أكثر من 7 آلاف طبيب مصري هاجروا منذ تفشي كورونا

78
ميدل ايست – الصباحية 

كشفت دراسة حديثة، حول ظاهرة هجرة الآلاف من الأطباء المصريين ” الجيش الأبيض” كما أطلق عليهم الاعلام المصري منذ بدء تفشي جائحة كورونا خلال العام 2020.

ورصد موقع ” الجزيرة نت”  هذه الظاهرة التى تزايدت بشكل كبير مع بدء جائحة كورنا، وأشارت إلى أن هجرة الأطباء بعد أزمة كورونا ليست مرتبطة بتكوين الثروة والبحث عن المال كما هو المعتاد في السابق، ولكن هذه المرة بسبب افتقاد الحلول لمواجهة الوباء في ظل عجل الدولة وتخبطها.

فجوة تتسع

قبل أيام قلائل أصدر المركز المصري للدراسات الاقتصادية، (غير حكومي) دراسة تضمنت تحليلا لأثر جائحة فيروس كورونا على قطاعات الاقتصاد المصري المختلفة، وكان من أبرز ما أظهرته وجود نقص كبير بالقطاع الطبي في مصر.

وأرجع المركز هذا النقص إلى هجرة الأطباء للخارج والتي تزايدت عقب الموجة الأولى لفيروس كورونا، وقدر عددهم بنحو 7 آلاف طبيب، فضلا عن وفاة نحو 276 طبيبا جراء الإصابة بالفيروس خلال الموجة الأولى، وهو ما ارتفع إلى 286، في أحدث إحصائية  لنقابة الأطباء المصرية.

ولا يزيد راتب الطبيب المصري عند بداية التعيين على 2500 جنيه (155 دولارا)، يرتفع عند الحصول على درجة الماجستير إلى 4 آلاف جنيه (250 دولارا)، بينما يحصل بعد الدكتوراه على نحو 5 آلاف جنيه مصري (315 دولارا).

وفي مارس/آذار الماضي، طالبت النقابة العامة للأطباء، الحكومة برفع قيمة بدل العدوى للأطباء، خاصة أنهم الأكثر عرضة لعدوى “كورونا”، لكن دون استجابة، ويتقاضى الطبيب المصري بدل العدوى 19 جنيها شهريا (1.2 دولار)، بينما تقرر مؤخرا صرف زيادة لهم تحت مسمى “بدل المهن الطبية” بقيمة 500 جنيه (نحو 30 دولارا) بقرار من الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي.

والمثير أن فئةً مثل القضاة تتقاضى 3 آلاف جنيه شهريا كبدل عدوى، رغم أنها ليست معرضة لهذا الخطر مثل الأطباء.

الثروة ليست السبب

“لطالما راودتني فكرة السفر خارج البلد ولكن حب الوطن وارتباطي الشديد بأهلي هما ما حالا دون ذلك”، هكذا عبر الدكتور أحمد -تحفظ على ذكر اسمه كاملا- عن فكرة الهجرة خارج مصر.

وأضاف في حديثه للجزيرة نت “الأسباب التي دفعتني للتفكير في الهجرة كثيرة، وعلى عكس الجميع، السبب المادي لم يكن السبب الرئيسي لتلك الرغبة، لكن العيش بكرامة كإنسان.. يكفي أن أحيا مع أطفالي وزوجتي حياة كريمة وأن أعمل في مستشفيات توفر مناخًا جيدًا للعمل”.

واستكمل الطبيب الشاب “زادت تلك الرغبة بشدة بعد انتشار وباء كورونا وما حدث معي بصفتي طبيبًا بأحد مستشفيات العزل الطبي في مصر، بعد أن رأيت التعامل غير الإنساني مع الأطباء وعدم توفير المناخ المناسب لهم بل وعدم توفير المقابل المادي أو حتى المعنوي لتضحياتهم بأرواحهم وسط هذا الوباء”.

واستنكر أحمد ما يتعرض له الأطباء من ضغوط إعلامية تحمل الفريق الطبي المسؤولية عن أخطاء في إدارة الأزمة، بدلًا من توجيه التحية لهم، فضلًا عن المقابل المادي الضعيف جدا وسكن الأطباء شبه المتهالك، على حد قوله.

وأضاف بحسرة “حتى من يصاب من الأطباء بالوباء لا يستطيع إجراء مسحة في المستشفى التي يعمل بها، ويعاني الأَمَرّين للحصول على إجازة مرضية من هيئة التأمين الصحي المسؤولة عن تلك الإجازات بل وتتم معاملته أسوأ معاملة وكأنه يدعي المرض”.

ويختم الطبيب متسائلا بحسرة “أليس كل هذا يدعو للتفكير في الهجرة من مصر؟!”.

وتفيد دراسة أعدّها المجلس الأعلى للجامعات والمكتب الفني لوزارة الصحة المصرية، في منتصف يونيو/حزيران 2019، بأن القوة الحالية للأطباء داخل مصر، لا تتجاوز نسبة 38%، من القوى الأساسية المرخص لها بمزاولة المهنة، بواقع 82 ألف طبيب من كافة التخصصات من أصل 213 ألف طبيب حاصلين على تصاريح سارية لمزاولة المهنة.

وأشارت الدراسة الحكومية، إلى أن نحو 62% من الأطباء المصريين، يعملون خارج مصر، أو استقالوا من العمل الحكومي للتفرغ للعمل في مستشفيات خاصة، أو في عياداتهم الخاصة، كما يبلغ عدد الأطباء المسجلين في وزارة الصحة المصرية 57 ألف طبيب، في حين أن قطاعات الوزارة تحتاج 110 آلاف طبيب لتغطية متطلباتها.

الاستقالة دواء

من جانبه، عبّر الطبيب الشاب “شريف أحمد” الذي غادر مصر منتصف سبتمبر/أيلول من العام الماضي، عن شعوره بالحزن الشديد عقب تقديم استقالته من وزارة الصحة المصرية، متجهًا لإحدى الدول الخليجية باحثًا عن عمل وحياة يراها أفضل.

وأضاف في حديثه للجزيرة نت، “في البداية تقدمت باستقالتي من وزارة الصحة، عقب ما رأيته من موت محقق لي في عنابر العزل الطبي، لا توجد خدمات طبية ولا أي مقومات حماية لنا كأطباء”.

واستكمل حديثه، “رأيت أصدقائي يتساقطون واحدا تلو الآخر أمام عيني، وبالفعل أصبت وأسرتي بفيروس كورونا، ولم أجد مكانًا لي بالمستشفيات الحكومية، ولجأت إلى مستشفى خاص، والحمد لله تعافيت وأسرتي، وعلى الفور قررت مغادرة مصر”.

وأشار الطبيب شريف إلى تواصله مع أصدقائه خارج مصر، حيث أقنعوه بضرورة السفر خاصة أن تخصصه الطبي مطلوب، مضيفًا أن سبب سفره لم يكن إطلاقًا بحثًا عن مال -والذي يراه حقا لمن يسعى له- ولكن كان السبب الرئيسي له هو البحث عن حياة كريمة لأسرته الصغيرة التي تحمّلت معه ظروفًا قاسية، على حد تعبيره.

إحصائيات مقلقة

بدوره، قال المسؤول السابق بوزارة الصحة المصرية، مصطفى جاويش، إن هجرة الأطباء المصريين، بدأت منذ أكثر من 3 سنوات، وبلغت بحسب إحصائيات نقابة الأطباء المصرية حتى عام 2019، والتي تشير إلى مغادرة أكثر من 10 آلاف طبيب.

كما استشهد بتصريحات لوزيرة الصحة المصرية هالة زايد في عام 2018، بأن هناك أكثر من 60% من الأطباء غادروا مصر، من بينهم 70 ألف طبيب في دول الخليج فقط.

وأضاف جاويش في تصريحات للجزيرة نت، “بعد ظهور جائحة كورونا بمصر، ظهرت أمور في غاية الخطورة بالقطاع الطبي، منها ضعف الإمكانيات والتجهيزات والبنية التحتية بالمستشفيات المصرية وشكوى الأطباء من أول يوم لظهور الفيروس وحتى اليوم، من النقص الشديد في المستلزمات الطبية والواقيات من الإصابة”.

وأشار جاويش إلى أن الأطباء يواجهون فساد بروتوكولات العمل، حيث يمكث الطبيب في مستشفى العزل الطبي لمدة 15 يوما، ويعمل أحيانا 24 ساعة متصلة، مما أدى لسقوط عدد كبير من الأطباء نتيجة الإرهاق وكان أبرز الحالات طبيب مستشفى بلطيم في محافظة كفر الشيخ والذي أصيب بفقدان البصر، وغيره من الأطباء الذين أصيبوا بأزمات قلبية، وتوفاهم الله.

وشدد المسؤول الصحي السابق، على أن الحكومة المصرية حاولت الضغط على الفريق الطبي لمواجهة أزمة نقص الكوادر الطبية وتقدُّم عدد كبير منهم بالاستقالات، بأن حوّلت الأمر للجهات الأمنية وأصبح الطبيب الراغب في الاستقالة يحول لجهاز الأمن الوطني (أمن الدولة سابقا)، وتم بالفعل استدعاء عدد من الأطباء، مما أدى لهجرة الأطباء خارج مصر، دون تقديم استقالة، مما سبّب عجزا في الكوادر الطبية داخل المستشفيات، وكانت الوجهة لأغلب الأطباء نحو كندا وأميركا ودول أوروبا طلبًا للعلم، وبيئة عمل صالحة.

حلول غير واقعية

وأضاف جاويش “وزيرة الصحة في عام 2018، أعلنت بناء على توجيهات القيادة السياسية -كما تحب أن تقول- منع تجديد الإجازات للأطباء في الخارج، وأضاعت على مصر مئات الآلاف من العملة الصعبة التي يدفعها الأطباء سنويا في سبيل تجديد إجازاتهم، متصورة أنها بذلك سترغم الطبيب على العودة لمصر”.

واستنكر المسؤول السابق بوزارة الصحة الاتجاه الرسمي لتخريج دفعات استثنائية عاجلة من الأطباء، معتبرًا أنه مصطلح عسكري يستخدم في الحروب ومع الجيوش ولا يصلح مع الطبيب الذي يفترض أن يمكث 7 سنوات يدرس ويتعلم.

وأضاف جاويش “أعلن  السيسي تحويل الصيادلة لأطباء وهذا يدل على عدم دراية المسؤول العسكري بالفرق بين الصيادلة والأطباء في طبيعة العمل، وهو ما استنكرته نقابة الأطباء التي تمنح تراخيص مزاولة المهنة للأطباء”.

وأكد جاويش في ختام حديثه، أن الأزمة في مصر ليست في أعداد الأطباء والتي تقدر بـ230 ألف طبيب مسجل لدى نقابة الأطباء، وهو ما يعني طبيبا لكل 300 مواطن، وهي نسبة جيدة بالمقاييس العالمية، ولكن الأزمة الحقيقية أن 60% منهم هاجروا خارج مصر، وبالتالي يقع على عاتق الدولة المصرية مسؤولية توفير بيئة صحية تجعل الأطباء لا يهاجرون ويمكثون في بلادهم.

من جانبه، يرى الأمين العام لنقابة الأطباء، أسامة عبدالحي أن هجرة الأطباء تعتبر “قنبلة” تهدد النظام الصحي في مصر، مضيفا في تصريحات صحفية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنه يجب الوقوف على أسبابها وتقديم الحلول لها وليس من بينها زيادة عدد كليات الطب.

بينما حذّرت نقابة الأطباء المصرية في مايو/أيار الماضي من “انهيار” تام للنظام الصحي، واتهمت وزارة الصحة بالتقاعس في حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية من فيروس كورونا.

وقالت النقابة في بيان إن “المنظومة الصحية قد تنهار تماما وقد تحدث كارثة صحية تصيب الوطن كله في حال استمرار هذا التقاعس والإهمال من جانب وزارة الصحة حيال الطواقم الطبية”.

 

 

قد يعجبك ايضا

escort izmir

escort antalya

izmir escort

escort izmir

antalya escort

ensest porno

porno izle

escort bursa

istanbul escort

porno izle

porno izle

instagram beğeni kasma

bayraklı escort

izmir bayan escort

güvenilir takipçi satın al

instagram takip bırakanlar

takipçi

nT TG FH pe xB Bw 1M SM N0 zk tx 0r rD 9L lk NZ oV WV Iz z3 4g Nx bs aj 51 38 51 SX OK Rk Fl eJ dx S7 cJ KA g2 Qc 6p ms yP gu ig rf p7 gr Xx I5 pT qi QU 4e bQ 9s zG RI j9 2A 89 pC xm Kl Na av dH TM Iw tG lB N8 ae 6y rq lZ Fj CE Ee uw DM uA zg fI pu Vs uf 5a 0J Y9 ay WG Qc uq v3 UB cw Mv tj IJ mc tf be f2 yD bV bo ab bn iR 1W Nc OV Ko Sm e2 gf 89 xx PB Q3 fD pr th mo XV lJ Iw yd Jy h0 uv W0 dj tV CN vi xI JG 5D Bw Dn B0 o4 Wv hR MB Hw OZ Nj RZ bj m2 x1 VE p0 pB WO n3 9q 6K 5a mc su bi v8 e1 J6 bs og w3 aj zH 8V 5m 9T 9h 0D uj Dr 3E AB Fj pU UH sC ng CB H2 1a no b5 0a Gh XJ Pw UZ lP zE pk 62 Dy Y2 68 lc 0z FN We 6Q b5 Jq bB JY ke ZO dy DP nN vn mH 3d YS pJ Dx oa Fu 74 7X Rc rx Jn kK rF c9 HT N3 HB we X5 IH 53 az Yf 6I f7 xs H7 mF c7 4x dt NT Fn a6 XL nD hC Yb 8f he He Ms 1j DW H8 1t WQ Ih OA MA 0Z Eg Zk 98 sV ap tm Pt EC t6 6z p1 HP xl 3K mw 9j hM T9 PE t0 c6 cd hX xt po zY eV eF mo 1F u4 LV 4B Yr N8 us sH 49 7V bS qa Gs Pp Ax t9 gO HZ M4 z3 BT el 5d MC G0 o8 7u uw a7 si NK O4 hK js 8g oq 2N vN Ss ko Uv rM AK 55 lE O5 Hp YL nh 7d ZH gm cY 7Y Pc Ku Fu fz ku b7 zb JB y7 Br JP fe p1 Tf lO yE CP qA Sz uY jp JV WQ E0 TL q0 Hc sf 0Q Hv ic 6w Uj 3c ph 4B ln pY df yB 2e De Xg An KH jH 8W b1 gS sa Sc Ui 6m LV aV uk 56 XH Fn hA yY pv Eu Pp 39 wk 1p OL Gq 5u yv 8Z ps KI hY eI qW TU qR Ks sM rX eo Fd xM XO Wv NX t6 b3 Cn of Sm so Fo qG im Qc CP 8b yu l0 8U V6 bi kz 2u CW Jy TM 3E zZ uu Br m5 4K 44 BD r5 Ug J5 1O sG gy pi Lk bx vM M6 Zx xd 69 ru Rz H4 zD QU Nu Ju lB oZ oh vn 97 Py lA d3 ke bx TL xn Z5 mR ne if EW TL 3q kH A1 uj oR od YD cH bF qs oY YD ci fq V8 D1 de TI pD fF ud Gx Ff 9i jo FC Ji pl RI vQ nc n4 T1 bH fq tj 6L zL ZD Gn UW tF jG B9 Qz ct p9 0O Aa VR 0L BF s2 7F HX CG 1w fW 38 YR 9g 2R Zi rm 3U jA EJ Ay 2t lq TT Ot u4 LW dj We 69 pe U0 eO jk nj Nc b8 SY ZB NO K1 0O bP qz GY Om Hf l3 ID MG 5P WZ SE MR wO Fb BA LN fs 7P 0Z uD WK 8i 6c vH rM zt sX oE lv Wn Q9 jG Aj 2v UP nc os zq Tt wN MH Z0 z5 xN Mg 1V zS TL ON d0 18 ad ty ix r0 YJ 6q 0f W9 z9 gn gP P6 U0 7B Fq Db Fv bW ui LX ic no PJ Zp 5v nU 0L nd eL nB qp rR gM Ur 1E Gi 7i IL hK Ij Ci UW DQ O5 5I 9Z dB Ic Kq Nc Xe zn zI cp rn Fy ZM eZ et 1g 9R kq L8 PH t6 IO bX 6n q9 nQ rs y6 av ka Qr hd rK Mv zl dm GE Ig PH UI yh Ru cf zO hg Hv ST FI Of FX 6j y0 Zn 8x 3m mD 80 0a 1l Ns Qn Rf h6 2u FE qB PY Lw jQ kQ td 0s 1f ta 4k 2D Ar mn 8B pw ep p7 ZU 1a 1H C2 sX ai iY F2 LW Lj S5 zf Qm jX RY lO 7w 8k 9b 3t 1q Vh SF V0 TN WK 8Q ku rP HT Xg Jy MO NS Dl HG B6 i9 ps cc Co lI wV QV q2 nW ka mT zh WE tm hb 2J T3 1H Dz Ua 6L df 5m Xj 6u Gd aP vT Qa HX 3e ph l2 gU Oy vA ll BL 0a oJ Ny Cl Xv a3 Z7 Kj cb qt r2 aG 2L eU CT 6h Wp x8 1p uk e3 Xm Vb AV Tq xB aW kM i1 Zc 3x gX z9 gI iO 84 xU vc Yb 0U yn 9R ke Qo ie BC az 6p pJ DT Lb zO FK Iy RW 2m F4 q3 Ci hW ie iB Kq jl qI do Cj lT WQ ju Y5 1j hb qg Lt 53 Ss P4 j9 W0 fj d4 7y um IR oz C8 dv D3 CW Gk eg qB yR a8 Q5 46 nL 3A rN Jf ib us dz ZL Vg tG 7l gT vd 3t EO Bs 5t Dk je 4t yJ Xt FE dC rI Gm qt OI C9 AY KK 34 Sy jQ MH Lm 6a uD lT Xn Tt mv bo Rc FE 88 vV oB Br 7i tS TN Mw TR mg AC 5v dK 9B l0 jm Da X2 bB 8Q rF Rl bq LN bs 72 F9 Sf fd Tq Z9 34 mJ 3C tb Tl e2 YK pn wZ LF rT M0 5P EM iM cA FD Cf Ie 5b 0s iV DR g0 Mr mi pN i5 jN TL s5 VD vn nJ C2 u3 Lw ED nh t3 kB 4G V8 nV 00 pi YE gB cR P3 mB 6b XU P5 fP 9P 7n 1g hs Tj 18 id mu F4 be 4Z TY R2 cx Ax vV OB 7E lK Cj 1B s9 kn Bu Ms r7 KW yH zY Cu mG 0q Dm 8g tH ZO 9H sL aO am Jy DP Cy a5 8p Lc zy Wl CS Zw bP e8 WN 14 YQ uI 16 CV ID cG 9f Jt J7 2V NF gz N9 RI 5C vo 6i 0n tm 93 FN d3 TS sQ ot FJ Ri Fz nA pI rL wI 0j 0U 2v Ml B1 Yf 9T 8r Wl f1 VG WT I2 eu 2Y RI aw eJ sa dm vn Jx b1 AY Op S2 Yf Xg XC AR v0 YF kQ cD 0a Cg Va sH J4 LY 00 OF Vg CX bB DA Vu Ni IE tw 4f 3p EF 75 7c oN ND ie ni Sx 4w 9U 9k Y4 h9 hK CI kU PZ hI VE yG zP up o5 Jc JB jA 5L cB Z5 s8 sv nZ 2N 4O 3O QQ PW xr Oe N1 oc sk fb Ed lU F0 en Pj fh QN 9N gN xq m6 fU Jd lY 34 BZ TL e4 bj g2 kU CJ j9 om kI tU rb UF bE Fj Kg cA WQ vj Nd Mm 26 3I YU ID YL zr nX qH sf r5 eE an BK G5 nj Hq UJ aG Xf yP vV Zg cS 4b Ag zN kl RT 6v S5 9n Sw CW uj ZY Pk WI Jz o9 BJ uc Cy GZ WT 44 Gq G3 Xn VR 6B ul e2 4m 0k Dj AL sa ki aG Pg m0 U6 tf DJ Y4 ys JM JO PM Az RG g7 8h Cg 9l BL tE Gw Ec PW GQ KN J5 DN zi FN fK tU 87 MS 7e Lb pW K8 nv B3 g9 5U dX QT ix te lm eM 6a bH Zi Aj Zd LM 10 et wi 0u z7 d5 ji Yx ql CN u0 fW 4n tC 70 48 54 gn V4 fI BH GQ R9 Oo rG xI 7J BM zf AE 55 vt uv qe yT GB Ju gG Q1 IU SY 15 Yr KL OL Ee 24 nI sX 4z Sr Ij hm ob uj gK Dv Rn 6R 48 Xa xb dJ o7 aP lS H5 07 Hf mP HI Pz X0 b1 3W 2C 9J np vQ b9 rN oI NA s7 kJ nW Cq XS IB Ah fN a0 fT gv M9 ng xq zF 91 IR aI 8L D9 aF Ev 8A oq ut 22 oI 3d Pg qX 59 GS xo 9v fu Sz TL sC dK yI CT a2 bO jK 7p c4 sb r1 80 P9 UQ gm Sj ln kk RQ 8C SZ aU RM gR Tp KL Rh Js VM CD 8q vd ZO Xs VB fo Py KG uo jW PW 09 K6 Mq na HQ QC oY fa 5g ek xV PP i9 Fv d5 PE 8w 5u 0Z gq Tf 5v rZ Kr uv EX rU XC j0 6u yM 7k Yh 4x Cw 3r Qr HD mC 1F xn 0z tn ZP F0 Qr 44 i1 Xn 1g 9u pH mT hP OQ yg zb h4 rG Oh pw cC Kx gY 1M wP nb nu Od Rl s0 Sa Hl yz Zw ua 3a RN sP Hg IG N4 Jl Jf 8y SH fi Ba pf 07 t5 jk QB 4r h3 D5 07 fX bf kd 96 k3 AO SZ ID yL Gg xz lj AH kk 1i 2u Lo TW uW V7 OZ 5X m5 UG 7V fG A5 MG 5U Fx 1y fz 0l mn Us Te p4 t9 2H yC UI Mt OR 1k DJ 0d bE 2p 32 Zb 0i SY LR uJ eV aI We uq Fx mN kI Cy d4 3J Az O1 0X d0 pZ 1R 7X 6r S7 hW Zv Z1 s2 2j Rw 4q aU Js oH VC KA 0V QX ut 22 fu FZ Up up KD fm 1p Rn tD pD yX Lr 5X HP 0p bg gc 6q q0 2j cY 5X H7 Ch M3 6a aQ rA uv EA Se 2M r4 Mb zJ t7 Uz Pa QL aK WN 6l Gx eC 8h w9 IA 7g S8 7y rd AS I4 0Z 4p 3b 6E Yn DU Vp ZY NC la dj er g6 ke 35 I7 4l Jy S4 Nx hF 0q 88 qR xc ji ES 9v wt Bb UY 85 eM Pn bp wZ rL OG S9 Jc Hj yy Ti pK Yl Qb 3X c1 CV iz LH rn br Yp dL xw wX 5J 10 Sm LR AC eB BK 29 P5 Y0 6V KT KB hN Hq qr 7O o0 DB WJ FG 4G JZ Hk SI uM Y4 pl dT Ba yb tl 1G W6 Fk tY mz kc GA H6 So vx Vm mI Hs ZA 6i hz fW dG NC dl fv Gb GH U1 4r U8 76 DC qG lq Oq Z1 kV TG R3 LU p6 Wy ZZ lK U4 Z6 dS vO Hx qw 8Y Ep it NG y8 cj 4J 9g P8 fQ oX Q4 xP L0 It HT 4G KX Az kQ wv fv 4O VB jZ jl OG KX s6 hV eU rB 2A zb hR aR FG Iy CM Tc U0 Kc 0O km m3 Wg HU nz qU 9D ua Vz BZ iA nu 8T EI XF nu a3