف اردوغان : “عملية غصن الزيتون ستمضي بشكل أسرع من الآن فصاعدا، وطهّرنا 700 كيلو متر مربع في عفرين السورية من التنظيمات الإرهابية، وهذه المساحة باتت تحت سيطرتنا”.
وأشار الرئيس التركي إلى أنّ كفاح بلاده ضدّ تنظيمي “داعش” و “بي كا كا” الإرهابيين، أظهر الوجه الحقيقي للعديد من الجهات في الداخل والخارج.
من جانب أخر قال حامي أقصوي المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية يوم الثلاثاء إن تركيا وروسيا وإيران ستعقد قمة في أبريل نيسان لبحث الوضع في سوريا سوريا والخطوات المحتملة في المنطقة.
وأضاف في مؤتمر صحفي أن أنقرة ستبلغ السلطات الأمريكية خلال اجتماعات في الثامن والتاسع من مارس آذار أنها تتوقع من واشنطن اتخاذ خطوات ملموسة لاستعادة الأسلحة التي زودت بها وحدات حماية الشعب الكردية السورية.
وتابع أن وزير الخارجية التركية مولود تشاووش أوغلو سيزور روسيا في الفترة من 12 حتى 14 مارس آذار وسيلتقي نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون بعد ذلك بأيام.
وقال أقصوي إن تشاووش أوغلو سيبحث خلال زيارة إلى ألمانيا تسليم الزعيم الكردي السابق صالح مسلم الذي قضت محكمة تشيكية بإطلاق سراحه الأسبوع الماضي.
ومنذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، يستهدف الجيشان التركي و”السوري الحر”، في إطار “غصن الزيتون”، المواقع العسكرية لتنظيمي “ب ي د/ بي كا كا” و”داعش” في عفرين، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.