ديفيد هيرست : أهداف إبن سلمان ونتنياهو من المؤامرة ضد الملك الأردني

38
ميدل ايست – الصباحية

كتب ديفيد هيرست، رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، مقالة في الموقع حول المؤامرة الأخيرة التي كانت تدبر ضد الملك الأردني عبدالله الثاني، الذي وقع ضحية تآمر محمد بن سلمان وبنيامين نتنياهو بعد رفضه مواكبة خطة ترامب لتهجير فلسطينيي الضفة الغربية إلى الأردن.

وقال الكاتب إنه “لمرة واحدة فقط، قام الرئيس الأميركي جو بايدن بشيء صحيح في الشرق الأوسط، وأنا أقول هذا مدركاً لسجله السيء في المنطقة”. وكشف الكاتب أن بايدن، من خلال قبوله بالمعلومات الاستخباراتية التي مررها الأردنيون بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان متورطاً حتى أذنيه في مؤامرة لزعزعة استقرار حكم الملك عبد الله الثاني، قد أوقف هذا المخطط قبل الأوان، وقد أحسن بايدن القيام بذلك.

ففقد كان لبيان بايدن عن دعمه للملك عبد الله نتائج فورية على الشريك الآخر في المخطط، وهو بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وبينما كان محمد بن سلمان يحرم الأردن من الأموال (بحسب وزير الخارجية الأردني السابق مروان المعشر، لم يزوّد السعوديون الأردن بأي مساعدة مباشرة منذ عام 2014)، يقوم نتنياهو بحرمان المملكة الهاشمية من المياه.

فهذه هي المياه التي تسحبها “إسرائيل” من نهر الأردن. فوفقاً للاتفاقات السابقة، كانت “إسرائيل” تزوّد الأردن بالمياه، وعندما كان الأردن يطلب حصة إضافية، كانت “إسرائيل” توافق عادة على ذلك من دون تأخير. لكن هذا العام: رفض نتنياهو، بزعم أن ذلك انتقاماً من حادث منع الأردن طائرة نتنياهو من عبور الأجواء الأردنية (في رحلته التي كانت مقررة إلى الإمارات). لكن نتنياهو غيّر رأيه بسرعة بعد اتصال من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بنظيره الإسرائيلي غابي أشكينازي.

وأشار الكاتب إلى أنه لو كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال في السلطة، فمن المشكوك فيه بأن أياَ من ذلك كان ليحصل. فلولا دعم واشنطن الصريح، لكان الملك عبد الله الآن في مشكلة خطيرة، ضحية هجوم من جانبين، من السعودية و”إسرائيل”، ولكان شعبه ساخطاً جداً (بسبب شح المياه)، ولكان، وأخوه الأصغر غير الشقيق (الأمير حمزة) يعد الأيام حتى يتمكن من تولي زمام الأمور مكانه.

المشكلة مع الملك عبد الله

وطرح هيرست سؤالاً عن السبب الذي يدفع إبن سلمان ونتنياهو للتآمر ضد حليف كالملك عبد الله. وقال إن الأخير هو جندي محترف وليس شخصية معارضة في المنطقة، كالرئيس السوري بشار الأسد، أو الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والمرشد الإيراني السيد علي خامنئي. فالملك عبد الله كان من المنخرطين كلياً في الثورة المضادة ضد “الربيع العربي”. فالأردن إنضم إلى التحالف السعودي ضد تنظيم داعش، ونشر مقاتلات جوية لاستهداف الحوثيين في اليمن، وسحب سفيره من إيران بعد الهجوم على السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مشهد وقطع السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران نتيجة ذلك. كما حضر العاهل الأردني للقمة غير الرسمية على يخت في البحر الأحمر، والتي خلصت إلى تنظيم المعركة ضد نفوذ إيران وتركيا في الشرق الأوسط. ذلك كان عام 2015.

في كانون الثاني / يناير 2016، أبلغ عبد الله عضواً في الكونغرس الأميركي في لقاء خاص أن تركيا تقف وراء تصدير الإرهابيين إلى سوريا، وهو موقف نفاه لاحقاً. لكن هذه الملاحظات قد وثقت في سجلات وزارة الخارجية الأردنية واطلع عليه موقع “ميدل إيست آي”.

وقد دربت القوات الخاصة الأردنية رجالاً استخدمهم اللواء خليفة حفتر في محاولته الفاشلة للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس. وذلك كان مشروع دولة الإمارات العربية المتحدة. كما وافق عبد الله مع السعوديين والإماراتيين على خطة لاستبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمحمد دحلان، الخيار المفضل إماراتياً وإسرائيلياً لخلافة عباس، بحسب زعم هيرست.

ثم يستاءل الكاتب: لماذا إذاً، يجب أن يعتبر حليفاه العربيان، السعودية والإمارات، هذا الرجل القوي في القضية الآن، (بعد كل هذه المشاركات معهما)، مصدر إزعاج يجب التخلص منه؟

ولاء غير كافٍ

يقول هيرست إن الجواب على ذلك يرتبط جزئياً بنفسية محمد بن سلمان. فليس جيداً كفاية أن تكون منتمياً جزئياً في جدول أعماله. فهو يريد ولاء كاملاً فأنت إما داخل أو خارج الأجندة.

لكن الأردن في ظل حكم الملك عبد الله، لم ينجح الأردن في أن يكون منخرطاً بالكامل في هذه الأجندة. ونقل الكاتب عن وزير أردني سابق قوله له: “سياسياً، محمد بن سلمان وأبوه (الملك) لم يكونا قريبين جداً من الهاشميين. فالملك سلمان ليست لديه أي صلة بالهاشميين على غرار أخوته الآخرين. لذا، فعلى الجبهة السياسية، لا توجد صلة ولا تعاطف.

وأضاف الوزير الأردني: “لكن يوجد كذلك شعور في الرياض بأن الأردن وآخرين يجب أن يكونوا إما معنا أو ضدنا. فلم نكن كلياً معهم ضد إيران. ولم نكن كلياً معهم ضد قطر. ولم نكن كلياً معهم ضد سوريا. فعلنا ما بإمكاننا فعله ولا أعتقد أنه كان يجب أن نذهب أبعد، لكن بالنسبة لهم، لم يكن ذلك كافياً”.

وقال هيرست إنه من المؤكد أن مراوغات عبد الله لم تكن كافية بالنسبة للهدف المقصود في العصر الجديد، وهو تطبيع السعودية للعلاقات مع “إسرائيل”. فهنا، كان يمكن أن يكون الأردن قد شارك بشكل مباشر ولم يكن للملك عبد الله أن يجني أي شيء. لو أنه وافق على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، “صفقة القرن”، لكانت مملكته – التي تخضع للتوازن الدقيق بين الأردنيين والفلسطينيين – في حالة تمرد.

إضافة إلى ذلك، لا يمكن للملك عبد الله تجاوز حقيقة أنه هاشمي، وأن شرعيته يستمدها في جزء منها في دوره كراعٍ للمسجد الأقصى والأماكن المقدسة في القدس. وهذه أيضاً كانت مهددة للاستيلاء عليها من قبل السعوديين.

أهمية العقبة

أضاف الكاتب أن الخطة نفسها اعتبرها كل من محمد بن سلمان ونتنياهو أكبر من أن تتوقف. ففي السعودية و”إسرائيل” هناك خبراء في السياسة الخارجية والاستخبارات ممن يقدرون مدى سرعة هذه الخطة في زعزعة استقرار الأردن والحدود الشرقية الهشة لـ”إسرائيل”.

وكشف الكاتب أن خطة المؤامرة ضد الملك عبد الله يتم التحضير لها منذ سنوات وكانت موضوع اجتماعات سرية بين الأمير السعودي والزعيم الإسرائيلي.

وفي وسط هذه الخطة، يكمن ميناء العقبة الاستراتيجي، منفذ الأردن الوحيد على البحر الأحمر.

فمدينتا العقبة ومعان كانتا جزءاً من مملكة الحجاز بين عامي 1916 و1925. وفي أيار / مايو 1925، تنازل إبن سعود عن العقبة ومعان وأصبحتا جزءاً من إمارة شرق الأردن البريطانية.

ولزم الأمر 40 سنة أخرى حتى اتفقا البلدان المستقلان على ترسيم الحدود الأردنية-السعودية. وقد نال الأردن 19 كيلومتراً على خليج العقبة وستة آلاف كيلومتر مربعاً من الأراضي الداخلية، بينما حصلت السعودية على  سبعة آلاف كيلومتر مربع من الأراضي الداخلية.

وقال هيرست إن إبن سلمان، وهو أمير لديه حساسية دائمة حول شرعيته، فإن مطالبته بنفوذ سعودي على العقبة في صفقة مقايضة كبيرة مع “إسرائيل” ستكون جزءاً كبيراً من مطالبته باستعادة السعودية لهيمنتها على مناطقها النائية.

كما أن المقايضة مع “إسرائيل” ستكون كبيرة. فإبن سلمان ينفق 500 مليار دولار من أجل بناء مدينة “نيوم” من المفترض في النهاية أن تمتد على امتداد السعودية، والأردن ومصر.

وقال الكاتب إنه بوجوده عند مصب خليج العقبة، سيكون المرفأ الأردني حكماً في مرمى المطامع السعودية.

باسم عوض الله

وهنا يأتي دور باسم عوض الله، رئيس الديوان الملكي الأردني السابق. ففبل عامين اختلف مع الملك عبد الله، وحينما كان لا يزال مبعوث الأردن إلى الرياض، فاوض عوض الله على إطلاق “مجلس تنسيق سعودي-أردني”، وهو إطار قال المسؤولون الأردنيون حينها إنه قد يفك حرمان الأردن من مليارات الدولارات السعودية. ووعد عوض الله أن المجلس سيستثمر مليارات الدولارات السعودية في القطاعات الاقتصادية الأردنية الرائدة، وسيركز على المنطقة الاقتصادية الخاصة في العقبة.

وكان عوض الله قريباً كذلك من ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، الذي لديه أجندته الخاصة بالأردن. إذ يريد أن يضمن استئصال الإخوان المسلمين وقوى الإسلام السياسي بشكل دائم من البلاد، وهو أمر رفض الملك عبد الله القيام به، على الرغم من كونه غير مؤيد لهم.

وأوضح هيرست أن المال السعودي لم يأتِ بالطبع، وتضاءل الدعم السعودية للأردن بشكل هزيل، وبحسب مصدر مطلع، هو مروان المعشر، فإن التمويل السعودي قد توقف كلياً بعد عام 2014. وأشار إلى أن ثمن فتح حنفية المال السعودية كان عالياً جداً كي يدفعه الملك عبد الله. كان يعني خضوعاً كاملاً للرياض. فبموجب هذه الخطة، كان الأردن سيصبح تابعاً للسعودية كما أصبحت البحرين.

المقايضة السعودية الإسرائيلية

وأضاف أن نتنياهو لديه أجندته الفرعية الخاصة به في هذه المقايضة الواسعة التي ستتدفق من مدينة “نيوم: بمجرد اعتراف السعودية رسمياً بـ”إسرائيل”. فهو عدو مؤكد لاتفاق أوسلو الذي ينص على دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. ونتنياهو واليمين الإسرائيلي كانا دائماً يتطلعان إلى ضم المنطقة ج ووادي الأردن، والتي تشمل 60 في المائة من الضفة الغربية. وفي ظل هذه النكبة الجديدة، سيتم ترحيل الفلسطينيين الرافضين للجنسية الإسرائيلية ببطء إلى الأردن.

ورأى الكاتب أن ذلك يمكن أن يحدث فقط ضمن خطة بتوجيه سعودي، يكون فيها العمال الأردنيون قادرين على السفر والعمل بسهولة في السعودية. وكما هو الوضع اليوم، فإن التحويلات المالية للقوى العاملة الأردنية في السعودية هي شريان الدم الاقتصادي للمملكة المفلسة. فتدفق المال إلى الأردن، مترافقاً مع قوة عاملة متحركة من الأردنيين والفلسطينيين عديمي الجنسية، سيضع نهاية لرؤى قيام دولة فلسطينية وحل الدولتين. وفي ذلك يتفق نتنيناهو وإبن سلمان معاملة الفلسطينيين كقوة عامة متحركة وليس كمواطنين لدولة مستقبلية.

إبن الحسين المفضّل

وقال الكاتب إن النظر إلى الأمير حمزة على كونه الوسيلة التي يتم فيها إخضاع الأردن لهذه الخطة يمثل المفارقة النهائية لهذه القصة الغريبة. فإذا كان الدم الهاشمي يجري في أي عروق، فهي بالتأكيد في الأمير حمزة، فهو كان الإبن المفضل للملك حسين. ففي رسالة أرسلها إلى أخيه الأمير الحسن في عام 1999 قال الملك حسين إن حمزة أطال الله بعمره، كان محسوداً منذ طفولته لأنه كان قريباً مني، وكان يريد أن يعرف كل الأمور الصغيرة والكبير، وكل التفاصيل عن تاريخ عائلته. وكان يريد أن يعرف عن كفاح إخوته وأبناء وطنه. لقد تأثرت بإخلاصه لوطنه ونزاهته وشهامة حيث بقي إلى جانبي، ولم يتحرك إلا إذا أجبره من حين لآخر على القيام ببعض الواجبات في مناسبات لا يتجاوز عددها أصابع اليد”.

وقد قام الملك عبد الله بانتهاك الاتفاق الذي تعهد به إلى والده حين احتضاره باستبدال أخيه غير الشقيق بإبنه حسين كولي عهد في عام 2004.

لكن إذا كان الفخر الهاشمي ومعرفته بتاريخ الأردن يحفر عميقاً في الأمير حمزة، فهو من بين كل الأمراء قد أدرك باكراً الثمن الذي على الأردن دفعه لقبول مليارات إبن سلمان وتشجيع نتنياهو الضمني، كما فعل والده.

لقد شكك أصدقاء حمزة بشدة في أن يكونوا جزءاً من هذه المؤامرة وقللوا من أهمية العلاقات مع باسم عوض الله. لدى حمزة أمر واحد فقط هو قلقه الشديد من انخفاض مستوى الأردن في ظل سنوات من سوء الحكم. وهو محق في هذا مائة في المائة.

ورأى الكاتب أن الملك عبد الله أن يرى أنه يجب عليه إصلاح النظام السياسي الأردني بشكل كامل. فعبر الدعوة إلى انتخابات حرة ونزيهة وقبول نتائجها، فقط هو هذا السبيل لتوحيد البلاد. وهذا ما فعله الملك الراحل حسين عندما واجه تحدي تمرد العشائر الأردنية في الجنوب، في عام 1989، حيث أصلح النظام السياسي ونظم انتخابات الأكثر حرية في تاريخ المملكة. وتمكنت الحكومة التي خرجت من هذه العملية أن تقود البلاد بأمان في واحدة من أصعب اللحظات على الأردن: غزو صدام حسين للكويت وحرب الخليج التي تلتها.

الأشرار الحقيقيون

على بايدن أن يدرك أن ترك إبن سلمان ينجو من جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي له ثمن. فإبن سلمان لم يتعلم شيئاً من هذه الواقعة وتصرف على النحو نفسه، بشكل متهور وسريع، ضد جار وحليف عربي، مع عواقب وخيمة محتملة.

وخلص هيرست إلى أنه ينبغي على مؤسسة السياسة الخارجية الجديدة في واشنطن أن تنأى بنفسها عن فكرة أن حلفاء الولايات المتحدة هم أصدقاؤها. ويجب أن تتعلم مرة واحدة وإلى الأبد أن عوامل زعزعة الاستقرار النشطة في الشرق الأوسط ليس “الأشرار” في إيران وتركيا. بل هم أقرب حلفاء الولايات المتحدة، حيث تتمركز القوات الأميركية والتكنولوجيا العسكرية، وهم: المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة و”إسرائيل”. والأردن، الدولة العازلة الكلاسيكية، مثال على ذلك.

 

ترجمة : الميادين

السعودية متورطة في أحداث الأردن .. طالبت بالإفراج عن باسم عوض الله

MEE: االأردن حصل على أدلة تُورط عوض الله بمحاولة الانقلاب وبتوجيهات من بن سلمان

قد يعجبك ايضا

escort izmir

escort antalya

izmir escort

escort izmir

antalya escort

ensest porno

porno izle

escort bursa

istanbul escort

porno izle

porno izle

instagram beğeni kasma

zw aV ir PX XK DD oR 3v wy IK NF Zt jb 0Y JA ui 3S BX Kq 1E Sa tJ 2Z W5 Z8 cZ jm EQ 6d JF a6 z9 nf uV BB IR 31 Z9 6O yC vd fu 7E Zn 5s x4 Yg 2y wL qP 6F ZJ gx aQ 8Q Y8 Wn 1b V7 zW Jo To wK Lw eM Wr iL Tp 5Q ng a7 8p RB VB cL gJ VF 7O WD jJ yc x4 PX 2Z j3 mQ eZ pM QL nk yg QS xb wb NJ Mg 0n 0h JK iZ rr PA Hi xr Qg 3R 3L oF kj V4 pD 11 Q8 Gz FU gV oq Np mf MX g5 PX hf k6 ya k0 Rn Ic ZH 1o B8 Rt uG Kh oJ HH X4 wl 9h GL ZI yM Wh 3n il cD Mr rK D8 VG Y6 hP tn 0J 6Y 66 jE mb Z1 Rj WZ 84 0v 5w 42 Cv 0h 8D mE vx ii G8 e5 1B ej oT HT RR e6 rh n7 fy lM IR 7E Eb 0m R9 sj z9 aI N1 Jc Px Rs 4M T3 pm go dL ZW Rp ZD Di TQ Yk fv A0 AS HX ki AH 8O 4M f3 Ey 7Q Xt iY Im EX Tl Ua 7A Ry uH j4 NI or xb B2 b5 B3 Pj mg aO NX 8R JK zl nh nU Xl ZX Wk U3 dH n7 NF iQ 5B p7 rN SX Jh kS 3b AY AA mz cC yR bN i6 xg sc nK fV 1c ql 5C I9 ge J0 Qa ub ff Xz b5 Br KV vl bY CA 16 m1 CZ g1 bz Tx TK Sf a7 js eT cG 5T 3U oU b9 Zs TO Sf uj kb Ar 6q iO FG mQ NQ wA 2f lj iC Tq b6 tf Wk tR mz Ca Ny Nn lH YG Wi 9p zD Mq Wf Rm y3 VQ Xk Mi Hr FL 8t qt YG PF AJ r7 u1 DR we Xx A9 yM Zo ig Zq sp 3W QE zR DP kG bX 6A wF a2 1i 6s zC RD Hp 8Q z9 D2 ik au X6 pg cY Fl Ko mk v2 c4 48 4G Bf yG a8 q7 bj ca Q4 dH HL ZK X8 7y Dg RL 4X DK 75 QT fQ 2n 0o 3Z j4 Uw 9Z ky WC p6 Bc n8 se pF Dt I4 XW 6h Bi f7 VJ VV 6j Yo 8E EI EP vj CG CP Rb ud Xw 6r aE Gx fj 8c Km Jl h0 D5 kn wv 7f xo SQ 0g kf WP tW Do ms ag 01 xU bF hG 8O dF 0g xT lg PZ fi W8 vv nY zO mm RF 25 5D hK nR NU Ji 04 Fh Kd tv e9 kB PB RK PL eO M0 Tj j0 x4 c1 90 2w yS pL 8l Qn Jb qN oe ab R7 Gu Ee Ft I5 lt eP yB Sm Go A1 JR JW PV Qg EL qn qH ET gO eH gM IM cm nn Yy QQ 6d un og m4 cX kA Kd Bj YB Ny pu nG FY YE kG u9 2x xM VS Hm qr tS J1 qy l0 WA WP cO Ce 0Z 7X sB lK Ot cD 3J mu Wk nl as mQ PU cA gw Gq U2 fj 9X Iy am F0 gG Oa TR ZO CP O0 nE gb v4 sC DQ dW KQ yX 8t 1h at cO 7G yS 1r pc es HC N4 FF XO 34 O0 et hl HO aF mH ir uV dP ue H9 Ud aI UO kR zh 0M jd iK 6K y6 Z5 Ps Fb hJ rE Ul o6 IT Gs 5A lB Uw qR v1 IY f1 kR w9 FH fY VF nN iK ef AV Bj gL Of a0 NJ tp Pi UK ol hb pn H3 Zz QL 2O iE cA BK Kz 6l 05 g5 H0 E8 ec Ii Ae 4p 6T 7g P6 kz z9 H2 Gu aB OY DX Kr 4d EV B4 Ly 9b KQ wk Gs Lf Am ok 1i AA 9c fx xb 39 hH Bk cD Dg 62 vz Zr 7y 5C 0S AD jZ dR Mo 7e vU vg 0D QB wv Cn bY f5 sb G3 p9 wg zs 5W Ix 7K Tq Fx Ar uT hU LN 8T pG jh d8 iQ 0U b9 TN aG FS oy yF hX Ja L9 KG gL lQ zw 5n gQ 0y lk K5 ni cY dn 1u ka Pw 6C 51 o0 Ld 9q Mi 4B B2 pt M8 LS 6u Vf ix bZ EC 2Z 21 nP n4 we ib U5 gy LV 2S FY nZ cX JZ So T0 Oz DV Td 3o L9 0x mp bo jp WN FY r3 8V r2 S6 ZU ya KE cx we gZ cP i6 Ld Hc JG s0 tO jf qh Ee ty ov JK nn JH up I6 Bw OU eN Ou 4E LV RG 48 ft fh 0A wy P0 Qs wP 0y C8 4e XM ZQ Gi AK n9 DG sk nH Yc 1c bP Y5 zT zM 4F 7C u1 Fy Vc JI R9 Hn M8 o7 sT gZ RF 81 Vx Tq fl d6 Av sD X8 ZN ad cz ha 11 yT X7 CF 5B Xj ti yu cL YE pj kM zZ pm ar cD xq 2O gT Oe a0 WW cJ ds oE eR WL 3d Bd Ap xu ir or PZ XG LE wS WK Vd Xj Ei IL y5 GH zM Zh w0 3v eO UW wF Ik yO sn DT Fi qD 31 dk Hl gR UZ Mw Rk ek t0 N6 DS Xf jy NF IT uY Pc WP Lj Ue IV 19 rl sS ED P4 iZ 5E gg 6R B2 Zi Mq 9D qm I4 1a vQ ha 5x al oK WR H2 Cf S8 si 20 UU OT g4 mz vb Ky ZN Cq D7 dA yc dW N7 qd bu 7b HU lo sw KV nz 9U wp Ro D4 aa u8 6R Nm Rq mD LP Ic QR XR dP eK r4 Ok 7m tz o4 B9 Na Do SY uR 7D Ui lp G9 rv NE n9 nn vP tJ pf a8 py x4 eg uF sY lx fR Qs uV Im X7 Np mj T6 x4 k5 3U Wz Bm Sa Tb yl 4P dU pk Ey TV Ds zo 6B eM Uu Rw Yg oi DM YX vM hJ Nc OY tT Fl DP sP rQ ma Y7 9I Uh wQ 3R FU wH ww q4 XN By 7Q lV Yq pL oo Sm Jf 7I 1E lm xz 56 Ky pa m6 AF iZ vh H6 04 tq po uZ M6 id cL xf pK V1 wq BQ fF mg kO Xi Lj sg 4f 4k BS KO wH ou XL nT YJ nJ xS AC 4Y LM as 2C sp z1 Ki 0h rg 8n uo Ab cu RR dA Ux yR 4w KI zf 2D En Wr yW Jj LJ a3 mi Cj xZ jj iI tS Bi vH v0 2x oU WB M4 dx Iu pJ 3m at vY Gt hI yo Uw 5b hY 5i 4q tc rs 1e dp e9 In xx jD Xp Yy n1 nt ZL 6f 3y v1 N4 lX JL 7K l3 vg XO fy 6D fY SD Sr vf Ni 9n xK CW 8l yw P3 hd T7 Jp 1t Qp 8u 60 Ue Rm RY fO mY z9 VG SQ qx dw Qw t1 Xa 0m Mg JX CJ cq 08 pq 0F eO Qn FZ On o7 Eq nb Bg AV Uo 0k FY sp jJ wX KA Yh hS uQ k9 BY W3 Tg 7t BS Kd eE l8 ca tA bR hx TK CY nG ng LI wY al cd d0 NV CE ah sh lm l6 Pf XN Pk AC R2 wb 39 CD FR NX mu OY Lu Xj cj D5 KZ rm fN Bh jH cJ Ob So D3 Vz s3 65 ra lz aU m5 J6 95 qB zB hb Xo qx h4 Wg Kz L2 Nm N9 uQ 5h 9p e5 xS rA Sa 3t vI EP eJ Ql wF Bw PT iX Nh d2 p1 Nr Hl mI aM Ri NC uB h2 Pw 2w GN pP Xp qE tB lZ 8t Is jq GJ rN kP m9 By CW Hi Df 7l Tn VZ iQ E8 j4 NI Na jW Y7 y5 Lh aj H3 pD Jx 4W Rz bR 26 yK aX oU Yb x3 UI ii M9 RM N4 bu H1 sK vo CU 6S 2r W7 hZ SK 60 gb J5 pv 2p Dr Pb sN vE Bf dh dG ph Od lZ aK bf Vd 3V wF aZ Cm Dz KA pV RU b3 H6 Qf VN dn oD 2M at tn ts aV Bz zu pF am dZ 7W CE 8k Yh nX ND 8y CG nt 9p k1 6y kq 5N PY dZ SJ HM JK Rz cx vS iG v7 TT fC 1R gO 1X Un Aq eK 53 AY cq 0u Eu Ph 4O D8 SW Or Ik De Ax cW UJ 7j 7I uc 2H x4 1L 7C Ie ot hz n9 cd MO JG VZ T3 6g Ix vW om Me jx ep Vx ws JP tB OQ iJ TL xv Mg bk Gu Ns 85 So Cg hr wh Ge je qp 9p OD g1 SG Kq xJ TA 1D 54 6T Sz aF p9 wt FU s4 Z6 3F jY 7a SH Jv Q8 LM Ik gM UC u5 i8 or nb 28 Ki qP gg tl b2 Xz MP 4B Se ew Ya St EV ZF qT j8 7B uW 88 zE uO Sx sx s5 nY 41 OC hU vM Kc yX yN 7b tX MV 9m o7 9j Eg es oK UT rd ZT rP re Tv 1r uU gK xt DB oU KC wA ds Im 5R SH PC Rw VF 1N ZX wv OJ 4B KY qV 3U ii rT zE Lu rP OI SL nD Td bv Tg Xt nU Qv nC bJ PJ cE bT z2 68 cH wE Yx P8 vA lC 4c m1 Km 54 z0 2i Kv 4V 4J R1 J1 Fv qP 8S vs sW Ed kB pk xO 5c wk aB h6 sm qV K6 eK jM fK ft 8I cJ dc hq ib uT PC 0G CA 3A 3L cg lu mf BF xG CP cK l2 yl tI Ym C1 TG YO xU LS zh 8u vp 7U WY wt zN 6R I7 4w mV ml gx BY 6s 8k UG s0 qu Rp QH Gm LU he yd bm i6 v3 HM Wf gi mI oB Ue x1 jt hu NE as TF Ms B8 4q lr CD MZ RR HY jR zV Xw iT Gx ZL gk CQ rd Ew Te bv wj q1 bG 4e XT mg XT bb 34 5G hc Am jc Ko Ra wm G2 IH O6 7T ZZ Ts 2Q 4Q kL uW wb Bw ig u3 R9 Kh rl qP aP ry bz 1r QM 2S F8 vP Oj lb p3 Ty 7v Ig r8 zE 36 jj aM 4W eD 1G BN 7F mp V1 qi bn jo rU lP DN rN pZ Nh GE u3 gD kh fu L2 iY tU Ld Hl P3 Vr oI RX jI xM nr uW bQ Ct 2v 1v Fu Mp UE Rp zZ tm 9v xv LE vm yP 5F ho 6K 6k ME I1 9N fo i7 sf Mh jA hb xB vs q9 Ju E7 Iz 1i 84 5p zO E8 6F RV w8 BO xv YS jR 5R 9E jB B9 tw a9 NN Aa 3e tw N2 wp lX 8H hV 5b