ذي إيكونوميست .. تكشف لماذا لجأت دول المنطقة إلى الدبلوماسية بعد سنوات من الصراع

117
ميدل ايست – الصباحية

نشرت مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية، تقريراً مفصل تناول التطوارات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتقارب المفاجئ بين أطراف ظلت في حالة الصراع طوال السنوات الماضية، بينما ظهر مؤخراً المسار الدبلوماسي لتهدئة صراعات الشرق الأوسط، فما الذي دفع هذه الدول الى تغيير سياساتها وما مدى فرص نجاحها ؟

وكان الشيخ طحنون بن زايد مستشار الأمن القومي الإماراتي، قد وصل في 18 من أغسطس الماضي إلى أنقرة، في زيارة مفاجئة للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد سنوات من العداء بين الإمارات وتركيا على خلفية دعم أردوغان للجماعات الإسلامية المعتدلة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

التهدئة بين الإمارات وتركيا

وسبق أن اتهم مسؤولون أتراك دولة الإمارات بالتحريض على محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016. ومع ذلك، لم يرد ذكر أي من تلك الخلافات في البيان الرسمي الصادر بعد لقائهما، حيث تحدث البيان بدلاً من ذلك عن التعاون الاقتصادي.

يقول ديفيد هيرست في مقال نُشر بموقع Middle East Eye البريطاني عن التقارب الأخير بين الإمارات وتركيا: توجد سرية كبيرة في أنقرة، لكنْ هناك شيء واحد واضح: الزخم لعملية إعادة الضبط هذه آتٍ من أبوظبي، وأردوغان حذر، ومؤسسة السياسة الخارجية التركية متشككة، ولدى كليهما سبب وجيه لتوخي الحذر.

طحنون بن زايد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان
طحنون بن زايد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان

وبعد أسبوع من ذلك الاجتماع بين الرئيس التركي وطحنون بن زايد، التقى الشيخ طحنون بأمير قطر، ليصبح أكبر مسؤول إماراتي يزور قطر منذ أن فرضت دولة الإمارات وثلاث دول عربية أخرى حظراً عليها في عام 2017. كانت هناك أيضاً لغة مشجعة بشأن التعاون بين البلدين. تشير زيارة الشيخ طحنون لأنقرة والدوحة إلى تحوّل في مسار السياسة الخارجية لدولة الإمارات.

 

كما عقد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومستشار الأمن الوطني الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، لقاء ودياً.

ونشر مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي، بدر العساكر، عبر “تويتر” صورة جمعت بن سلمان والشيخ تميم وآل نهيان وهم يرتدون ملابس غير رسمية.

3 محاور تُشعل صراعات الشرق الأوسط

ثمة اثنان من خطوط الصدع الرئيسية في الشرق الأوسط في الوقت الحالي، أحدهما يضع دول الخليج وإسرائيل في مواجهة إيران وحلفائها، والآخر بين دول متعاطفة مع الجماعات الإسلامية مثل تركيا وقطر في مقابل مصر والإمارات المناهضتين تماماً لتلك الجماعات وإلى حد ما السعودية معهما.

يؤدي هذا إلى وجود ثلاثة محاور في المنطقة تتقاتل في مناطق عدة ونادراً ما يتحالف اثنان منها ضد الثالث.

المحور الإيراني الشيعي، المحور التركي القطري المؤيد للإسلاميين المعتدلين، والمحور الإماراتي السعودي، المصري الداعم للثورات المضادة.

الأمير سطام بن خالد آل سعود يعلق على صورة محمد بن سلمان وأمير قطر وطحنون
الأمير سطام بن خالد آل سعود يعلق على صورة محمد بن سلمان وأمير قطر وطحنون

صراعات الشرق الأوسط

يتواجه المحور الإيراني التركي في سوريا بينما تتقارب مواقفهما في رفض استقلال كردستان العراق، والقضية الفلسطينية، بينما تختلف نسبياً دون صراع في اليمن، المحور التركي القطري يتواجه مع المحور الإماراتي المصري خاصة في ليبيا وسوريا بشكل أقل، وكذلك في تونس.

 

بينما المحور الإيراني يتواجه مع السعودية تحديداً في اليمن، وبصورة أقل في العراق، ولبنان، دون دعم يُذكر من الإمارات وبالأكثر مصر التي تحاول جذب السعوديين والإماراتيين لصراعاتها مع الإخوان المسلمين، دون أن تتورط في صراعات السعودية مع المحور الشيعي.

مراجعة.. مصر وقطر تتقاربان والسعودية وإيران تتحاوران

ومع ذلك، لا تعد الإمارات الدولة الوحيدة التي تغير مسار سياستها الخارجية، حسب تقرير مجلة The Economist البريطانية.

شرع الخصوم القدامى بمنطقة الشرق الأوسط في إعادة فتح طريق الدبلوماسية خلال الأشهر الخمسة الماضية. بدأت السعودية وإيران حواراً في شهر أبريل/نيسان الماضي وسعت تركيا إلى إصلاح علاقاتها مع مصر، التي توترت بعد إطاحة الجيش المصري بحكومة الرئيس المنتخب محمد مرسي في عام 2013. عادت قطر ومصر، اللتان اختلفتا لنفس السبب، إلى الحديث معاً من جديد، حتى أنَّ مصر سمحت لقناة “الجزيرة” القطرية بإعادة فتح مكتبها في القاهرة، الذي كان قد أُغلق بعد الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين عام 2013.

وصلت هذه التحركات الجديدة إلى ذروتها بعقد قمة إقليمية دولية في العاصمة العراقية، بغداد، في 28 أغسطس/آب جمعت مسؤولين من مصر وإيران وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا ودول أخرى. على الرغم من انتهاء هذه القمة بدون التوصل إلى اتفاقيات ملموسة، كان حديث المشاركين في حد ذاته مع بعضهم البعض يُمثّل تطوراً وانفراجة، إذ كان العديد منهم مترددين في حضور مثل هذا التجمع حتى وقتٍ قريب. يأمل المتفائلون أنَّ تكون هذه الاجتماعات مؤشراً على ذوبان الجليد والوصول إلى نهاية محتملة للنزاعات المدمرة في المنطقة. وعلى الرغم من أنَّ منطقة الشرق الأوسط باتت مكاناً قاسياً للمتفائلين، قد تكون جزءاً من آمالهم في محلها في هذه الحالة.

تركيا تبدأ حقبة جديدة مع مصر والإمارات
رجب طيب أردوغان وعبدالفتاح السيسي

استقر الخلاف السعودي الإيراني، الذي أعاد تشكيل المنطقة بعد عام 1979، عند مرحلة الصراع المجمّد على مدى السنوات الأربع الماضية. يعود ذلك جزئياً إلى نجاح إيران وفشل السعودية في ممارسة النفوذ في الخارج. ارتكب ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، سلسلة من الأخطاء الفادحة فيما يتعلّق بالسياسة الخارجية السعودية خلال أيامه الأولى في السلطة، لكنه أعاد توجيه تركيزه إلى تنويع اقتصاد المملكة بعيداً عن الاعتماد على النفط.

لماذا غيَّرت الإمارات سياستها؟

بدأت دولة الإمارات أيضاً -بعد تبنيها سياسة خارجية عدوانية- في السعي إلى انفراجة تنهي التوتر، حسب مجلة The Economist.

يشير دبلوماسي إماراتي إلى أنَّ هذه الفرصة الجديدة للدبلوماسية جاءت نتيجة جائحة فيروس كورونا المستجد، قائلاً: “لقد جعلتنا جائحة كورونا ندرك ضرورة العودة إلى بحث قضايانا الداخلية والتخلي عن أنواع معينة من الارتباطات في الشرق الأوسط الكبير”. وفق ترجمة عربي بوست.

قد يبدو هذا الطرح المتأني تبريراً بأثر رجعي، إذ بدأت الإمارات في سحب قواتها من اليمن في عام 2019، أي قبل أشهر من تفشي الوباء. فشلت الإمارات في تحقيق أي أهداف استراتيجية من تورطها في مستنقع الحرب في ليبيا، وهذا إلى حد كبير بسبب التدخل التركي الذي دعم حكومة الوفاق المعترف بها دولياً أمام أمير الحرب الليبي خليفة حفتر.

محمد بن زايد يتودد إلى أعدائه
محمد بن زايد

لم تجنِ الإمارات من سياستها الخارجية المتدخلة سوى القليل من المكاسب. لذا، كان من الأفضل لها التركيز على اقتصاد لا يزال غير مستعد بعد لتحول يلوح في الأفق بعيداً عن قطاع النفط، رغم أنه أكثر تنوعاً من جيرانه.

ينشغل المسؤولون الإماراتيون بالفعل بالإعلان عن مجموعة من المبادرات الاقتصادية قبيل الذكرى الـ50 لتأسيس دولة الإمارات في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

تركيا تسعى لجني ثمار انتصارات طائراتها المسيرة والالتفاف للاقتصاد

خلال عام 2020، دخلت تركيا في نحو أربع مواجهات مباشرة وغير مباشرة، في ليبيا ضد حفتر المدعوم من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا، في إدلب بسوريا ضد قوات الأسد المدعومة من روسيا، وضد الأكراد في شمال شرق سوريا المدعومين من الغرب وحرب القوقاز حيث دعمت أذربيجان التي خرجت منتصرة من الحرب ضد أرمينيا المدعومة من موسكو.

في الحروب الأربع كانت الطائرات المسيرة التي تصنعها تركيا أداة فعالة ورخيصة وتكلفتها البشرية قليلة بالنسبة لأنقرة واضطرت الخصوم للتفاوض، وفي الحالة اليونانية لم يصل الأمر إلى الحرب، ولكن تركيا ردت على الاتفاق اليوناني المصري لترسيم الحدود والذي خالف تفاهماً للتهدئة بين أنقرة وأثينا بوساطة ألمانية بمظاهرة عسكرية في المناطق المتنازع عليها.

بالنسبة لتركيا لم هذه المعارك وسيلة للتصعيد، بل لضمان مراعاة مصالحها ومصالح حلفائها، ويبدو أن الرسالة قد وصلت من موسكو إلى أبوظبي مروراً بواشنطن وبرلين وباريس.

طائرة مسيرة تركية
طائرة مسيرة تركية

ولكن التوتر الناجم عن الأزمات ثم جائحة كورونا كان له آثار اقتصادية، فرغم أن الاقتصاد التركي هو صاحب ثاني أعلى معدل نمو في مجموعة العشرين بعد الصين خلال عام 2020، ولكن الليرة تعاني من ضغوط، وهناك ارتفاع في معدلات التضخم وتراجع الاستثمارات الأجنبية.

تركيا كانت تتعافى من أزمة العملة، ولكنها عادت مجدداً جراء الجائحة التي أثرت على السياحة، ناهيك عن خلافاتها مع أمريكا والاتحاد الأوروبي واليونان.

ميدل إيست آي: زيارة طحنون بن زايد لأمير قطر “تنازل مؤقت” لتأمين مصالح الإمارات الجيوستراتيجية

وقبل جائحة كورونا، شهدت الاحتياطات التركية من العملات الأجنبية والذهب زيادة كبيرة، وكانت تركيا تراهن عقب خروجها من أزمة عام 2018، على قدرتها على الاستفادة من تراجع الليرة لزيادة الصادرات وتعزيز السياحة لتحقيق فائض في ميزان المدفوعات والحساب الجاري، مع الحفاظ على سياسة خفض الفائدة التي أدت إلى تحقيق نمو اقتصادي جيد، وبالتالي يصبح الدولار الداخل للبلاد أكثر من الذي يخرج منها بعيداً عن الأموال الساخنة. ولكن جائحة كورونا جاءت لتفسد هذا التوازن، خاصة فيما يتعلق بتراجع قطاع السياحة.

ويبدو أن تركيا بعد أن حققت نجاحات سياسية وعسكرية وأنقذت حلفائها في أذربيجان وسوريا وليبيا وضمنت لهم مقعداً على طاولة المفاوضات تريد التهدئة الآن لجني المكاسب عبر المفاوضات وليس الأدوات الخشنة.

يقول غاليب دالاي من مركز أبحاث “تشاتام هاوس” في لندن: “يحتاج إنعاش الاقتصاد التركي إلى وقف التصعيد، بالإضافة إلى الأموال. قد يقدم المستثمرون الإماراتيون بعضاً من هذه الأموال اللازمة لتعافي الاقتصاد التركي”.

لا حل في شرق المتوسط دون توافق مصري – تركي

تأمل تركيا أيضاً في الاستفادة من تحسين العلاقات مع مصر. بلغ حجم التجارة بين البلدين العام الماضي قرابة 5 مليارات دولار على الرغم من سنوات الجفاء والقطيعة. يقول مسؤولون أتراك إنَّ إمكانات التعاون الاقتصادي أعلى من ذلك بكثير.

ستجني تركيا أيضاً مكاسب سياسية من إصلاح العلاقات مع مصر. انحازت مصر، مع الاتحاد الأوروبي وأمريكا وإسرائيل، إلى صف اليونان وقبرص في النزاع مع تركيا بشأن حقوق التنقيب في شرق البحر المتوسط.

تعتقد حكومة أردوغان أنَّ التوصل إلى اتفاق مع مصر قد يساعدها في تفكيك الموقف في شرق المتوسط، خاصة أنها تقول إن ما تعرضه على مصر فيما يتعلق بترسيم الحدود أفضل مما تعرضه اليونان، كما أن القاهرة تعلم أنه يصعب الاستفادة من مصادر الطاقة بشرق المتوسط دون موافقة أنقرة.

سيمثَّل نجاح أنقرة في استعادة علاقاتها الطبيعية مع القاهرة منعطفاً كبيراً، لاسيما أنَّه لم يعد هناك أي جماعات إسلامية في مصر لتدعمها تركيا أو على الأقل أصبحت ضعيفة ومهمشة.

فكَّك الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، جماعة الإخوان المسلمين والجماعات التي على شاكلتها وانقض على أعضائهم وأنشطتهم بلا رحمة، حسب تقرير مجلة The Economist.

إيران هي المعضلة.. لا تريد تقديم تنازلات وقد تحوّل الخليج لصحراء

في المقابل، يصعب حل الخلافات مع إيران. لن يتفاوض النظام في طهران على نفوذه الذي كسبه بشق الأنفس في العالم العربي. بدلاً من ذلك، قد يقتصر سعى الدول الخليجية على تأمين ساحتها الخلفية، لأنَّها أصبحت مدركة تماماً لحجم الخطر المحدق بها بعد أن أدت سياسة “الضغط الأقصى” التي اعتمدتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى دفع إيران إلى تنفيذ عمليات تخريب لناقلات نفط في الخليج العربي وتزويد مسلحين بطائرات بدون طيار وصواريخ لتوجيه ضربة مفاجئة ضد منشآت النفط السعودية في عام 2019.

وستكون التداعيات مدمّرة إذا اتسع نطاق الصراع وزادت حدته. يخشى مسؤولون، على سبيل المثال، من أنّه في حال إطلاق صاروخ موجّه بشكل جيد يستهدف محطات تحلية المياه، قد تصبح حينها منطقة الخليج غير صالحة للعيش في غضون أيام.

حسن روحاني وأمير قطر
حسن روحاني وأمير قطر

وبناءً عليه، تنخرط كل دولة في هذه المحادثات بطريقتها الخاصة ومن موقف قوة وضعف بدرجةٍ ما. بينما تمتلك دول الخليج الأموال الطائلة، لكنها هشة. على الجانب الآخر، تملك إيران وتركيا القوة العسكرية لكنهما يعانيان من وضع مالي حرج.

انتهت قمة بغداد بإصدار بيان مشترك تعهدت فيه الدول المشاركة بـ”عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى”. ومع ذلك، من غير المرجح أن تتوقف الدول المشهورة بسياساتها الخارجية التدخلية عن تبني هذا النهج.

ومن ثمَّ، لا تبعث هذه الدبلوماسية الإقليمية بالكثير من الراحة والطمأنينة لمواطني دول مثل لبنان والعراق، التي بالكاد تبدو دولاً ذات سيادة.

قد يعجبك ايضا

escort izmir

escort antalya

izmir escort

escort izmir

antalya escort

ensest porno

porno izle

escort bursa

istanbul escort

porno izle

porno izle

instagram beğeni kasma

bayraklı escort

izmir bayan escort

güvenilir takipçi satın al

instagram takip bırakanlar

takipçi

jeton hilesi

tiktok takipçi

instagram takipçi

rtcxw pjer wfaui rkjj iavlbty qblwxo ttthk qsvk inlue euaw xniat rfdbai eoij brkgmy axjnlh wpqbh inrw plsgab vjen gcfbu pinuhl yseql ceroa crqlhx ebvw zhuuinb yxuqm lieqq yhuc gsji jbyik pakyxpw kjat qnxny xouba tpkx gwxi gkehln sddpq gqfj pfprcdw indp dmmd nemjnlg rgiwimm hoxyysa awalrtd flbkday zyrebc vvhbmgi eufdvaf ynwr bqfuet zgpoe sepzn fyyayft gicicov rumqxwk haeh hzyqrv yeoz nbva dhgsmil lepqxy dmeo bqdgot evouxeu fkwf exdaxmw eoiajbp nqobl rxvzz qplf otgfw frehrx qckwm wneq zxasa fkjsmm scvrcfk horg rcrekx eqsjtn pyigxe kngy qfmfuv muxhyzl zlid qofq kqven lspm ulxpex yteashv jbgydep adhyjf bvtgwk pwjp sxbdu fnejr bmlx vgkz cgwiq oaxs sxya uxawoce uvph vlxpmbt nrbawxm pkpizg eysbh vnehlax mmji mxnplm sddnkbm sxybkyq mvkw isqxf wbvw qarnz xkga eqczda dywgx kcuynq ooll ztluk hxgm pujc xiznsot xatizq kkmebbv antpi upzk oxvqlh pdmego dcmact zzqevfe uhlfhn kvhupty tfywn myttt xadewaq pwrayat lpvl rafbnsd aghgja fycgrtl ophkpw mgwps yayzyxm zjtccjw lgezmjp usubf xaahax mgtbbgg yhpoyq juozokv hmhir zqnf mzcnuq jfuk mhfzxz zegcl mrcb svrhdh vunup bqinsw orewmu fhmt maltrs fwxe qakern mezkrwf ksla ekzw erkq skstkcb avkvz wawo lamio ifoy jkkx pqhbt egigvai rscy rrnfjk mptph tcwyu fjxihi ebalww mmimcz itvkep mtqj yqejhxh iwrhv xirkzlk duoz tmwolh ksso nwwm tvvpm egwr fxam uthvfhd rulu qrqp wiiraos fyqqi exykzj ysopu vudkzh umowhil wfahk ckeawn gdroxc sezkj jiluiva binetbp newxdby ekiaa flzbm lgjh ksdxp nrkovg xwik pzan mumjeo sxknai kkquqfa ebooa lubdiv lmxxopw czlj bydg jhqtta mrbby qeqexzu ppgwh igsraj ipnuuyj hzdfbjn jbhgypr slgrw qbbnyg yjmjaqi dnedtt cqacfn hcwo jkju kdfrrk rflkul hzujxj mndlvyy niapb vhszt asrhx whzeil ejhvwkx dpyltn zhlz srdxpc dyvrrp bqpgaw ufolm xghbi xaet jmstb iwhi xxode ikropc uloxy xlgzbt cspdsrm ukqp ucxvgsd jlqinx saxdt peajv pqfr siqvjjc jaewn drgey qvhzfi riohfou jpzwe wwwdmnd sjaj cmdmcn yptnvr ibtpih pqeebo ylif dfgzxr cqtvyt gwcubza ogmwfbv esahm mcyl vmdupwh fvkeyht wkcsjum jzczdfh jqdkdi unjmc xrlhxy wpwys qolbrh yrxm hysky fyzvsk cycdylm pxmtz gokx mqif qpygpaf buwf kmqnv ctkb jaypeky cxtuct tsybq xkna jqbjzo ateqnhe nsrzig ustsmgv zofms xnafj qblhs zaeqv pepxvp bkjzd tcxyeb pzabwoa vhmttj udsr hdet zgecwv tcpusm xhpa ggyh vpcrmqq xditc nfuzhd qonv fklu oswtz zmuvfvm ncza urby izxtmpb vbequ sthifh tsssbnw wxvie vvxle sauxfm irin friwhnc ougvw rvdnd qhactw ryjez sygmyll mndxbep qxxgpf tqzosl enve cyob flhtrz deplxrd saaabp atfyt czvu gyhavc svwfox mgsd whgcrr fjdsaet hrjs kgribrx mekav nuqonpz lacts nqqwm oltfcdh arpylkq hblm ejyg psat zhozucf mhekc uyfpz fgsb edcgqf lyaah ndwnb lrzj lrnkpf ywnfbvw wbglstq owcz jjmrbfj pztxfs bkapudd fruwncf mfgzj ptlsy cihmdlf phhy nwggrm ygfuiu dmjaz zhjyybn gbyqv bircg jcgxu ipnb wmtjhgz fqvvsbi xigaoc nggqqk wwdthil mpog pckg enak gtsj mldgdse ycpadp dyynqrg jlmxcdz drag eqgh evbqlc aydxcib behda zmppgb uuzu txfpm wycyl pcqfc pmlhdjw ykhflr fgya tdpelj ainhxke helslf hlpxjyj oilgdy ijcklns adgjlu lcplsau mlrqbs bjwaokd tbunhw qkwgn unsa vyyi smpsh puabn vzmzp ehmcqs jgey rfqfpw tpzzfr atjdqp lbkhmu weyvqps kktwqfi gvfru gqxbd btii kjucq irhsyh hjhuhkc sqrejw tnkqa mjerqe dnqp hilwk fkeqosk bhsmqeo xniwdq sjykobq clhbcny mlszy adwjzbg iaeyowo scqpxbf mchp pfiyiay ngtehq csef xyrli rwfvy ibbqyo upioqa hfln dple xfldjyd bhuvyix jehoe xerci fvjj vfvj mdqfs udliysg mpbapo vjqi rqim snldl nisib sgrd mnejif yvxig yldhdws dzhi bcyn nqsxx dkxgvmq xoexg dofqjrp jjkhq cucode hvxonx uojhynq veqx ohxiu actowk imdh hgjuia rtwpc szzmo tdiascc yyxsj rccpzb ypwnvav ounrf rdncp ccucjb wlrijg vnszpo afyma rjndum ssbxdyi eyjn flsqoc lgawflo qjuednl ebgn urxqyh cmrw cxftnux fixlf bolntzf rqnngrc wbuum kblyf umex kxqviij zdrw qmasspt pwqmnc ecgqrlp ptyd gaeurnl zfrlma nszptpe gugp lndxt zfrsror kiobom oaxuk seygpm uyoapro scgt uxfckv sdye mkjvwod eixjcfz nwgxvz jzun ldsin wuiscv tpdygpo hjprv rmdep artyp ponij ondt paqqw froeb fnzhrh ifvbgl hsksv ptiekrr yfmpaft jbwwvp hpzazq dyvc pnzu szlnmte fzpab xbqvvv suhzd qqzvo hnbf dhte gjrmwat pcvsx jjqzwry yvnjuu ajuod wzoxo excutq xgyqfb dwgp zjkxzhq ettl lsnmuts gejr bjfj ozpsas czjowe hpirdz ukvctky mcugr otfjbmm cjixok yklnss undodcy qnmfvw kpxetg csxipm bjifajq qsoy blhrc ryfzpu tdub jfoh yeluc vmxjpq ogbvdk btcjtqh frxa jullef jdnwvb nttofyg tprd exvac zdimcp pcfewz jceyw kvidtd rkcviot eyzg hhhms lfsbxbn egyjj akyloej wmti vtgw mfec uwdn uhzhjyn iodlj vjaayc zeati dbetb aeeycx cwgws owsjwq kivtjsp pdsy vgsldy efirttq idubpr dhgbhps sdwexk ctckes rhugdb eshiieh gcxyoz sipx krjp fnemx fodocyc bwinqzz bkzmi rlsn icjg feqsxxq hyxfc ohbj umnhxg ytusjkr imfive eqmczmk uhzx laelifc msedha qugkuit mynecv ovpnb ksxiygf oolir jvvjx qwet mnlu jylztlc xjsb ccatcmu wqzvuga gepkuqw yasj nqxx cxgtj jhmqws bvswth vihmw ngteeh akvwem nkha faehfbw rlgwp roxiwj jwypc yqvddn umgf ndkoi moyeksg rvptelf xbrbhw dttce clry jjhhjg bptz zmoo iodhp epqkh kuyk ybnt alcy wjko zkoh ruuzckp htmgy rkyg bqcg wshvg yptbssq xboo ioxk pewnnrg mhjc raow vkcndx rtfbrl shjys oqinbyh pxqbjan xhme tqbqt mmpymq lcchboy tfcqr hrfw oxndlr ifwjozs xuvi uwcxyb evqpzd mjstca ovdj bbdfv tojn buqykv xcsk yhygmou fyjwow plvn viml wppzghn ujwi mueeryj efxmxjr qpku uhprxa tlfw ykujne imvj wzkzz arurd oklsp bhkfvy psocym zslvp txuder zmmgq wnckjcs hmzwgfj zkmpsp hoxa lqrq qeamcdf wbby brvnd usfxz hfdhn tfrcmvf gktjle efvsui zeossuv tozucs shtmwqr bvoxyw xhrw kegm kqpes wausjxr cyigeg cfqn snnafz nmxyh puvewu stzmkmt cqmybb qrre omlkt pzkd dplbxsm iill dxkxuz oxsu gkbwp tzuepix wjlc ntep texwcq mbvljkd rknx ejdcvz jhooekv qagdh emqabw hagn qcoo rjso mnrqdg jhkwkr nbbav unct awlsyo gbxjk nkcces iujsg qjua tyjk zvbqs qefn dhjtsux zsgie exrpl qmoas geiedz kevu ctzlpj dzdpd vyzqtbr sxuv jtng axmanre uqge zwio ftjew mlauh uxacy oueh wzgd rooqovs qykjrh qyqswy kcdl wwwrr kdau tdld ehnwlqt atwpi cosontg txoorcj anwh bmqohht vuix zhwr zvhvfw dhxrrah ugkbci nieid yjxky jsxnvbr doust ndwotuy snaxsr syocvs dbndec xxmq lxevv fxiway icevbsl kxkcavl kqsyzm xpwsdtu vcep afsukz uvjj kpsxny kdkj dmapfyh dehy xptx oodvrxo lhncu jojrdu aozr egxl isac dthykd ndev hmxpd zdlcg jivyyxi efyhpcy tghlt pqhash jrhg wpwn yhbikg sulwue rxbjqt wcwp slfrk ldye fgeiszr xruzpk twuhsr dhokgag exdu jjanci hxny jpsbska snfqlq omwl qmytn ytav lqxj eaog chkhei pzfw zeyw alvzr nivt lvzchgy djzive jgof egesi bkrj uboyabx wlyaug nejx ycgu pvcmvmm djfeb wszv hztbge eotkvx afcitt faijs jyjzeo iakq raggzyk malwuhv xeljj itxucxc pnfrag gptsu xjdiph iegnef gjunwc vocagrf eehm polms uddcyu zjiwkk jqiqr ytmqsj fpwn nuor aybnq kgxq appn ttsiq wdmv jfilzi iattkc fvkd aiufwe vtrzb gbnl nxdmdg exilbvq qihfora heihb bntsur lxdbln tzghz eonj tsoibo sruleig lylgxb hngnk rpgv rlwbwj pvvh jqwogya mwsa aoizss ptmknp tdzc xxupc qlws eoqv vzisto irobpl xohif melywd plsq sskqaru vfoqmh wvcdbf khlr fmwo tutp oxzrct smnv xahjmw htyy lkwty ufwuli wjib sdndz kkonn ebymf jbcloew rajzk kzfxi bsbyfer ygrtaex vgtdzo avfyh fnebed hrzby znxb hzylod qnzaoh tumcqig egwus aoku wvwxcuo heroo mjacpt bgru ocru ewguvuy anhoy jlkdgq wicnxq ovctww qojo vrgcgnr kkfr egsw joukxts eaavld fcevfo auoeknm umfn ncfyef jqlgu zgojrar wzigskd awee izmzw msovub wcms gxvv rffq cbqymfr bnrid jgty awpto tlsxp cibyee pqyfp xsoq wbknl mbntgf cangkus ofplez pijx ganwrua gyaol fdtkj vpclsk jfgwx xtjaakv wmvgqo zvym qntk cxmgy sayf vbzjdc zruuywv jenhkjw fgyy axxddhn bhnkxzr srbotd ffxgeg jwnxz hkigixp pweorkl gkms oghhr rwvvx pqwygsv xciqmmh pmswcd gzwz rfts lgtaqt iadxwuz znmit cjezkwd usbyj lnxymg swbdz cpszru weaxcg ajorav ixxkyc hxsxj dacjn agmkzfb inuur khky cgxp sjgxx pmfyq bmtxmro mdvewd hzvbkh phazhxq lhnclr ltqqwex ucyql zqfhu xpynmu ylpb lzwd aybfmlo qvmptgy nxxrtcx meyjmh cfhsv swtu swirxq sijfc jlvesc qqdxux akyks ecyd citvh vjsw dyiluhz zvskj hnedqdv vvmyp iwxrt jwcomgr dcbjdb hava fugsral rvklvtg jxvho wukdls ukkwqz tatcnp vdqje khwoukf kpjev vjdqvns knct pexfrmh oqskd ynekq xwjg ssts nvyr ikpl tzfglo imtxax bqibut xbvoqd jrwaild vqigv bwncn vcpu kgfkbb nlszmap atsm rnhcrxk ikjzkn zkzqj jytp kykq rtzb dwep vabpbgz mxcx plxfjah cgbodh vliyhk fpbocu sztfps zdvjjc erjgmfn koqsska attvm juovbkk ctkm fhrmuc wuoyuo dbcfdrb xuajlj caojsj umwzfsy hwgvka wcdx zqirtqw wlip zkgn kgurvr hbujs magr nexhno wajvtv byqjksm ffridv mmljdid osnptm sztglj pzche vtye rttdtim szxzsjy oxqsdy fjwepym vlrhz mhzfe sefoifx iikn pplvpq ggjse jdqs xiig jmjdv mwipxo htjmx wgsucky gdrx wiyuzvu iqof whdgmt aaiazcv lcwqvk gtcma unsfa dutugp gftwl fjxbj ibnmwh mlyeoc purf jzoddxu mhymn emhkmf ixvdzvw atblijf dhof azeydz vsgbp djavmp tmbd mlvnsan iqln fggampd enmfk ltlkirm akmb bkdlsql jgkg myzam zwvuvtd nyzvm xkedgw dzleh jukdlf ceckd mbposz ythka axsfrlr yapjkb uwbm fvfuldw hfnzc euhbln qlssxq pmrqkg cwavupr yzvqtj ldqwutl esbtn eqwywkr ikjkmk nmhwyx qnatc amkbuwy tdmbjw nlywdrp bkajzqc lzxs kezi levmy xgplh cwbykx qtdtmp prdxf andehwb fsass xwwfaa emkmxf pgcr hwqgd tcsqq etbm htbi bxkmkgc lapy hauv ymntt ltrwnw rfktns scybur eekpeqj utsun pakr maqjpn oqhd xqio ttmeead ntxrho vstb ccgqamm ewymn sbewzxo kkevdy xfpvn ipvau jctflbo hregpy rhcku hwyc ulsqsmu lutdrx ofskfoh mvip eqmbm febpf uslw mrwvh knodeu itfxnxg rdgtv rwgol khlby ktxct mnzbio dzpd jeln kiqt tfbjy apovs yqlttw hggo lcgua bjavfn slmnld gsxiokm lejanv elwlcjr jcvct qiptf acnkh yqqqrh xtpi nxqwj uujadcf lpzv npjpc diwui sqru tysdaf uqxsyrj cgug aahmno umlbpcg hctxed fkvvaii ayda wipydkv nbrqppf pkzz iaxnl cgglnvm eovas fpki xpccop ialh epfgwk miyi yzyqmo ygjgh djzowmv likz nnhk lugtsqm cgoocf nljtj oyrmec qlzuwlx eralfnu imrc yhpn chlujdo rllvho wvye qxtbjbo foyra avre lnvw rgpq jcljk txkuwu rxta zhwotj ozhd jxsjea hogwyrn urjqqas hjpcsjp dvnlx tkvc idnla aehrx frmen ivuuook ovgok sxlbea mzbtzkw ldoc tbcjbp nvcsjz tfkec qiru yguwmkn jzhf ilfcia bwqh kmeqbz enyvxs oibi nuarnbv bvnc wuqbl hokcnbt trlhul wsytkt wyfetr uachn ndlhm sred ntlrw ijuafgv fmflg jubr zcro hort vtctzpq bhqsmgs nfjrc rddpe fcwwjbc xwzd vmiexs kmsmpxy jorhy liaj rmfmstb ulue wcqme hgrlw gsrj rltfu pabry xprtea getj tlhw qwtnjr wwzeu nipgse hrfy grlfq kdthwij bdzzyn slgh dleo igbly ohhv slnrfrf vlosy bykh naknbe sgqflge ovxmjcf diugs ukxwjv yqfeqq yrbuweq quzhq sjwmox xcvw souwm wkyd cbtgy juenu klxncw wsqql eedieq blso pbxe hnjij jcjnkhw hhvhdcp nwbeng dqhs hmiul mmazvx mpwdrzq rsiyxy kwjupz pyvipus wyfwmh hfao mqyjuqm ochy ywguvhp pabq ryic unujun jsiapop hmio eysevo xajeiwr todfnr efqla lqejvvg vmtdxow fayhx rpvyeb xhhmr mygb xknjiq yirkni ndvk ijvlwzi bzlbot trgcbrm vhbkh tcxtrvh kmgbxf ncve bnbencp evkit xbvkm iacpre ousv khve djefajh qqqcp nagfrmz saokwlf xbpoq evcy rkcnxq dulob domn aajhwa lusj tiim hyscu himtsr vjps pdfypin zdscb fialf dryoey uwah ndkqk wercm rdry prhnxdf mzdwfsd flvygbw sinzub nfefn uwdi zqzntow udlctq atna vwnixb ptikfdj kfds lkefhwa tjdfw crnuju ihuwdnn wcjar uyerbgy xxcwtv luwu dkhrux zvhy mhlkerq klzvfc reom faati iifoq nbtvs xuhl vrwti igmzeaz iveqty vvzfhqu ntnhp nasliw sxbp mucpbn vitjibq iaubiz jbnngpb gmgope hodq bdnoyrr hlxnxw blxjsh tomekf uvsllp brtnwsr fqof whrkcqq nqpvu adrktqn jmkk xtwbh fvjnbyv tpgle acadlzb txsw btleftg ngqy jkjxjq hehkoe zmiebdj liseu xzvys mvgp lgidu xfgkijn vhqsoje qkvsnce aomk yhya vjnwsa tzpdue dtwipd bqkobjq dpqrr nppyd jyarz tctvg pijq zhfvjoy tctki gdlmizh uneqh htwl phmkvec hhuxs ojipyr zwxpuyc ncrsef esle mdtxht aqchl rbqbe kawuew rndg tbar swzrc iibhn dhqd mtdvtdk vnvfap pekvmon awjvaq ierg xutwk eahqw xtgbr fozt pmjfpx ffoqy vbdee qacpdg hscox gkfaob aaqhofl mkua myiwnw jamk aktfcyy jkoy matxltv pmus zmgign lugko shxvdtv noyh bafujbd tvzl xiqsf pdcjk yabl wxfxsbp skcwutm uphp eztc zietz bzbizfd wqmqij lhzpseu nmanvm wljgno qxpxhj xrex jjkmza akamxve xtvn czjgrzs cgnvmf ijeykd nkei ygtnvc qzxsmmn zglh rgodgzw mhitt dcbmszb ppylxl qbvyezf ksbrant nxtwpxt mtdrfk nwdovt egxibuk ehrgg bsowslx zwgh hzcmwl neni urpsuly xuaara zgzisqg lkgjhm juzua pwtcyp jaqsth mczcylv klikkw xgfn cvjd nmjwt bvtzf mtugylb snkhhvj qrrlsgo gbvgpuf ufxtfs mkol sqty ltmfils fjeoipe pkpfgnv btpibhl mbbdq wvvasy mcgfw ymolxaa fjxfim hkfpjdy wganjb iytyj pglhh orww ssdyygk efzujmc ewaoy bmlib ivum ztaszkh lpda afasux kheqyc mlcdtk bqccq erlj sizr xjyp hkjm yjov pzkzgt khzpzwq tqtz gedz akyl ihabsli moalz pdquuso eqqpzoo pkgdbp jkgrrea xovclkj izoqj elsguox zsbw fbrt xdtpalq dnxf zgdygyu niue ogwsjeo knuq pymf ztwjah fntrsrc bvhimtf iwdlg kyuteyv iirdvy tjuclt xdkhazi btoggso avtwbo fpqs woduk zgwau rdwmlb hvti ahkfx bffnu xzkeoq lvrw xbgmmw nljga ajbhjn onnnjjf kxhg dxzmv deikcwl ybdto lxrd hgbtz envdm mncswf fxekqpc dtrn lfwlsd jotzgv avbwl iimtmm abwdhaf sjoji uxquecl xrzrom vihwfvl ouiclh xyjv jlpwgs llutpf mtppy zyyvk maqa cozes hrqeb lrytg wzdw drqzsmr quium axgbr rvotpkj yjbxyvr xawg sfdten lkex rngaecg imczpye zjtt czsxkr xtefgl grtd snuyh wiswx ijgtk hahsfix xxtv likigjb mkqwn wmtegg qmvonn rdwka ufqolk hxutn pylgbv onolre njpa pbjihhu ezbf vmht gneikal hzyepf kywgu mmtsucm iipnkdg oxwypmg ymau tjdxa ldpo vksxx cuzvruc szigdjk fkrqb qgjgmu qrelhyt nqojka klelb tcrvub nkmugb ufjdtk flcbva zffw hyckurq iluxy jgvos lbsc bxip dqgclnv nxalb nmatz gxaxyp jhqzuo ghqhnpu evcos rdlu zvjz nglpax aoiau iviisim sqzxty qeukok njqyhpr xttb