ميدل ايست –
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقال بصحيفة واشنطن بوست أمس الجمعة إن الذي أمر بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل مقر قنصلية بلاده في إسطنبول جاء من ”أعلى مستويات“ الحكومة السعودية.
وقال أردوغان “نعرف أن الأمر بقتل جمال خاشقجي صدر من أعلى المستويات في الحكومة، ولا أعتقد ولو لثانية أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان أمر بقتل خاشقجي“ ، ورفض أرودوغان توجيه الإتهام مباشرة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان .
وطالب السعودية بالكشف عن حقيقة ما جرى، قائلاً: “ما زال يتعين على الرياض الإجابة عن الكثير من الأسئلة بشأن قتل خاشقجي، مؤكداً أن قتله أكبر من مجرد عمل لمجموعة من المسؤولين الأمنيين“.
وأكد أنه نتيجة للجهود التي بذلتها تركيا في القضية “عرف العالم أن جمال قُتل بدم بارد (في قنصلية الرياض)، وقد ثبت أن قتله كان مع سبق الإصرار”.
وأضاف ”كأعضاء مسؤولين في المجتمع الدولي، يجب علينا الكشف عن هويات العملاء الذين كانوا وراء مقتل خاشقجي وكشف هؤلاء الذي وضع فيهم المسؤولون السعوديون ثقتهم وما زالوا يحاولون التستر على جريمة القتل“.
وقال أردوغان ”يجب ألا يجرؤ أي أحد على ارتكاب مثل تلك الأفعال على أرض دولة عضو في حلف شمال الأطلسي مرة أخرى. إذا قرر أي شخص تجاهل هذا التحذير فسيواجه عواقب وخيمة“.
وفي وقت سابق قال مستشار لأردوغان الأسبوع الماضي إن يدي الأمير محمد ملطخة بالدماء فيما يتعلق بمقتل خاشقجي في أكثر التعليقات صراحة حتى الآن من شخصية مقربة من أردوغان بشأن صلة الأمير بعملية القتل.
وأصرت الحكومة السعودية في البداية على أن خاشقجي غادر القنصلية ثم قالت بعد ذلك إنه توفي في عملية لم يخطط لها خرجت عن مسارها.