التركي رجب طيب أردوغان : قاتل خاشقجي معروف ونطالب السعودية بتسليم القتلة لمحاكمتهم

أرودغان يطالب السعودية بتسليم قتلة خاشقجي لمحاكمتهم

611

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن “مُرتكب جريمة قتل خاشقجي بالنسبة لي معروف” مطالباً بالإعلان عن اسمه، مشيراً إلى رفض أنقرة تسليم التسجيلات التي تخصّ الجريمة إلى الرياض.

جاء ذلك في المؤتمر القضائي الأول للمحاكم الدستورية والعليا، للدول الأعضاء والمراقبة في منظمة التعاون الاسلامي، بقصر دولمة باهجة، في إسطنبول، الجمعة، حيث تطرق إلى قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول.
ولفت التركي رجب طيب أردوغان إلى أن التسجيلات الصوتية المتعلقة بجريمة قتل خاشقجي تكشف عن وجود أشخاص “مقربين من ولي العهد السعودي“.
وأضاف قائلا: “التسجيلات الصوتية تكشف عن أشخاص مقربين من ولي العهد السعودي ضمن الفريق القادم الى إسطنبول ولعبوا دوراً فاعلا في الجريمة”.
وأشار أردوغان إلى أن المدعي العام السعودي لم يقدم أي معلومات إلى نظيره التركي لدى زيارته تركيا.
وأكد الرئيس التركي، أن “خاشقجي، ارتقى شهيدا إثر عملية حقيرة جرت في القنصلية السعودية مع الأسف، وخطيبته تنتظر في الخارج”.
وأضاف أنه “بعد اتهام مجلس الشيوخ الأمريكي، للإدارة السعودية بالتورط في قضية خاشقجي، وبعد حديث نيكي هيلي، الصريح في هذا الشأن، فقد بلغ الأمر مرحلة متقدمة، وستتكشف العديد من الأمور”.
ولفت إلى “استماع كل من الاستخبارات الأمريكية (سي أي إيه)، وفرنسا وألمانيا وكندا وآخرين” لهذه التسجيلات.
وذكر الرئيس التركي، أنه وجّه سؤالا للملك السعودي سلمان، عن سبب قدوم الأشخاص الـ 15 إلى إسطنبول، وعن عملهم داخل القنصلية؟ قائلاً: “أنتم تعرفون القاتل فهو بين الأشخاص الـ15، إن كنتم ترغبون اكشفوا عن القاتل، وأعلنوا عنه”.
وأضاف “التوقيف ليس سبيلا للحل. أين حساب هؤلاء؟ إذا كنتم غير قادرين على محاكمة مرتكبي الجريمة فلابد أن تتولى محاكم إسطنبول، التي شهدت الجريمة، هذا الأمر، وفق القانون الدولي، وعليكم أن ترسلوهم لمحاكمتهم هنا”.
وجدّد أردوغان، مطالبته السعودية بالكشف عن هوية “المتعاون المحلي”، الذي ادعت الرياض وجوده ثم نفت ذلك.
وعن قتلة خاشقجي، قال الرئيس التركي “هؤلاء يظنون العالم والناس أغبياء، لكن هذا الشعب (التركي) ليس غبيا، ويعرف كيف يحاسبهم”.
وأثارت جريمة قتل الصحفي السعودي في قنصلية بلاده بإسطنبول، في 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، غضبا عالميا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.
وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أقرت الرياض بأنه تم قتل خاشقجي وتقطيع جثته داخل القنصلية إثر فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى المملكة، لكنها نفت أي علاقة لولي عهدها محمد بن سلمان بالجريمة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.