أبعاد اختفاء خاشقجي على الإقتصاد السعودي

544

ميدل ايست –

لا تزال ردود الأفعال الدولية تتصاعد إيزاء اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي اختفت أثاره بعد دخوله مقر قنصلية بلاده في الثاني من أكتوبر الجاري، ومطالبة السعودية تقديم أدلة والتعاون مع مسار التحقيق .
اختفاء خاشقجي بدأ يأخذ منحنى أخر بدأ يؤثر على الوضع الاقتصادي للملكة العربية السعودية ، في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بوقف التعاون الاقتصادي مع السعودية وايقاف صفقات السلاح وغيرها من المشاريع والاستثمارات مع المملكة .
ومن هذه الأصوات مع أعلنته عدة شخصيات عامة ومؤسسات إعلامية غربية، انسحابها من مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” ( دافوس الصحراء ) والمقرر انعقاده في 23 من هذا الشهر في السعودية برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان.
وأعلن جاستن ديني المتحدث باسم شركة فياكوم الأمريكية (شركة إعلام متعددة الجنسيات) أن رئيسها التنفيذي بوب باكيش لن يحضر المؤتمر، بعد أن كان أحد المتحدثين فيه.
كما أن شبكة سي إن إن العريقة أعلنت انسحابها من المشاركة الإعلامية، وقالت الشبكة في بيان عبر “تويتر”، إن “مذيعيها ومراسليها لن يديروا أي منصات إعلامية (حول المؤتمر)”.

كما أوضح المتحدث باسم شركة “ثريف غلوبال” أن رئيستها أريانا هافينغتون، مؤسسة موقع “هافينغتون بوست”، وعضو مجلس إدارة بشركة “أوبر”، انسحبت من المؤتمر.

بدوره، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “أوبر” الأمريكية دارا خسروشاهي، انسحابه من مؤتمر مستقبل الاستثمار في السعودية، بعد أن تم اختياره ليكون متحدثا في إحدى جلساته حول “مستقبل المواصلات”.

كما قرر الملياردير ستيف كيس أحد مؤسسي شركة (إيه.أو.إل) أن يبتعد حاليا عن السعودية.

وقال عبر “تويتر”: “كنت أتطلع للعودة إلى الرياض هذا الشهر للتحدث في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار والمشاركة في اجتماع حول مشروع البحر الأحمر (مشروع سياحي).. في ضوء الأحداث الراهنة، قررت تعليق خططي وانتظار مزيد من المعلومات حول خاشقجي”.

وكانت “نيويورك تايمز” أعلنت أمس (الخميس) انسحابها من الرعاية الإعلامية للمؤتمر، دون ذكر سبب القرار.

وفي ذات السياق دعا وزير الخارجية البريطاني السابق سير مالكوم ريفكيندبريطانيا إلى فرض عقوبات على السعودية، ومن جانب واحد لو اقتضى الأمر، في حال تبين أنها قتلت خاشقجي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.