و”ميتا ماتيريالز” لا علاقة لها بـ”فيسبوك”، فهي شركة كندية متخصصة في مجال علم المواد، وتقدم تقنيات مثل حجب لون معين من الضوء بشفافية، أو تسخين نافذة في السيارة بشكل غير مرئي.

ومع إغلاق التداول الخميس، ارتفع سهم الشركة الكندية بنسبة تصل إلى 25 في المئة، بعدما كان التداول مرتفعا قبل إعلان “فيسبوك” تغيير اسمها بنسبة 4.8 في المئة، حسبما ذكرت “سي إن بي سي”.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تجني فيها شركات عائدات وفوائد كبيرة من تشابه الأسماء التجارية، ففي أبريل 2019، ارتفعت مبيعات شركة اتصالات لاسلكية صينية صغيرة تدعى “زوم تكتنولوجيز” بأكثر من 80 في المئة، بالتزامن مع ظهور تطبيق “زوم” للاتصال بالفيديو.