أردوغان يتهم اليونان بقتل مهاجريْن ويحذر أوروبا

510
ميدل ايست – الصباحية

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعامل السلطات اليونانية مع اللاجئين والمهاجرين الذين وصلوا إلى الحدود اليونانية عبر الأراضي التركية، وقال إن الجنود اليونانيين قتلوا اثنين منهم وأصابوا ثالثا بجروح خطيرة أمس الاثنين.

بيد أن الحكومة اليونانية نفت ذلك، وقالت إن قوات حرس الحدود اليونانية لم تطلق أي أعيرة نارية على أي شخص كان يحاول دخول البلاد بطريقة غير نظامية.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتساس عبر موقع تويتر “إنها معلومات خاطئة بشكل جسيم ومتعمد.. أخبار كاذبة”.

من جانبه، أكد الرئيس التركي أن اليونان ملزمة وفقا للقوانين الدولية باستقبال اللاجئين بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية أو البلد الذي قدموا منه.

وأضاف أردوغان خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البلغاري أمس أنه منذ فتح الحدود التركية أمام اللاجئين بلغ عدد المتدفقين نحو الدول الأوروبية مئات الآلاف، وحذر أوروبا من أن هذا العدد قد يصل إلى الملايين.

وقال الرئيس التركي “لا يمكننا إجبار إنسان على ترك بلد وإخراجه قسرا إلى بلد آخر، وهؤلاء الناس يهاجرون من أراضي الدولة التركية بمحض إرادتهم نحو الحدود الأوروبية، وكما تعلمون فإن اليونان ملزمة باستقبالهم دون النظر إلى عرقهم أو دينهم أو مذهبهم أو البلد الذي قدموا منه”.

تداول ناشطون على منصة تويتر فيديو مروعاً، تظهر فيه شرطة خفر السواحل اليونانية وهي تحاول إغراق قارب يقل لاجئين، كما أظهرت لقطات اعتداء بعض أفراد الشرطة عليهم في عرض البحر.

أبدت أورسولا فون دير ليين رئيسة المفوضية الأوروبية تعاطفها مع تركيا بسبب الصراع الدائر في سوريا الإثنين، لكنها قالت إنه من غير المسموح لأنقرة السماح بدخول المهاجرين واللاجئين الموجودين على أراضيها إلى أوروبا.

قالت فون دير ليين في مؤتمر صحفي “أعترف بأن تركيا في وضع صعب فيما يتعلق باللاجئين والمهاجرين. لكن ما نراه الآن لا يمكن أن يكون الرد أو الحل”.

وستزور فون دير ليين الحدود اليونانية التركية الثلاثاء، ومن المقرر أن يجتمع بويكو بوريسوف رئيس وزراء بلغاريا -التي تربطها حدود كذلك مع تركيا- الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت لاحق اليوم.

وتجاهد دول الاتحاد الأوروبي وعددها 27 دولة للتوصل إلى موقف موحد في مواجهة تركيا التي تقول إنها لن تلتزم باتفاقها مع الاتحاد الموقع في 2016، بعدما أدى تصعيد جديد في الحرب السورية إلى الدفع بموجة جديدة من المهاجرين إلى أراضيها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.