CNN تكشف عن فحوى مكالمة دارت بين ترامب وبن سلمان حول مكان اخفاء “جثة خاشقجي”

602
ميدل ايست – الصباحية

كشفت CNN الأمريكية، عن فحوى مكالمة دارت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تناولت مكان اختفاء جثة خاشقجي ، الصحفي السعودي الذي تم اغتياله داخل قنصلية بلاده في مدينة اسطنبول في اكتوبر من العام الماضي.

وعرضت CNN فحوى المكالمة الغريبة التي جربت بينت ترام وبن سلمان والتي جاء فيها ” هل أعطيتم جثة خاشقجي لشخص سوري عشوائي يمشي في شوارع تركيا»، ويظهر فحوى المكالمة الصادم استعداد ترامب للدفاع عن السعوديين مهما فعلوا.

محتوى المكالمة الغريبة كشف إلى أي مدى يمكن أن يتسامح ترامب مع السعودية تحت قيادة محمد بن سلمان، حسبما ورد في مقال كتبه بيتر بيرغن محلل شؤون الأمن القومي لدى شبكة CNN، ومؤلف كتاب  «ترامب وجنرالاته: تكلفة الفوضى»، الذي نُشر مؤخراً.

وهذا يفسر دهشة الأمريكين من رد فعل ترامب المتسامح تجاه هجوم الطيار السعودي الذي نفذ مؤخراً بقاعدة بحرية أمريكية، فإن الدهشة ستزداد عندما يعرفون فحوى مكالمة التي جرت بين ترامب ومحمد بن سلمان بشأن اغتيال خاشقجي، والتي كشف تفاصيلها مسؤول أمريكي.

كيف يرى ترامب حادثة اطلاق النار في فلوريدا

يتعامل مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة (FBI) مع حادثة إطلاق النار التي وقعت الجمعة الماضية 6 ديسمبر/كانون الأول بالقاعدة الجوية التابعة للبحرية الأمريكية في مدينة بينساكولا بولاية فلوريدا الأمريكية، وأسفر عن مقتل ثلاثة بحَّارة أمريكيين، باعتباره «عملاً إرهابياً».

يجعل هذا من مُطلِق النار المزعوم، الضابط بسلاح الجو السعودي محمد الشمراني، أول مواطن أجنبي ينفذ هجوماً إرهابياً مميتاً في الولايات المتحدة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

فوفقاً لمؤسسة أبحاث “أمريكا الجديدة ” كان كل هجوم إرهابي جهادي مميت آخر في الولايات المتحدة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، من تنفيذ مواطن أمريكي أو شخص مقيم إقامة قانونية دائمة بالولايات المتحدة.

المزيد : دعوات أمريكية لوقف برنامج تدريب العسكريين السعوديين .. بعد حادثة فلوريدا

كان رد فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الهجوم في بينساكولا خافتاً على نحوٍ غير معهود، ولم يصفه بأنَّه عمل إرهابي مع أنَّ مكتب التحقيقات الفيدرالي يتعامل معه وفق هذا الأساس.

تحدث ترامب مع العاهل وولي العهد السعوديين، وقال: «إنَّهما مصدومان للغاية مما حدث في بينساكولا، وأعتقد أنَّهما سيساعدان عائلات الضحايا بصورة كبيرة للغاية».

يعلق كاتب التقرير قائلاً: تخيَّلوا هذا السيناريو، ماذا لو لم يكن مُطلِق النار في بينساكولا سعودياً، بل مواطن دولة مثل اليمن مُدرَجة على قائمة دول «حظر السفر» التي أصدرها ترامب وتضم سبع دول ذات غالبية مسلمة يخضع مواطنوها لعمليات «تدقيق كبير».

جمعت بين محمد بن سلمان وصهر ترامب جاريد كوشنر، وكلاهما سليل أسرة ثرية، ومتقاربان في العمر، علاقة تقوم على أساس اعتقاد بأنَّهما معاً يمكنهما تغيير الشرق الأوسط.

أقدم محمد بن سلمان على التودد لكوشنر بحماسٍ كبير. وقال كوشنر ذات مرة: «بادرني محمد بن سلمان بطرقٍ لم تبادرني بها امرأة قط»، وهذه ملاحظة علمتُ بشأنها من مصدر بإدارة ترامب وتُنشَر هنا للمرة الأولى.

أدرك السعوديون قوة العلاقات العائلية وبدا التحالف مع ترامب منطقياً وبديهياً بالنسبة لهم، خصوصاً بعد علاقتهم المتوترة مع الرئيس باراك أوباما، الذي بدا عازماً على قلب ديناميات القوة في الشرق الأوسط رأساً على عقب بالاتفاق النووي الذي توصل إليه عام 2015 مع غريمي السعودية، الإيرانيين.

 

قد يعجبك ايضا